الرئيسية » باقي الاقسام » المجتمع » بعد توقيف المشتبه فيه الرئيسي أمن ولاية الجزائر يسترجع العتاد المستعمل في قضية انتحال هوية "تبون"

بعد توقيف المشتبه فيه الرئيسي أمن ولاية الجزائر يسترجع العتاد المستعمل في قضية انتحال هوية "تبون"

تمكنت مصالح أمن ولاية الجزائر، من استرجاع لوحة إلكترونية وجهاز هاتف نقال متعلقة بقضية المساس بحرمة الحياة الخاصة ونقل صور لشخص في مكان خاص، والسماح بأن توضع في متناول الجمهور بغير إذن صاحبها أو رضاه، والتدخل بغير صفة بالوظائف العمومية واستعمال لقب متصل بهيئة منظمة قانونا واستعمال صفة المعني عبر موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”.

في إطار التحقيق المفتوح من قبل فرقة مكافحة الجرائم المعلوماتية بأمن ولاية الجزائر، بخصوص انتحال هوية و صفة الوزير الأول من خلال إنشاء صفحة الكترونية على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، وتنفيذا لإذن بتفتيش المنزل وتمديد الاختصاص صادر عن وكيل الجمهورية المختص إقليميا إلى ولاية النعامة، تمكنت المصالح ذاته، حسب بيان تلقت “الإخبارية” نسخة منه، من الوصول إلى منزل المشتبه فيه وأسفرت عملية التفتيش عن حجز لوحة الكترونية و جهاز هاتف نقال، كم تمّ وبأمر من وكيل الجمهورية المختص إقليميا بولاية النعامة، بوضع الأشخاص المشتبه فيهم الثلاثة وكذا كافة المحجوزات التي كانت بحوزتهم، تحت تصرف فرقة مكافحة الجرائم المعلوماتية لاستكمال التحريات، وتبيّن أن أحد أبناء صاحب المسكن هو المشتبه بتورطه في القضية، حيث اعترف بإنشائه صفحة الكترونية حاملة لتسمية الوزير الأول دون أن تكون لديه الفكرة بأنه انتحل هوية وصفة الوزير الأول، وأنه لا يعلم أن هذه الأمور مجرّمة قانونا، وبعد استكمال الإجراءات القانونية المعمول بها، تم تقديم المشتبه فيه إلى وكيل الجمهورية المختص إقليميا، الذي أمر بإيداعه الحبس المؤقت.

المتهم “عبد القادر.خ” يوجد رهن الحبس المؤقت بسجن الحراش بتهمة انتحال صفة الغير والمساس بالسلطات العليا والنشر.

وتم تقديم المشتبه به أمام وكيل الجمهورية لدى محكمة سيدي أمحمد في انتظار ما سيصرّح به المتهم من تفاصيل عن انتحاله صفة الوزير الأول عبر شبكة التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، وتمكنه من الإيقاع بعدد من الضحايا، والمتهم الموقوف من مواليد 11 جوان 1980، هو متزوج وأب لطفلين بحي سيدي الشيخ بالبيض، بدون مهنة ويقطن بحي 176 مسكن بالنعامة، وتمّ توقيف “عبد القادر.خ” من قبل الشرطة القضائية لأمن ولاية الجزائر الأحد الماضي بمقر إقامته في حدود الواحدة ونصف زوالا، بعد إذن بالتفتيش من طرف نيابة محكمة سيدي أمحمد بعد تمديد الاختصاص إلى ولاية النعامة.وقال “محمد خثير” شقيق المتهم قبل 48 ساعة، أنّ أخاه انطوى على نفسه في البيت العائلي منذ 4 أشهر وهو يعاني من إضرابات نفسية لدرجة أنه يصاب بنوبات شديدة في الكثير من المرات، وطالب المتحدث الدولة الجزائرية بـ “العفو عن شقيقه”، كونه “لا يعي ما قام به”.

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: