الرئيسية » الوطن » الأرندي: بوتفليقة عاجز عن القيام بالحملة لكن ليس بمهامه الدستورية

الأرندي: بوتفليقة عاجز عن القيام بالحملة لكن ليس بمهامه الدستورية

أكد اليوم الناطق الرسمي لحزب التجمع الوطني الديمقراطي “الأرندي” أن الحملة الانتخابية لمرشح التحالف الرئاسي عبد العزيز بوتفليقة ستكون موحدة والخطاب سيستمد من برنامجه، بينما أكد أن حالته الصحية المتدهورة لن تسمح له بالقيام بالحملة لكن لن تمنعه من ممارسة مهامه الدستورية.
وفي هذا السياق قال أمس صديق شهاب أمس، عن الحملة الانتخابية أن هذه الأخيرة ستكون موحدة، وأن خطابها سيُستمد من برنامج رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة، مضيفا بالقول ” كل الجزائريين لهم دراية بالوضع الصحي للرئيس، كما يدركون أنه لن ينشط الحملة الانتخابية، وهذا الوضع الصحي لم و لن يمنع الرئيس من القيام بمهامه الدستورية” –يضيف شهاب-.
كما أبرز صديق شهاب أن الجزائريين سيختارون الرئيس لعدة أسباب خلال الرئايات المقبلة، حيث أنه يعتبر مصدر الطمأنينة والأمان والوحدة الوطنية، ناهيك عن كل ما حققه في 20 سنة منذ توليه رئاسة الجزائر وهو الاختيار الأمثل لما أنجزناه في السنوات الفارطة، مردفا أن إنجازات الرئيس عديدة ولا يمكن إحصاؤها خاصة المحاور الكبرى التي أتى بها، على غرار إعادة السلم والطمأنينة للجزائريين خاصة في ظل الظروف التي تولى فيها الحكم والكل يعلمها ، مؤكدا كذلك أن بوتفليقة حقق العيش بسلام والعمل مازال متواصل لنجعل العيش معا في سلام والمصالحة نموذجا في المجتمع.
ومن بين الإصلاحات العديدة التي ذكرها شهاب تحدث عن التي مست العدالة والدولة والتربية وهي تظهر جليا للعيان، بالإضافة إلى تحرير الجزائر من عبئ المديونية وكل الأعباء التي كانت عبئ على الإقلاع الاقتصادي، وهي إصلاحات محتاجة إلى مواصلة تثمين وتعميق الانطلاقة الفعلية للجزائر –حسب المتحدث المحسوب على الموالاة-.
من جهة أخرى وبخصوص قضية الساعة التي أسالت العديد من الحبر وعبر الكثير من سياسيين وشخصيات وطنية وغيرهم من المجتمع المدني ونقابات وحتى مواطنين عن استيائهم واستهجانهم منها وهي تصريحات وزيرة التربية الوطنية نورية بن غبريط حول منع الصلاة في المدارس باعتبارها مؤسسات تعليمية وترك الصلاة في البيت أو في الأماكن المخصصة لها، فقد عبر الناطق الرسمي للأرندي، عن دعمه للوزيرة قائلا: “دعمنا بن غبريط في السابق للإصلاحات التي تقوم بها والمستمدة من برنامج رئيس الجمهورية”، مبرزا أن ما يثار حول وزيرة التربية وقضية الصلاة في المدرسة، هو مجرد مزايدات ننصح الشعب أن لا ينجر حولها، داعيا الجميع إلى عدم الخلط بين الدين والسياسة و حماية المدرسة من المناورات السياسية.
صارة أوبراهم

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: