الرئيسية » باقي الاقسام » مقالات » جداريات » حجت الزهوانية،، ولم يحج طاهر وطار …!!!

حجت الزهوانية،، ولم يحج طاهر وطار …!!!

كنت ذات صباح في مكتب الروائي طاهر وطار نتبادل الحديث في مختلف القضايا السياسية والإعلامية والثقافية، فيرن جرس الهاتف الثابت، وإذا بسكرتيرة الجاحظية تدخل علينا في المقصورة وهي تمسك بيدها السماعة المتحركة للهاتف وراحت تقدمها إلى عمي الطاهر وهي تقول له: رئاسة الجمهورية تطلبك .!

نظر الطاهر وطار في وجهي، وهويسألني من غير أن ينتظر مني جوابا: ماذا تريد مني رئاسة الجمهورية، نعم لقد تفاجأت مثلما تفاجأ هومثلي، كان عمي الطاهر يرد على متصل الرئاسة من غير أن أسترق السمع حيث قلت في نفسي: قد يطلب الرئيس عبد العزيز بوتفليقة من الروائي الطاهر وطار أن يتولى حقيبة وزارة الثقافة أوأن يعينه سيناتورا ضمن قائمة أعضاء الثلث الرئاسي الذين يتولى الرئيس تعيينهم في مجلس الأمة ..!!

لم تدم المكالمة طويلا، بل لم تستغرق سوى بعض الدقائق التي يمكن أن تعد على أصابع اليد الواحدة، فلقد كان الطاهر وطار وهويعتذر، يريد أن ينهي المكالمة في أقصر وقت ممكن، ضحك عمي الطاهر وهويقول لي، يريدونني أن أحج. نعم، لقد رفض الطاهر وطار أن يحج يوم حجت الشابة الزهوانية إلى جانب أمين الزاوي …!!!

 

بقلم : إبراهيم قارعلي

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*