الرئيسية » الوطن » عريبي يطالب الحكومة بالقيام بواجبها الأخلاقي والقانوني في حماية مواطنيها من كل المخاطر

عريبي يطالب الحكومة بالقيام بواجبها الأخلاقي والقانوني في حماية مواطنيها من كل المخاطر

طالب النائب عن الإتحاد من أجل النهضة، العدالة والبناء، حسن عريبي، الدولة الجزائرية بالقيام بواجبها الأخلاقي والقانوني في حماية مواطنيها من كل المخاطر المحدقة، كذا تصحيح مسار إنجاز السكنات بموازاتها بأشغال التهيئة والربط بكل الشبكات واستحداث مخطط تدخل ووقاية لكل حي من الأحياء، بدل الطريقة العشوائية التي تسير بها المشاريع حاليا.
وأوضح عريبي عبر سؤال شفوي وجهه لوزير الداخلية حول حوادث التكهرب والغرق جراء التقلبات الجوية في صائفة 2018 والأخيرة في عنابة وما حولها، أن وظيفة الدولة وفق مقتضيات المدنية الحديثة هي الدفاع عن الإقليم وتقديم الخدمات لسكانه والسهر على إسعادهم بضمان الحق في الحياة وفي العيش الكريم ومن هذه المقتضيات تنفيذ وتجسيد كل أسباب الوقاية من الحوادث والأمراض وسد كل سبب قد يؤدي إلى الوفاة أو العاهات المستديمة أو الإضرار بالإطار المعيشي للمواطن، غير أنه وبكل أسف رغم صرف الملايير من الأغلفة المالية المخصصة للتهيئة ولمحاربة الأمراض المتنقلة عن طريق المياه، لازال المواطن يموت بالحصبة والكوليرا أو تشويه نيران الحرائق، فإن سلم من كل ما سبق جرفته مياه السيول أو التهمته البالوعات مثلما حدث مؤخرا جراء التقلبات الجوية التي أودت بحياة الكثير في عدة مناطق متفرقة من الوطن أين سجلت المصالح المعنية رقما مرعبا عن الضحايا.
وأبرز عريبي أن كل هذا يدق ناقوس الخطر ويكذب كل تصريح رسمي للسلطة عن الإنجازات التي نالت حقها بل تجاوزت حقها من الهالة الإعلامية كما يكشف حقيقة الكثير من بؤر الفساد المالي والإداري ، إذ لا يعقل أن يستمر الموت في اختطاف الأبرياء بهذه الطريقة ونحن في مطلع عام 2019 وذلك في عصر يفكر فيه الغير في تأهيل الفضاء الخارجي.
وأشار ذات المتحدث أنه في ظل استمرار تسجيل الوفيات بسبب السيول والبالوعات والمجاري، ما معنى الحديث عن الإنجازات وما مصير الأموال الضخمة المصروفة طوال سنوات من أجل التهيئة وتحسين الإطار المعيشي للمواطنين، متسائلا عن مخطط الوقاية والتدخل المفترض تنفيذه كل موسم خريف للوقاية من عواقب التقلبات المناخية، ومن المسؤول عن هذا التهاون الذي تسبب في إزهاق الأرواح، ثم أين مؤسسات قمع ومكافحة الفساد لمحاسبة المتسببين في هدر أموال الخزينة العمومية الموجهة لمشاريع كانت تحول دون حصول هذه الكوارث
وطالب عريبي الدولة الجزائرية بالقيام بواجبها الأخلاقي والقانوني في حماية مواطنيها من كل المخاطر المحدقة، فتلتفت إلى الواقع المتخلف تنمويا وتصحح مسار إنجاز السكنات بموازاتها بأشغال التهيئة والربط بكل الشبكات واستحداث مخطط تدخل ووقاية لكل حي من الأحياء، بدل الطريقة العشوائية التي تسير بها المشاريع حاليا.
وسام.ك

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: