الرئيسية » الوطن » بدوي يؤكد أن الحكومة الجديدة ستتشكل من كفاءات شبابية تكنوقراطية

بدوي يؤكد أن الحكومة الجديدة ستتشكل من كفاءات شبابية تكنوقراطية

أكد الوزير الأول، نور الدين بدوي، أنه بصدد التشاور وتشكيل الحكومة الجديدة والتي سيتنهي تشكيلها بداية من الأسبوع المقبل، مؤكد أن الحكومة الجديدة ستتشكل من كفاءات وطاقات شبابية تكنوقراطية، والتي ستعمل لفترة قصيرة، ستكون السند للندوة الوطنية، للخروج جميعا بسلاسة إلى بر الأمان ، متعهدا بالعمل بلا هوادة وبصدق ليكون في مستوى تطلعات المواطنين.
وأوضح بدوي خلال ندوة صحفية رفقة نائب الوزير الأول، وزير الشؤون الخارجية رمطان لعمامرة، أن الساحة الوطنية تشهد حركية سياسية خاصة سلمية وحضارية للتعبير عن انشغالات المواطن وتطلعاته، حركية شهد لها العالم أجمع بالمستوى الراقي، كما شهد بحضارية ووعي المواطن الجزائري في التعبير عن مطالبه، وهو الأمر الذي ثمنه وتجاوب معه رئيس الجمهورية بتفهم كبير وفوري ترجمته الرسالة التي وجهها للأمة لتجسيد طموحات الشعب بكل اطيافه.
كما أبرز الوزير أن البلاد تشهد ظرفا حساسا ومتميزا تطبعه تجذابات تحول دون التوصل إلى توافق، حيث من الواجب والتنسيق وكسر حواجز التشكيك التي قد يراود البعض في صدق النيات ونبل المساعي، مشيرا أن الجزائر أكبر من الجميع وتسمو فوق الجميع ولا قدسية أكبر منها، داعيا إلى العمل يدا واحدة لا هم يحدوها وغير هم الوطن ولا هدف مرجوا الا جزائر قوية وامنوالمضي نحو مستقبل ارقى وفضاءات أرحب لتكريس دولة الحق والقانون.
تعهد بالعمل دون هوادة وبصدق ليكون في مستوى تطلعات المواطنين
وتعهد بدوي بالعمل بلا هوادة وبصدق وإخلاص ليكون في مستوى تطلعات المواطنين وكذا في مستوى المسؤولية الملقات على عاتقه، مبرزا أن الأبواب مفتوحة للجميع، وسيتمع ويتحاور مع الجميع دون استثناء أو إقصاء فالجزائر تسع الجميع، داعيا إلى إذابة الخلافات وإسقاط كل الحساسيات، مؤكدا أنه سيجد كل التفهم والتعاون من كل الأطياف وعلى كل المستويات لتحقيق كل الطموحات التي يأمل إليها الشعب العظيم.
الحكومة الجديدة ستتشكل من كفاءات وطاقات شبابية تكنوقراطية
وقال بدوي أنه بصدد أنه بصدد التشاور وتشكيل الحكومة الجديدة والتي سيتنهي تشكيلها بداية من الأسبوع المقبل، مؤكد أن الحكومة الجديدة ستتشكل من كفاءات وطاقات شبابية تكنوقراطية، والتي ستعمل لفترة قصيرة لا تتعدى السنة، ستكون السند للندوة الوطنية، للخروج جميعا بسلاسة إلى بر الأمان، كما ستضمن الحكومة الجديدة، السير العام لمصالحها، وتنظم وتسعى إلى مختلف المصالح بجدية وصرامة، مشيرا أنها ستعمل على رفع التحديات، من أجل القيام بجزائر قوية، مستقرة، وآمنة، داعيا جميع الأطياف إلى المساهمة في هذه الفترة التي ينتظرها الجزائريين.
تحضير الندوة الوطنية الجامعة فور الإعلان عن تشكيلة الحكومة
وأوضح الوزير حول الندوة الوطنية، أنه فور الإعلان عن تشكيلة الحكومة الجديدة، سيتم الشروع في التحضير للندوة الوطنية الجامعة التي أعلن عن تنظيمها رئيس الجمهورية، مشيرا الى أنه سيتم وضع ميكانيزمات عمل هذه الندوة وتشكيلتها بعد الاستماع للجميع والوصول إلى تحديد الأولويات ودراسة كل الاقتراحات مع الأخذ بعين الاعتبار النظرة التمثيلية لكل أطياف المجتمع الجزائري.
وأشار إلى أن هذه الندوة سوف تعمل، بفضل تشكيلتها وصلاحياتها، خلال المرحلة الانتقالية، على أن تكون قوة اقتراح من شأنها إخراج الجزائر من هذه الوضعية”.
داعا المعارضة إلى التحاور والتكلم والاستماع إلى البعض
وفي نفس السياق، أكد بدوي أن هناك أحزاب سياسية تشكك في مصداقية الإنتخابات، وطالبت إلى الجانب الشعب بتأجيلها، ومرحلة انتقالية، معتبرا أن هذه المرحلة الانتقالية التي أرادها الشعب الجزائري ورئيس الجمهورية هي مرحلة تجعلهم في إطار الندوة الجامعة التي لها كل الصلاحيات بمكوناتها والتي تعمل في هذه المرحلة الانتقالية على أن تكون قوة اقتراح وقرارات وسوف تخرج الجزائر من هذه الوضعية التي فيها، دعيا كل الشركاء، خاصة المتواجدين في المعارضة، الذين رفضوا الجلوس إلى طاولة الحوار، أن يتواصلوا من أجل التحاور والتكلم والاستماع إلى البعض”, معتبرا أن تجاوز هذه المرحلة يمر عبر مخرج تغليب الحوار والاستماع إلى بعضهم البعض وتبادل الحديث، وهي قيم، كرسها الجزائريون منذ أمد بعيد عبر مختلف المراحل العصيبة التي عاشتها البلاد، والندوة الوطنية المقررة من شأنها إعطاء مصداقية الإنتخابات.
كما أكد لعمامرة على الحاجة إلى بذل المزيد من الجهد والمثابرة لإقناع المعارضة بشأن أهمية الحوار والتعاون، مبرزا أن الجزائر تنادي الجميع لرص الصفوف وبلورة نظرة مستقبلية مشتركة بين الجميع كفيلة بالمضي قدما نحو المستقبل الذي يتطلع اليه الشعب الجزائري”.
الإعلام سيكون له مكانة في الندوة الوطنية الجامعة من خلال الاقتراحات والقرارات
من جانب أخر اعترف الوزير الأول بوجود نقائص كبيرة في قطاع الإعلام تمنع الصحفيين من أداء واجبهم، مؤكدا أنه يكن كل الاحترام والتقدير للمؤسسات الإ؟علامية، وهي ارتقت إلى مستوايات راقية في عملها وفي بلاطوهاتها وفي إطار التحاليل التي تبرزها سواء كانت عمومية أو خاصة، مشددا أن عائلة الاعلام سيكون لها مكانها في الندوة الوطنية الجامعة من خلال الاقتراحات والقرارات.
وسام.كوداش

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: