الرئيسية » الوطن » الأمن الوطني يعزز وحدته الجوية بكاميرة ” سيبدو” لقياس سرعة المركبات

الأمن الوطني يعزز وحدته الجوية بكاميرة ” سيبدو” لقياس سرعة المركبات

كشفت  المديرية العامة للأمن الوطني، عن تعزيز وحداتها الجوية بكاميرة محمولة جوا ” سبيدو”، من نوع wescam mx15، المجهزة بحومات المديرية، وهذا لقياس سرعة المركبات، حيث تهدف هذه التقنية الحديثة إلى إعطاء المزيد من الخيارات العملياتية للشرطة من أجل معالجة القضايا ذات الصلة بالمخالفات والجنح المرورية، والتي قفزة وطفرة نوعية في مجال الحد من حوادث المرور.

وأوضح مدير الوحدة الجوية بالمديرية العامة للأمن الوطني، عميد الشرطة يحياوي عبد المجيد، أن الوحدة الجوية قد تدعمت بحدث تقني محض، يندرج ضمن المساعي الرامية لعصرنة جهاز الشرطة الجزائرية، كما هو ترجمة ميدانية للعمل الدؤوب والمتواصل لمنتسبي إحدى المديريات العملياتية للمديرية العامة للأمن الوطني، وهو كذلك بمثابة تثمين للجهود الرامية للرفع من درجة الجاهزية والاستعداد من جهة، ومن جهة أخرى التأكيد على فعالية ونجاعة الأداء، وضمان الاحترافية خلال تجسيد المهام المسندة إليها، والتي تكتسي طابع جد خاص ومهم في أن واحد، إلا وهو الاستناد للقوات العاملة في الميدان.


وأضاف العميد يحياوي، أنه قد تم إدخال أحدث الوظائف على الكاميرة المحمولة جوا من نوع wescam mx15، المجهزة بحومات المديرية، متمثلة في وضيفة قياس سرعة المركبات ” سبيدو”، مشيرا أن هذه الوظيفة الحديثة المبرمجة في كاميرات الحوا مات، وهي معتمدة من طرف بعض الدول الأوروبية، على غرار أمريكا وإسبانيا، حيث تسمح هذه التقنية بإعطاء المزيد من الخيارات العملياتية للشرطة من أجل معالجة القضايا ذات الصلة بالمخالفات والجنح المرورية، وهذا بهامش خطأ منعدم تماما.


كما أبرز ذات المتحدث أن هذا التقنية ستحدد تاريخ وساعة مخالفة السير، مع تحديد موقع والسرعة ثلاث مرات من أجل إنصاف المواطن، وتقريبا لها نفس وظيفة الرادار، حيث يتم تسجيل المخالفة وإرسالها، موضحا أن هذه التقنية مزالت قيد التجربة وسيتم العمل بها خلال الفترة القادمة، من ثم ستعمم على باقي الحوا مات ال10 التي تحوزها المديرية العامة للأمن الوطني، عبر الولايات والمدن الكبرى، حيث تم تخصيص 3 حوا مات بالعاصمة تعمل بشكل يومي من 6.30 بغاية 9.00، ومن الساعة 16.30 إلى 18 مساء، مشيرا أن متعاملي هذا التقنية بقوا تكوين خاص لمدة 9 أشهر ويمتلكون مهارات وقدرة تحكم عالية كانت محل إشادة من طرف الخبراء الأجانب.


وأكد مدير الوحدة الجوية أن الرهان والتحدي المرفوع حاليا من طرف المديرية العامة للأمن الوطني، وكذا من طرف كل الشركاء الميدانيين والفاعلين في مجال السلامة المرورية والوقاية المرورية، هو بحث وتدارس سبل الحد من ما يسمى بإرهاب الطرقات والمترجمة في ارتفاع حوادث المرور، وما تخلفه من حصيلة جد ثقيلة من الأرواح، يضاف إليها عدد الأشخاص اللذين أصيبوا بعجز جزئي، أو كلي نتيجة هاته الحوادث، والتي يبقى العنصر البشري والسرعة طرفا معادلة رهيبة تقضي بنتائج كارثية ووخيمة العواقب، مضيفا أن مثل هاته الوظائف الحديثة وبالأخص وظيفة قياس السرعة المركبان، تعتبر قفزة وطفرة نوعية في مجال معاينة المخالفات المرورية ذات الصلة بتجاوز السرعات المحددة، التي عبر عنها المشرع الجزائري ضمن قانون المرور، والتي تظطلع من خلال وضعها قيد الخدمة لتعزيز المنظومة الوقائية والردعية التي تعتمدها المديرية العامة للمن الوطني، في مجال الحد من حوادث المرور، وكل ما من شأنه المساس بمستعملي الطريق ككل.
وسام.كوداش

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: