الرئيسية » الوطن » وزارة التضامن والهلال الأحمر يكشفان عن إنشاء لجنة وطنية لتصدي للاتجار بالبشر

وزارة التضامن والهلال الأحمر يكشفان عن إنشاء لجنة وطنية لتصدي للاتجار بالبشر

أكدت أمس وزيرة التضامن الوطني، والأسرة وقضايا المرأة أن ظاهرة الهجرة غير شرعية ” الحرقة ” مسؤولية المجتمع ككل، ولابد العمل مع كل المؤسسات والهيئات بالتنسيق مع بعض من أجل إيجاد الحلول لهاته الظاهرة، داعية الشباب إلى استغلال كل الفرص المتاحة أمامه لتمكينه من العمل حفاظا على مكانته في المجتمع، فيما تم الإعلان عن إنشاء لجنة وطنية لتصدي للاتجار بالبشر.
وأوضحت وزيرة التضامن الوطني، الأسرة وقضايا المرأة، غنية الدالية خلال كلمة لها بمناسبة افتتاح يوم دراسي حول سبل تمتين العلاقات الأسرية، وكذا مساهمتها في القضاء على ظاهرة الهجرة غير الشرعية، بالتنسيق مع الهلال الأحمر الجزائري واللجنة الدولية للصليب الأحمر، أن وزارة التضامن بموجب المهام المنوطة بها وضعت موضوع الأسرة ضمن دائرة الملفات الإستراتجية التي تشتغل عبر مديرية عامة للأسرة وقضايا المرأة والتلاحم الاجتماعي، كذا مديرية خاصة بحماية الأسرة وترقيتها لما لها من ثقل وعبء المسؤولية، كون الأسرة هي الضمان الوحيد لحماية الأفراد والمسؤولة عن توفير الأسباب النفسية والعاطفية، المعيشية، لمكونتها وهي مصدر الاستقرار، ومبعث الإلهام والإبداع اذا حسن الاهتمام بها ورعايتها، ولعل القطاع الوزاري ومن خلال جملة من الترتيبات الموجهة والآليات، كذا البرامج المدمجة بين الحماية الاجتماعية، والمساعدة على الإدماج الاجتماعي، الاقتصادي، والمرافقة الدائمة هي سمات تجلت من خلالها سياسة الدولة الاجتماعية التي دعا اليها الرئيس بوتفليقة.
وأضافت الوزيرة أن الدولة الجزائرية لم تهمل أهمية التشريع في الحفاظ على تلاحم الأسرة وترقيتها والدستور قد نص على ذلك، والقوانين لم تكفي وحدها بل التربية والتنشئة الإجتماعية لها دور في تقوية تلاحم العلاقات الأسرية، لأن الأسرة هي الركيزة الأساسية في بناء المجتمع.
وأشارت بخصوص ظاهرة الهجرة الغير الشرعية ” الحراقة “، أن هذه الظاهرة الأليمة التي هي من ظواهر التفكك الاجتماعي الأسري وليست مسؤولية الوزارة وحدها أو هيئة معينة، بل هي مسؤولية المجتمع ككل، ولابد العمل مع كل المؤسسات والهيئات بالتنسيق مع بعض من أجل إيجاد الحلول لهاته الظاهرة، ومعرفة الأسباب والظروف الحقيقية لمغادرة الشباب أرض الوطن بهذه الطريقة المؤسوية، مضيفة أن هناك مصالح تقوم بمرافق الأسر، وتحث الشباب على استغلال كل الفرص المتاحة أمامه من قروض مصغرة، والتكفل بحاجياتهم، لتمكينهم من العمل حفاظا على كرامتهم.
من جهة أخرى أكدت رئيسة الهلال الأحمر الجزائري سعيدة بن حبيلس أن هناك إرادة سياسية للتصدي لظاهرة الحرقة، حيث هناك قرار تجسد بإنشاء لجنة وطنية لتصدي للاتجار بالبشر بالتنسيق مع كل الوزارات والحلال الأحمر الجزائري، لأن الإشكال أن هناك شبكات تسمم أفكار الشباب وتروج لجنة النعيم في أوروبا، لذا وجب التركيز على ضرورة التوعية، وتلاحم الأسر، والتي تم توفي لها إمكانيات وبرامج، للتكفل بهذه الظاهرة، من خلال حملات توعوية، حيث تم أنشا مركز للتقارب الروابط الأسرية بالتنسيق مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر، حيث تم اكتشاف شباب حراقيين في دول الأجنبية وتم التواصل مع وتقريبهم لأسرهم.
كما أبرز ذات المتحدثة أن القضية ليست قضية الحكومة وإنما قضية الجميع والمجتمع، مؤكدة أنه قد أن الأوان أمام هذه الخطورة، من أجل توقيف بعض الأصوات التي أسودت العيش في الجزائر، وعلى السياسيين أن يعطوا خطاب الأمل، لأن الأمل هو الحياة، متأسفة حول بعض الأفواه السياسية التي تستغل مأساة الآخرين للترويج بسياستهم.
كما دعت بن حبيلس إلى بذل المزيد من المجهودات للقضاء على ظاهرة أخرى وهي الأشخاص بدون مأوى من أجل حذف هذه العبارة من القاموس الجزائري، حيث أن هذا المشكل يجب أن يطرح بمنطق ديني، أخلاقي وقيمي، حيث تم الإتفاق حول إنشاء لجنتين، وهي لجنة إحصاء الأشخاص بدون مأوى، ولجنة إيجاد الحلول.
وسام.ك

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*