الرئيسية » الوطن » قايد صالح: الشعب الجزائري لن يكون مطية طيعة وسيعرف كيف يواجه مختلف التحديات

قايد صالح: الشعب الجزائري لن يكون مطية طيعة وسيعرف كيف يواجه مختلف التحديات

أكد اليوم الفريق أحمد ڤايد صالح، نائب وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، خلال اليوم الثاني من زيارته إلى الناحية العسكرية الخامسة، أن هناك أعداء الداخل والخارج يريدون أن يجعلوا من الجزائر وشعبها، رهينة لمصالحهم الضيقة وطموحاتهم الزائفة، مبرزا أن الشعب الجزائري الذي تصدى بقوة للإرهاب الأعمى، سيعرف كيف يواجه مختلف التحديات، ولن يكون مطية طيعة بين أيدي من يعيشون على أحلام اليقظة ويتبعون الأوهام.
وواصل الفريق زيارته إلى الناحية العسكرية الخامسة، حسب بيان وزارة الدفاع الوطني، تلقت ” الإخبارية”، نسخة منه بتفقده لبعض وحدات الناحية، وتدشين بعض المرافق والهياكل الهامة، وذكر خلال كلمة توجيهية ألقها بالإنجازات التي حققتها الجزائر على أكثر من صعيد، ولا ينكرها إلا جاحد وأعداء الداخل والخارج الذين يريدون أن يجعلوا من الجزائر وشعبها، رهينة لمصالحهم الضيقة وطموحاتهم الزائفة، وقال بهذا الشأن “فالجزائر بهذا المنظور، هي في حاجة أكيدة إلى نوعية من الرجال الذين كانوا وسيبقون يعتبرون الثورة التحريرية المجيدة حضنا مباركا لقيم نبيلة، ويعتبرون أن من آمـن بها، وتشبع بمبادئها، سيستطيع دون شك تكريس كل جهوده، بل وحياته في خدمة الجزائر، إنه لا يمكن حجب كل هذه الإنجازات وكل هذه المكتسبات المحققة، التي لا ينكرها إلا جاحد من ذوي النوايا السيئة والخطابات الحاقدة، الذين لا يقيمون وزنا، لجزائر آمنة ومستقرة، ولا يقيمون وزنا أيضا لمصير الشعب الجزائري المجاهد، الذي استطاع أن يُفشل حيل ودسائس ومراوغات، بل وحقد بعض الأعداء في الداخل والخارج، وأؤكد هنا على عبارة أعداء الداخل والخارج، الذين يريدون أن يجعلوا من الجزائر وشعبها، الذي لا يزال وسيبقى يعتبر روح نوفمبر بمثابة المصدر الملهم فكرا وعقيدة، رهينة لمصالحهم الضيقة وطموحاتهم الزائفة
وأبرز الفريق أن الشعب الجزائري الذي قهر الاستعمار البغيض وتصدى بقوة للإرهاب الأعمى، سيعرف كيف يواجه مختلف التحديات، ولن يكون مطية طيعة بين أيدي من يعيشون على أحلام اليقظة ويتبعون الأوهام، وقال ” فالشعب الذي استطاع أن يفشل ألاعيب الاستعمار الفرنسي البغيض، على الرغم من ما عـانـاه من ويلات، وما كابده من سلوكيات وممارسات خبيثة، وما عايشه من أساليب دعائية ماكرة، واستطاع أيضا، بفعل حسه الوطني العالي، وإدراكه الرفيع لمعاني ودلالات المصلحة العليا للجزائر، أن يفشل المشروع الإرهابي الذي استعمل ذات الأساليب وذات السلوكيات التي استعملها من قبله الاستعمار الفرنسي، هو شعب جدير بحمل رسالة أسلافه، وتحمل مسؤولية حفظ أمانتهم من بعدهم ، فشعب بهذا الوعي وبهذا الإدراك، لم ولن يكون مـطـية طـيـعـة بين أيدي من يعيشون على أحلام اليقظة ويتبعون الأوهام، ومن هم مستعدون للتضحية بأمن بلادهم واستقرار وطنهم في سبيل بلوغ أهدافهم، ولو كان ذلك على حساب الجزائر ومستقبل شعبها”.
من جانب أخر قام الفريق بتفقد مركب العربات المدرعة الـمـدولـبـة بعين سمارة “راينمتال الجزائر”، التي تتولى تصنيع عربات مدولبة سداسية الدفع “فوكس 2″، والتي ستشغل عند بلوغها طاقتها الإنتاجية القصوى حوالي1000 عامل، حيث أكد على الاهتمام الذي توليه القيادة العليا لمثل هذه المشاريع الصناعية الإستراتيجية والهامة التي تقوم أساسا على نقل وتحويل التكنولوجيا عالية الدقة، والتي تساهم في ترقية وتطوير الصناعات العسكرية خصوصا والصناعة الوطنية بشكل عام.
وسام.ك

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: