الرئيسية » الوطن » الأفلان يدعو بوتفليقة للاستمرار في منصبه

الأفلان يدعو بوتفليقة للاستمرار في منصبه

بعد 24 ساعة من إستدعاء الهيئة الناخبة لرئاسيات 18 أفريل المقبل، دعا حزب جبهة التحرير الوطني، الرئيس بوتفليقة للاستمرار في قيادة البلاد ومواصلة تأدية مهامه.

وجاء في بيان له اليوم السبت 19 جانفي : ” يغتنم حزب جبهة التحرير الوطني هذه الفرصة ليُجدد مناشدته الصادقة والمخلصة لرئيس الجمهورية، رئيس الحزب، المجاهد عبد العزيز بوتفليقة للاستمرار في قيادة البلاد ومواصلة تأدية مهامه السامية، من أجل جزائر الرفعة والعزة، جزائر موحدة، سيدة، قوية، متصالحة ومزدهرة”.

وعبرت التشكيلة السياسية التي يقودها المنسق العام للقيادة الجديدة ورئيس المجلس الشعبي الوطني، معاذ بوشارب، عن ما أسمته بـ” ارتياحها الكبير” لاستدعاء رئيس الجمهورية للهيئة الناخبة، وتحديد تاريخ 18 أفريل 2019 لإجراء الانتخابات الرئاسية.

وأوضحت أن ” استدعاء الهيئة الناخبة في الآجال القانونية يشكل إلتزامًا واضحًا من رئيس الجمهورية بأحكام الدستور واحتراما وتقديرا لإرادة الشعب، باعتباره السيد وصاحب الكلمة الفصل”.

إلى ذلك اعتبر حزب جبهة التحرير الوطني أن قرار الرئيس، وضع حدًا للجدل الذي شهدته الساحة السياسية” مؤكدا أن “تنظيم الاستحقاق الرئاسي في موعده، هو نتيجة منطقية للنظام المؤسساتي، الذي أرساه رئيس الجمهورية، والقاضي بتنظيم المواعيد الانتخابية ، وفقا لأحكام الدستور”.

فيما أوضح البيان الصادر عن الحزب أن ” استدعاء الهيئة الناخبة قد أعطى رسالة قوية وواضحة لكل المشككين في المسار الانتخابي ببلادنا، ولكل المناورين الذين راهنوا على العودة بالجزائر إلى نقطة الصفر” مشيرا إلى أن “الجزائر اليوم هي دولة القانون والمؤسسات وأن عهد المراحل الانتقالية قد انتهى”.

وسجلت القيادة الجديدة للحزب أن ” الجزائر تتجه نحو المستقبل بثقة وأمل، وإن الإرادة الشعبية، الحرة والسيدة، هي التي ستحسم المنافسة الانتخابية”، مجددا ” التعبير عن إرادته الثابتة في جعل الانتخابات الرئاسية عرسا للديمقراطية وعرسا للجزائر المنتصرة، القوية والآمنة والمستقرة” يضيف البيان.

وأعلنت رئاسة الجمهورية أمس الجمعة، أن الانتخابات الرئاسية ستجرى في 18 أبريل المقبل، فيما تترقب الطبقة السياسية موقف الرئيس بوتفليقة من الرئاسيات القادمة، حيث شكلت هذه القضية محور النقاش السياسي في الجزائر خلال الساعات الأخيرة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: