الرئيسية » الوطن » عبد الحفيظ ميلاط: تدني مراتب الجامعات الجزائرية سببه لا مبالاة مسؤولي القطاع بالتصنيفات

عبد الحفيظ ميلاط: تدني مراتب الجامعات الجزائرية سببه لا مبالاة مسؤولي القطاع بالتصنيفات

أكد المنسق الوطني لنقابة المجلس الوطني لأساتذة التعليم العالي عبد الحفيظ ميلاط، بأن مسؤولي وزارة التعليم العالي لا يهتمون بالتصنيفات المتدنية التي تحتلها الجامعة الجزائر، ولا يعتبرونها مهمة، خصوصا وأن آخر تصنيف عالمي خلى من أي جامعة جزائرية ، في المراتب الألف الأولى، مشيرا إلى أنه يمتلك برنامج لتحسين مراكز الجامعات الجزائرية إلا أن السلطات لم تعر هذا البرنامج أي اهتمام.

وأضاف عبد الحفظ ميلاط خلال اتصال مع جريدة “الإخبارية”، بأنه و للأسف الوزارة ومعظم مدراء الجامعات لم يستوعبوا أهمية هذه التصنيف وآلياتها، مفيدا “معظمهم هؤلاء يضنون بأن بمجرد نشر مقالات الأساتذة على قوقل سيحسن من تصنيف جامعته”، وهو الأمر الخاطئ.

و أوضح ميلاط بأن الجامعات المصرية مثلا وقبل ثلاثة سنوات كانت في نفس ترتيب الجامعات الجزائرية إلا أنه يوجد حاليا 19 جامعة مصرية دخلت تصنيف أحسن 1000 جامعة في العالم، بالإضافة إلى 4 جامعات مغربية و جامعتان تونسيتان في نفس التصنيف دون الحديث عن جامعات الخليج التي سبقتنا “بسنوات ضوئية”، فيما يخلوا تصنيف الألف الأوائل من أي جامعة جزائرية مصنفة، فيما صنفت أحسن جامعة جزائرية وهي جامعة قسنطينة في “طوب 2000” و بالضبط المرتبة 1700، وهو الأمر الراجع بالأساس لغياب الإهتمام الرسمي بهذه التصنيفات رغم أهميتها.

كما كشف منسق “الكناس” بأن الجامعات المصرية على سبيل المثال أبرمت اتفاقيات مع مؤسسات أوروبية وأمريكية متخصصة في تحسين تصنيف الجامعات، مفيدا “البعض يضن أن هذا التصنيف غير مهم إلا أن الحقيقة هو هام جدا ويتعلق بمصداقية الجامعة العلمية على المستوى الدولي”

و بخصوص الإتفاقيات التي تعقدها وزارة التعليم العالي مع الأطراف الخارجية التي كانت آخرها تونس، أكد ميلاط بأن التونسيين كانوا أذكى منا بكثير فيها، حيث استغلوها حتى من هذا الجانب، عن طريق استقدام أساتذة جامعيين جزائريين للتدريس في الجامعات التونسية، باعتبار أن من أهم المعايير المعتمدة في تحسين تصنيف الجامعات على المستوى الدولي هو وجود هيئة تدريس أجنبية في الجامعات، وهو الأمر الذي لم تتعامل معه مصالح حجار بالمثل.

و بخصوص تحسين تصنيف الجامعة الجزائرية في التصنيفات العالمية المستقبلية أعلن عبد الحفيظ ميلاط عن امتلاك نقابته برنامجا خاصا بهذا الجانب مصرحا ” نحن كنقابة لدينا استراتيجيه واضحة للعملية ولو تم استشارتنا في العملية نعد انه بعد 3 سنوات على الأكثر ستحدث ثورة في تصنيف الجامعات الجزائرية وسندخل قائمة أحسن ألف جامعة، بأكثر من 20 جامعة. و “500 top ” بثلاثة جامعات على الأقل، مع بقاء الطموح في دخول قائمة أحسن مائة جامعة”، مشيرا إلى أن ذلك سيكون عن طريق أفكار عملية وواقعية تعتمد على إجراءات بسيطة يتم تبنيها لكنها ذات نتائج عميقة وقوية وسريعة، و تعتمد على التعامل الذكي والمدروس مع المعايير 13 المعتمدة في التصنيف.

هذا و قد خلى التصنيف الأخير لهيئة “هايز ايديوكيشن” من أي جامعة جزائرية في المراتب الأولى، حيث احتلت جامعة “منتوري” بقسنطينة المرتبة 1700 كأول جامعة جزائرية في هذا الترتيب فيما سيطرة الجامعات الأمريكية والبريطانية على المراتب العشر 10 الأولى عالميا، و كانت أول جامعة فرنكفونية في التصنيف هي جامعة باريس للعلوم والأداب و حلت في المرتبة 41 عالميا، أما إفريقيا فتزعمت جامعات جنوب افريقيا القائمة.

و على الصعيد العربي والإسلامي فكانت السيطرة للجامعات السعودية على المراتب الأولى عربيا وحيث حلت جامعة الملك عبد العزيز في المرتبة الأولى عربيا وفي تصنيف أحسن 200 جامعة دوليا، كما تضمن ترتيب الألف الأوائل 29 جامعة مصرية و4 جامعات مغربية وجامعتين تونسيتين.

أما وطنيا تم تصنيف جامعة جزائرية واحدة في ترتيب أحسن 2000 جامعة دوليا وهي جامعة منتوري بقسنطينة التي حلت في المرتبة 1700 دوليا، تلتها جامعة قاصدي مرباح في ورقلة، و جامعة أبو بكر بالقايد في ولاية تلمسان.

بلال/ت

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: