الرئيسية » الوطن » أمريكا تحاول التدخل في الحدود الجزائرية التونسية

أمريكا تحاول التدخل في الحدود الجزائرية التونسية

أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية، استعدادها لتأمين حدود تونس مع ليبيا والجزائر في مواجهة الجماعات المتشدّدة التي تتربّص بالبلاد، وسط جدل متواصل حول حقيقة الوجود العسكري الأمريكي بهذا البلد المغاربي.

جاء ذلك، خلال لقاء جمع وزير الدفاع التونسي عبدالكريم الزبيدي بالسفير الأمريكي بتونس دانيال روبنستين بمقر وزارة الدفاع التونسية، تمحور حول دعم التعاون التونسي الأمريكي في المجال العسكري.

وأكّد وزير الدفاع التونسي خلال اللقاء أهمية الدعم الذي تقدمه الولايات المتحدة الأمريكية في مجال أمن الحدود ومساهمته في تركيز منظومة المراقبة الإلكترونية بالحدود الجنوبية الشرقية والغربية لتونس”، وفق ما جاء في بيان لوزارة الدفاع التونسية.

وأضاف البيان أن الزبيدي “لاحظ تطور نسق التعاون التونسي الأمريكي في السنوات الأخيرة بحكم العلاقات الاستراتيجية التي تربط بين البلدين الصديقين”، لافتًا إلى أن الوزير التونسي “نوه بالمستوى الرفيع والمتميز لأعمال الدورة 32 ولاجتماعات اللجنة العسكرية المشتركة التونسية الأمريكية التي احتضنتها تونس خلال شهر مايو/ أيارالمنقضي”.

من جانبه، عبّر السفير الأمريكي عن “مواصلة بلاده الوقوف إلى جانب تونس في مكافحتها للإرهاب واستعدادها لدعم المؤسسة العسكرية في عدة مجالات تتعلق بأمن الحدود والتكوين والتدريب والمساعدة الفنية وتوفير التجهيزات والمعدات المتلائمة مع التهديدات غير التقليدية”.

و كان وزير الدفاع التونسي، قد أعلن أن “تونس تحصلت من الولايات المتحدة الأمريكية على طائرات استطلاع واستعلام، وعلى منظومة طائرات دون طيار لاستعمالها في مراقبة الحدود الجنوبية وكشف أي تحركات مشبوهة”.

وأضاف: “طائرات الاستطلاع والطائرات دون طيار الأمريكية التي وضعت على ذمة تونس تقتصر مهمتها فقط على تدريب القوات التونسية على مراقبة الحدود مع ليبيا”.

وكانت صحيفة “واشنطن بوست” قد أفادت، العام الماضي، برصد طائرات أمريكية بدون طيار وعسكريين أمريكان في قاعدة جوية بتونس في يونيو/ حزيران الماضي، مشيرة إلى أن ذلك يأتي كجزء من الاستراتيجية الأمريكية لنشر طائرات بدون طيار وطواقم صغيرة في منشآت عسكرية بالشرق الأوسط وشمال أفريقيا بالقرب من المناطق الخطيرة، للقيام بعمليات ضد من يشكل خطرًا على الولايات المتحدة وحلفائها.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*