الرئيسية » الوطن » المغرب تقتني صواريخ أمريكية مضادة للسفن

المغرب تقتني صواريخ أمريكية مضادة للسفن

ردت المغرب على الجيش الوطني الشعبي بما أسمته بالاستفزازات الجزائرية على الواجهة البحرية عقب المناورات العسكرية للجيش طوفان 2018 وصخر، حيث تعتبر الأضخم في تاريخ الجزائر في العقدين الماضين والتي أشرف عليها الفريق أحمد قايد صالح، وذلك من خلال اقتناء صواريخ أمريكية مضادة للسفن من طراز AGM وRGM وUGM، ويهدف هذا الصاروخ AGM-158 JASSM سعة 2000 رطل إلى أن يكون صاروخا كروز خفيًا ورخيصًا، وهي مصممة لمهاجمة الأهداف التي تحظى بحماية جيدة دون أن تضع طائراتها الحاملة في مرمى نظم القذائف الجديدة بعيدة المدى إلى الجو.

وأوضحت صحيفة ديستريكت ديستريكت ديلي، أن المغرب يكتسب صواريخ أمريكية مضادة للسفن من طراز AGM وRGM وUGM، ويهدف هذا الصاروخ AGM-158 JASSM سعة 2000 رطل إلى أن يكون صاروخا كروز خفيًا ورخيصًا، وهي مصممة لمهاجمة الأهداف التي تحظى بحماية جيدة دون أن تضع طائراتها الحاملة في مرمى نظم القذائف الجديدة بعيدة المدى إلى الجو، كما يعتبر AGM-88E AARGM صاروخًا تكتيكيًا متوسط المدى وأسرع من الصوت يطلق عليه من الجو ويتمثل مهمته الأساسية في مهاجمة رادارات العدو وقتلها ، في حين تم تكييف الهاربون GM-84 Harpoon الذي يعمل بالكشف عن الموجات فوق الصوتية بأشكال متعددة

وجاء هذا كردة فعل على أحدث وجود مثير للسفن العسكرية الجزائرية في حوض البحر الأبيض المتوسط، خاصة بعد مناورات الجيش الوطني طوفان 2018 وصخر الأخيرة بقيادة الفريق أحمد قايد صالح، وهي أكبر المناورات في تاريخ الجزائر منذ استقلال البلاد في عام 1962 أطلق عليهما اسم طوفان 2018، والذي يهدف إلى تقييم مستوى التحضير القتالي للقوات البحرية، على غرار بقية القوات الأخرى، ويهدف الإنزال أيضا إلى تأهيل مختلف الوحدات لتنفيذ المهام القتالية الخاصة، فضلا عن تقييم مستوى التعاون والتنسيق ما بين مختلف القوات، كذا مناورة صخر قامت بتنفيذه الوحدات العضوية للواء 36 مشاة آلية مدعومة بوحدات من القوات البرية والقوات الجوية تضمن الفكرة العامة للتمرين والمتمثلة في قيام الوحدات العضوية للواء 36 مشاة آلية والوحدات المشاركة الأخرى، ومن وضعية الدفاع، بمهمة صدّ هجوم معادي باستعمال كل الوسائل، ثم القيام في مرحلة ثانية بالهجمة المضادة.

كما قال الفريق إن هذه المناورة هي اختبار حقيقي لمستوى القدرات القتالية للجيش، وجاهزية عملياتية، في محيطنا الجغرافي الذي تعقدت أزماته، ولضمان متطلبات أمن الجزائر ودفاعها الوطني والدفاع عن سيادتها وسلامتها، وضمان وحدتها الترابية والشعبية، وهذا ما اعتبره المغرب استفزاز من خلال إظهار الجزائر للقوة العسكرية القادرة على ردع أي تحرش سياسي أو عسكري في المناطق الغربية والجنوبية والجنوب الغربي.

وسام.ك      

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*