الرئيسية » باقي الاقسام » المجتمع » خلال موسم الاصطياف تجنيد 27 ألف دركي لتأمين 331 شاطئ

خلال موسم الاصطياف تجنيد 27 ألف دركي لتأمين 331 شاطئ

كشفت مصالح الدرك الوطني عن تجنيد 27 ألف دركي لتأمين 331 شاطئا أي ما نسبته 82 بالمائة من العدد الإجمالي للشواطئ المسموحة للسباحة والمقدرة بـ 399 شاطئ، حيث تم إقحام 2000 مركبة، 2.500 دراجة نارية علاوة على 7 حوامات، 38 فوج سينو تقني، وجاء في بيان قيادة الدرك الوطني، تحوز “الإخبارية” على نسخة منه، أن الدرك الوطني قد ساهم في إعداد مخططات موسمية استجابة لمتطلبات استثنائية لاسيما فصل الصيف، إذ يشكل موسم الاصطياف موعد سياحي، اقتصادي وثقافي، تشهد فيه الولايات الساحلية  إقبالا كبيرا للمصطافين القادمين من مختلف أرجاء الوطن وحتى من الخارج، مما يولد حركية كبيرة على المحاور وطرق المواصلات، ونشاط مكثف للمواطنين في شكل تجمعات ترفيهية و تنظيم سهرات و برامج للتسلية، ومن أجل ضمان أمن الأشخاص والممتلكات، تقوم وحدات الدرك الوطني بتأمين أماكن الراحة والاستجمام، مراقبة الشواطئ والغابات والمنتزهات، مراقبة المناطق الأكثر جنوحا، مراقبة  حالة الطرقات وطرق المواصلات وتنظيم حركة المرور.
وقد أشارت ذات المصالح عن تأمين 331 شاطئا أي ما نسبته 82 بالمائة من العدد الإجمالي  للشواطئ المسموحة للسباحة والمقدرة بـ399 شاطئ، عبر إقحام 27.000 دركي، 2000 مركبة، 2.500 دراجة نارية علاوة على 07 حوامات، 38 فوج سينو تقني، وبهدف الاستجابة إلى المتطلبات الأمنية المتعلقة بهذا موسم الاصطياف، الذي سوف يمتد إلى غاية الدخول الاجتماعي 2017-2018 بغية الحفاظ على النظام والأمن العموميين، سيتم تكثيف التواجد الميداني عبر مختلف طرق المواصلات لتنظيم سيولة حركة المرور، من خلال وضع تشكيلات وقائية من وحدات أمن الطرقات مدعمة بمراقبة جوية يتم تكييفها في الزمان والمكان، بغرض ردع كل محاولة إجرامية ضد مستعملي الطريق، إضافة إلى نشر تشكيلات ثابتة ومتحركة من الوحدات الإقليمية مدعمة بفصائل الأمن والتدخل، الفرق السينوتقنية والأسراب الجوية، بهدف تأمين ومراقبة المناطق التي تعرف توافدا كثيفا للمصطافين، وكذا الأماكن المعزولة الغير محروسة والتي من الممكن أن تجذب المنحرفين وكذا العمل على التطبيق الصارم للقوانين والتنظيمات المتعلقة باستعمال مختلف أنواع القوارب البحرية شراعية كانت أو ذات محرك والممنوعة من الاقتراب من أماكن السباحة علاوة على القيام بالوقاية ورفع المخالفات المتعلقة بالصحة والنظافة العمومية، التي يمكن أن تنعكس سلبا على صحة المواطن، حسب التنظيم الساري المفعول.
كما أكدت مصالح الدرك الوطني في الأخير، يبقى المواطن شريك فعال وأساسي في الحفاظ على أمنه وسلامته، عن طريق التبليغ عن أي طارئ، باستعمال الخدمات الموضوعة تحت تصرفه، المتمثلة في الرقم الأخضر 10.55وموقع الشكوى المسبقة “www.ppgn.mdn.dz” وكذا الموقع الإلكتروني “Tariki.dz”، لتسهيل التنقلات ومعرفة حالة الطرق.
وسام كوداش

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: