الرئيسية » الوطن » بن غبريط تعيد حساباتها وتلتقي بالنقابات

بن غبريط تعيد حساباتها وتلتقي بالنقابات

قررت وزيرة التربية الوطنية نورية بن غبريط عقد لقاءات ثنائية مع نقابات التربية التي قررت الدخول في إضراب عن العمل نهاية فيفري الجاري، وذلك لمدة 3أيام إلى غاية يوم غد الخميس، في الوقت الذي كان عبر فيه ممثلو التكتل النقابي عن فقدان جلسات الحوار مع الوزير لمصداقيتها، واتهموها بتمييعها وتعفين القطاع وربح الوقت لأغراض أخرى.
وفي هذا السياق وبعد إيداع كل من نقابة “إيباف”، “ستاف”، “كناباست”، “سناباست”، “اسنتيو”، و”كلا” لإشعاراتهم المتضمنة قرار الدخول في إضراب وطني شامل يومي 26 و 27 فيرفي الجاري، أسرعت وزيرة التربية الوطنية نورية بن غبريط أمس بالإعلان هي الأخرى عن عقد جلسات الحوار مع الشريك الاجتماعي، دون التصريح عن القضايا التي ستناقش خلال الاجتماع وتحديد نوعية اللقاء، وكانت الوزيرة قد رفضت في السابق أ، يتم الضغط عليها والرضوخ لأمر النقابات من خلال فرضها أو إملاء عليها ما يجب أن تقوم به، قائلة أنها لا يجب عليها أن تطبق كل ما تطلبه النقابات، وبعد أن تم الإعلان بشكل رسمي على الإضراب اتخذت المسؤولة الأولى عن قطاع التربية في الجزائر إجراءات فورية من أجل منع توقف التعليم وضمان بالتالي استمرارية من خلال اصدار جملة من المراسلات والتعليمات الموجهة إلى الأولياء والتلاميذ وأخرى إلى المدراء التي تنص على منع أي تلميذ من مغادرة الأقسام وجمعهم في قسم واحد وحرص المدراء والمتطوعين على تقديم الدروس، الأمر الذي جعل النقابات تعبر عن استيائها وتعتبر هذه التعليمات بالاستفزازية، مهددة بالتصعيد.
من جهتهم كانت النقابات قد طعنت في مصداقية جلسات الحوار التي كشفت فيما سبق أنها فاقت 50 جلسة نهاية 2018، مشيرة أن وزيرة التربية لا تسعى إلى حل مشاكل القطاع أو تلبية مطالب العمال التي تصب في مجملها في الجانب البيداغوجي وليس المادي.
أما متتبعو الفضاء الأزرق من مشتركي صفحة وزارة التربية الوطنية فقد طالبوا بلقاءات جادة تتضمن كل المطالب المرفوعة التي تعتبر حسبهم حق من حقوقهم الموظف الضائعة لسنوات، داعين إلى أخذ المطالب محمل الجدية، وفي حالة العكس تكون مضيعة للوقت لصالح طرف من الطرفين – حسبهم-.
صارة.أ

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: