الرئيسية » الوطن » التكتل النقابي لقطاع التربية يرسم الإضراب الوطني نهاية الشهر

التكتل النقابي لقطاع التربية يرسم الإضراب الوطني نهاية الشهر

أكد التكتل النقابي المستقل لقطاع التربية عن تمسكه بقرار التوجه لإضراب وطني نهاية الشهر، بعد فشل كل اللقاءات الثنائية التي قامت بها الوزارة، مع الشريك الإجتماعي، و سعيها إلى طمس هذه الحقيقة عن طريق تقديم محاضر اجتماع غير “واقعية”، فيما أعلنت “الكنابست” عن مشاركتها في الإضراب القادم بعدما انسحبت عن الإحتجاج السابق.

وعقدت نقابات التكتل المستقل أمس، جلسة عمل مطولة بمقر اتحاد عمال التربية والتكوين في العاصمة، استمر إلى ساعات متأخرة من المساء، حيث سعى ممثلو التكتل لتقييم العلاقة مع وزارة التربية على وقع حالة التشنج التي تعرفها الساحة التربوية بفعل ما احتوته المحاضر التي تسلمتها هذه النقابات من قبل الوصاية، حيث لم تتضمن أيا من النقاط المتفق عليها.
كما قررت النقابات الستة المستقلة التوجه لإضراب وطني قبل نهاية الشهر، سيكون متبوعا بوقفات احتجاجية في الولايات، على غرار ما تم في الإضراب الأخير، وسيتم تحديد تاريخه يوم غد على أبعد تقدير، في ظل استمرار مقاطعة نقابات التكتل جميع لقاءات الوزارة، بما فيها الاجتماع المقرر اليوم حول ملف تعديل القانون الأساسي.
و ستتفق النقابات على طريقة وآلية مشتركة في أسلوب الاحتجاجات التي ستشنها، مستقبلا خصوصا من أجل تلك القضايا والنقاط التي تتفق حولها ، خصوصا وأن وزارة التربية أخلت بالتزاماتها معها على حد تعبيرها، مشددين على أنه و باعتبارها عضوا في الحكومة كان يجب أن ترافع لأجل مطالب عمال القطاع لا أن تبطلها، وهو الأمر الذي تسبب في تأزم الأمور أكثر.
و سيكون جديد هذا الإضراب مشاركة نقابة “الكنابست” التي انسحبت في آخر لحظة من إضراب 21 جانفي المنصرم، حيث أكدت بانها ستلقي بكل وزنها في الإضراب المقل الأمر الذي سيساهم في رفع نسبة الإستجابة التي تراوحت في 58% خلال الحركة الإحتجاجية المقبلة.
من جانب آخر كان التكتل المستقل للنقابات في القطاع قد كشف عن استغرابه من الصيغة التي جاءت بها محاضر الإجتماع التي قدمتها الوزارة، مشددين على أنها لا تمت للواقع بأي صلة على حد تعبيرها قائلين ” كأن الجهة الوزارية التي قامت بتحرير مشاريع المحاضرات لم تكن هي نفسها التي اجتمع مع النقابات”.
واتهمت النقابات الستة وزارة التربية بمحاولة ضرب وحدة النقابات و نشر التفرقة بينها و بين مناضليها من خلال تغيير مضمون محاضر الإجتماع، خصوصا وأن كل النقابات كانت تنشر لائحة المطالب التي ستناقشها قبل الذهاب للوزارة، داعية موظفي القطاع إلى عدم الإنسياق وراء محاولات زرع الريبة والشك في صفوفهم وبينهم و بين نقاباتهم عن طريق التسريبات المتتالية للمحاضر و تدعوهم للمزيد من التماسك لإنجاح الحركة الإحتجاجية المقبلة لافتكاك حقوقهم.
هذا وكانت النقابات المستقلة لقطاع التربية المشكلة من نقابات الأنباف، السنابست، الكلا، الأسنتيو بالإضافة إلى الساتاف والكنابست، قد أكدت على تمسكها بجميع مطالبها والتي على رأسها إعادة النظر في الوضعية الإجتماعية للعاملين بالقطاع مع إصلاح اختلالات القانون الأساسي، مؤكدين في ذات السياق عن عزمهم تنظيم حركة احتجاجية نهاية الشهر في حال ما استمرت الوزارة في تعنتها.
بلال/ت

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: