الرئيسية » الوطن » بوشارب: “الأفلان” هو الضامن للتوجه الديمقراطي صمام الأمان بالجزائر

بوشارب: “الأفلان” هو الضامن للتوجه الديمقراطي صمام الأمان بالجزائر

أكد منسق هيئة تسيير حزب جبهة التحرير الوطني معاذ بوشارب بأن حزبه هو الضامن الوحيد للتوجه الديمقراطي و صمام الأمان في الجزائر، مشددا على أنه سيقف بالمرصاد لكل من يحاول إنتهاج غير نهج الديمقراطية في الجزائر، واصفا في ذات السياق النتائج التي حققها “الأفلان” في انتخابات التجديد النصفي لأعضاء مجلس الأمة بـ “الباهرة” والتي تضع الحزب في أريحية كبيرة، مشيرا إلى أن هذا النجاح غطى بعض المشاكل التي طبعت العملية.

وأضاف معاذ بوشارب خلال إشرافه على تجمع أعضاء مجلس الأمة المنتمين للحزب، أمس بفندق الأوراسي في العاصمة، بأن هذا اللقاء يتزامن مع احتفاء كل الشعب الجزائري بيناير و كلهم يفخرون بهذا اليوم التاريخي معبرا عن مساندته لاعتماد هذا التاريخ كيوم وطني من قبل الرئيس باعتباره أمرا يعزز الهوية الجزائرية و تاريخها بالإضافة إلى ترسيم الامازيغية كلغة وطنية و دسترتها و هي الأمور التي تعزز اللحمة و الوحدة الوطنية في الوقت الذي تواجه فيه الجزائر تهديدات من كل الجانب
كما أبرز منسق الأفلان بأنه من دواعي الفخر الاحتفاء بهذا النجاح المستحق في الظفر بالأغلبية الساحقة لمقاعد مجلس الأمة، مؤكدا على أحقية مناضليه في النتائج المعلنة، نظير المجهودات التي بذلها المناضلون و المنتخبون المحليون الذين سعوا بجهدهم لتحقيق هذا الانجاز، مفيدا كذلك بان الحزب أضاع بعض الولايات التي كانت في المتناول، مشددا على أن المناضلين بقوا متمسكين بمبادئ الحزب واعترفوا بالنتائج دون تهويل، في إشارة إلى ردة فعل حزب الأرندي على النتائج، مؤكدا على أن الافلان هو الضامن الحقيقي للتوجه الديمقراطي والشفاف و هو المساند الأصيل لتطبيق برنامج الرئيس.
و خاطب بوشارب الناجحين :”الفوز الذي تحقق هو الصك الذي منح على بياض مليء بجمل الحب و الثقة و هذا الشيك مكتوب عليه عليكم يا نواب أن تهتموا بانشغالات الساكنة و أن تكونوا في مستوى الثقة و ترفعوا التنمية المحلية و أن تتحلوا بأخلاق الحزب و تكونوا خير سفير له في الغرفتين التشريعيتين”، مشيرا في ذات السياق إلى أن الثقة التي منحت للحزب لم تأتي من فراغ والحزب هو صمام الأمان في الجزائر.
وأكد منسق الأفلان على ضرورة التهيؤ للاستحقاقات القادمة و الوقوف مع كل ما يقرره الرئيس، متأسفا لتصريحات بعض القوى السياسية بالقول :”الكثير يتكلم بما لا يعلم و قلوبهم كالحجارة أو اشد قسوة و ينكرون فضل الرجال” مشيرا إلى أن الأفلان سيقف مع من يريد أن يعمل في إطار الدولة الجمهورية و الديمقراطية، وسيكون بالمرصاد لمن يريد أن تغدو الجزائر في منحى آخر، مفيدا بأن مناضليه متفقون على الدفاع عن التوجه الديمقراطي للدولة و انشغالات المواطنين، والحزب يسير في المنحى الذي سطره الرئيس.
من جانب آخر أكد ذات المتحدث على أن الأفلان سيحترم قرارات الرئيس الذي هو سيد في اختيار من سيكون الرئيس القادم لمجلس الأمة، مشيرا إلى أن الحزب سيساند قراراه، مفيدا كذلك بأن الكثير من المناضلين التابعين للحزب و المنتمين للثلث الرئاسي، مصرا كذلك :”كنا و سنبقى و مازلنا مع برنامج الرئيس و هذا ليس اعتباطا بل لثقتنا في عظمة الرئيس و إخراج الجزائر مما كانت فيه إلى ما يريد”.
واعترف الرجل الأول في الحزب العتيد بأن البعض تقاعس في الدفاع عن حقوق الحزب لكن النجاح الباهر غطى على بعض التجاوزات، مشددا على أن الحزب و من الآن فصاعدا سيعتمد على المناضلين العقائديين المؤمنين بمبادئ الحزب وقيمه و يلتزمون بقرارات القيادة السياسية، “انتهى زمن التمرد و الجماعات” مفيدا كذلك بأن الحزب يوجد في وضعية جد مريحة.
و طالب بوشارب بضرورة ترك الأفلان يعمل بهدوء للتحضير للمؤتمر مصرحا “دعونا نعمل للمؤتمر في هدوء و سيتم تحديد تاريخ إنعقاده في أجل أقصاه أسبوعان، فيما إذا كان سيتم قبل أو بعد الرئاسيات خصوصا وأن هذه المحطة تكتسي أهمية أكبر لدى الحزب” موضحا بأن أعضاء الهيئة التنفيذية ستعمل على التحضير للمؤتمر رفقة القيادة السياسية الحالية، والتي ستتشكل من 30 إلى 50 عضو، سيكون التحدي المفروض عليهم في قدرتهم على التحضير الجيد و كذا استمالتهم لكل المناضلين من أجل حضور المؤتمر.
هذا و بخصوص خسارة حزبة جبهة التحرير الوطني لمقعد “السينا” بالعاصمة، فأكد منسق هيئة تسيير الحزب معاذ بوشارب بأن مقعد العاصمة يساوي مقعد أي ولاية أخرى مفيدا ” لا نمتلك مبدأ المفاضلة بين الولايات”، كما أكد بانه أوصى بالإبتعاد عن كل ما من شأنه أن يثير الضغينة بينه و بين غريمه في السلطة “الأرندي” مصرحا “أعطينا أوامر للمنتخبين بضرورة الإلتزام بالأخلاق السياسية و الابتعاد عن كل ما من شأنه أن يثير البغضاء بين الحزب و حزب الأرندي”، واصفا إياه بالشريك السياسي.
بلال تلامعلي

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*