الرئيسية » الوطن » قايد صالح: وحدة الجزائر واستقلالها هي الغاية الواجب المحافظة عليها في كل الظروف والأحوال

قايد صالح: وحدة الجزائر واستقلالها هي الغاية الواجب المحافظة عليها في كل الظروف والأحوال

أكد أمس الفريق أحمد ڤايد صالح نائب وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، خلال زيارة عمل وتفتيش قادته إلى الناحية العسكرية الخامسة بقسنطينة، أن الجزائر المستقلة الموحدة أرضا وشعبا، هي غاية الغايات الواجب المحافظة عليها في كل الظروف والأحوال، مبرزا أن أهم المكتسبات المحققة هي بناء الدولة العصرية التي تكرس جهودها لخدمة الشعب السيد.
ودعا الفريق حسب بيان وزارة الدفاع الوطني، تحوز ” الإخبارية “، نسخة منه، خلال كلمة توجيهية، جميع إطارات وأفراد الجيش الوطني الشعبي، إلى مواصلة الاقتداء بأبطال جيش التحرير الوطني، والتأكيد عملا وسلوكا وفي الميدان، على أنهم جديرون بعظمة وشموخ تاريخ الثورة التحريرية المظفرة، وأنهم جديرون أيضا بحمل رسالة أسلافهم الميامين، وتحمل مسؤولية حفظ أمانتهم، وقال بهذا الشأن: “بأن حرص القيادة العليا للجيش الوطني الشعبي، كان وسيبقى، بإذن الله تعالى، يرتكز حول إيــلاء أهمية قصوى لجعل الجيش الوطني الشعبي بمثابة المدرسة الحقيقية التي تتطابق جهودها، فكرا وعملا وعقيدة ونهجا مهنيا، مع تلك المدرسة التاريخية التي أرساها أسلافه الميامين، حيث سعينا ونجحنا في ترسيخ قيم الوفاء للوطن والإخلاص لمبادئه الوطنية وموروثه الثقافي والحضاري، وتثبيت مبدأ التلاحم مع كافة الشرائح الشعبية في جميع ربوع الوطن، وزرع روح المسؤولية وحس الواجب في الأذهان، بكل ما تعنيه هذه العبارة من معنى، بحيث تبقى، وإلى الأبد، الجزائر المستقلة الموحدة أرضا وشعبا، هي غاية الغايات الواجب المحافظة عليها في كل الظروف والأحوال، أقول في كل الظروف والأحوال”.
كما أبرز الفريق أن أهم المكتسبات المحققة في العقدين الماضيين، هي بناء الدولة العصرية التي تكرس جهودها لخدمة الشعب السيد، والتي تعزز بمقتضاها صرح هذه المؤسسات، التي تحصنت أسس ضوابطها، وقال ” أود بهذه المناسبة، والجزائر على أعتاب استحقاق وطني بالغ الأهمية، أن أؤكد على أن بناء الدولة العصرية التي تكرس جهودها لخدمة الشعب السيد، هي من أهم المكتسبات التي تحققت في بلادنا، والتي تعزز بمقتضاها صرح هذه المؤسسات، التي تحصنت أسس ضوابطها، بما يكفل لها التطلع دوما وبعزيمة لا تقهر إلى الامتلاك الدائم للقدرة على مواجهة التحديات المعترضة، وكذلك القدرة على تعميق المسعى الديمقراطي، الذي تعبدت أمامه السبل، بعد إعادة إقرار الأمن والاستقرار، وإرساء قواعد السلم والمصالحة الوطنية في كافة ربوع الوطن”.
وفي ختام اللقاء فسح المجال أمام أفراد الناحية للتعبير عن انشغالاتهم واهتماماتهم، وبعدها بعدها ترأس الفريق اجتماعا ثانيا ضم قيادة وأركان الناحية وقادة القطاعات العملياتية وأركاناتهم وكذا قادة هياكل التكوين وقادة الوحدات ، تابع خلاله عرضا شاملا قدمه نائب قائد الناحية.
وسام.ك

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: