الرئيسية » الوطن » عبد الحفيظ ميلاط: نحن مستعدون للمشاركة في أي مبادرة مبنية على الدستور

عبد الحفيظ ميلاط: نحن مستعدون للمشاركة في أي مبادرة مبنية على الدستور

شدد المجلس الوطني لأساتذة التعليم العالي، أمس، على دعمه للحراك الشعبي الحالي إلى غاية تحقيق جميع المطالب، داعيا الأسرة الجامعية للمشاركة بقوة فيه، معبرا عن رفضه لجميع القرارات غير الدستورية التي تم اتخاذها، مفيدا بان الشعب يبقى السلطة الأكبر في البلاد، و تعبر عن رأيها عن طريق الإستفتاء.

و كشف منسق المجلس الوطني لأساتذة التعليم العالي عبد الحفيظ ميلاط، في اتصال مع “الإخبارية”، عن سعي نقابته لتشكيل جبهة وطنية تضم كل قوى المجتمع المدني من أساتذة وطلبة ومحامين وأطباء وعلماء للوقوف في وجه أي محاولة للسطو على الأهداف النبيلة، مشيرا إلى أن المبادرة تبنتها نقابة الكناس وجمعية العلماء المسلمين وستضم كل القوى النخبوية عبر الوطن من نقابات وجمعيات ومنظمات التي تتقاسم نفس الهدف المشترك وهو بناء دولة جزائرية دون التخلي عن مبادئ بيان أول نوفمبر.
و بخصوص إمكانية جعل الكناس أحد أطراف الناطقين باسم الحراك الشعبي، فأكد ميلاط بأن نقابته مستعدة للمشاركة في أي مبادرة، لكن بشرط أن تكون دستورية، تنبثق عن الإرادة الشعبية.
و وكان “الكناس” قد أضاف من خلال بيانه الذي أعقب انعقاد اجتماع المكتب الوطني، و الذي خصص، لتدارس أهم المستجدات على الساحة الوطنية، بتجديد تأكيد دعم نقابة المجلس الوطني لأساتذة التعليم العالي للحراك الوطني الشعبي لغاية تحقيق المطالب المشروعة للشعب الجزائري، داعيا الأسرة الجامعية وبالخصوص الأساتذة المشاركة بقوة في مسيرة أمس، والتخندق دائما إلى جانب الشعب.
كما عبرت النقابة عن رفضها الشديد لكل القرارات الأخيرة غير الدستورية التي تم إقرارها، على غرار تأجيل الإنتخابات الرئاسية بدون الاحتكام للإرادة الشعبية، بإعتبارها صاحبة السلطة السيادية وفقا لأحكام المادة السابعة من الدستور.
و جدد المجلس الوطني لأساتذة التعليم العالي التأكيد على أن الشعب هو الوحيد صاحب السلطة لإتخاذ أي قرار يمس بتوازن السلطات أو إعادة ترتيبها من جديد، موضحا بأن هذه السلطة يعبر عنها المواطنون عن طريق الاستفتاء الشعبي وفقا لأحكام المادة الثامنة من الدستور.
و دعا “الكناس” من خلال بيانه السلطة السياسية للإحتكام لمبادئ الدستور والدعوة فورا لإستفتاء شعبي لتقرير المرحلة الانتقالية وكل ما يرافقها من اجراءات وإصلاحات، معبرا في ذات السياق عن رفضه لأي إصلاحات سياسية لا يكون مصدرها الأول بيان أول نوفمبر ومبادئ حراك 22 فيفري.
بلال.ت

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: