الرئيسية » اقتصاد » كنفدرالية القوى المنتجة تؤكد احتمال تنظيم إضراب ثاني خلال الأيام المقلبة

كنفدرالية القوى المنتجة تؤكد احتمال تنظيم إضراب ثاني خلال الأيام المقلبة

أكد أمس الأمين العام لكنفدرالية النقابية للقوى المنتجة، عبد القادر كوافي، أنهم بصدد التشاور من أجل تنظيم إضراب ثاني خلال الأيام المقلبة، وهذا لتدعيم الحراك الشعبي في مطالبه الرافض للتمديد والتأجيل، مؤكد أن الإضراب لا يمس القطاعات الحيوية التي تؤثر سلبا على المواطنين، مع ضمان الحد الأدنى للخدمات خاصة النقل.
وأوضح كوافي في تصريح خص به يومية الإخبارية ، أن هناك نزاع بين الكنفرالية ومؤسسات الدولة خاصة المجلس الدستوري، حيث تم تنظيم إضراب الذي لقى نجاح بنسبة قاربت 100 بالمائة عبر مختلف ولايات الوطن، ومع رسالة الرئيس الموجهة للأمة حيث أعلن عن انسحابه للترشح لعهدة جديدة تم رفع الإضراب والإكتفاء بالحراك الشعبي، وهذا بناءا على إنهاء النزاع الجماعي مع المجلس الدستوري الذي تمت منازعته لعدم قبول ملف ترشح بوتفليقة.
وأضاف أن الكنفدرالية قد اقترحت فكرة الإضراب من الناحية القانونية للضغط أكثر على السلطة من خلال التشاور مع مختلف الشخصيات والنقابات، والأحزاب المعارضة، من أجل مساعدة الحراك الشعبي والمطالبة من المجلس الدستوري بإحترام الدستور، حيث أن 28 فيفري القادم هو أخر يوم لانتهاء العهدة الرابعة للرئيس، وان استمر الرئيس في منصبه يعتبر منصب غير شرعي بدون سند قانوني، وخرق للدستور، والإضراب هو أيضا حل لعدم الدخول في تفعيل المادة 107 وعدم الدخول في حالة الطوارئ، وإيجاد الحل للأزمة عبر تفعيل المادة 102، وإجراء انتخابات عادية، وإيجاد مخرج قانوني للفراغ الموجود، وهناك أحتمال كبير للدخول في إضراب ثاني الذي يعتبر ترجمة للمطالب الشعبية.
كما أشار أن هذا الإضراب سيمس القطاع العمومي والمؤسسات الكبرى الاقتصادية بشكل عام، وليس القطاعات الحساسة التي تخدم المواطن خاصة الصحة، التعليم، علاوة على المحلات التجارية كالصيدلايات، المخابز، المواد الغذائية والأسواق،الذين غير معنين بالإضراب، مع ضمان الحد الأدنى من الخدمة خاصة النقل لتفادي خلق الفوضى وتسهيل مصالح المواطنين وتخفيف معاناتهم، مع تأطير وتنظيم سير الإضراب.
من جانب أخر نفى ذات المتحدث الأخبار المتداولة عبر مواقع التواصل الإجتماعي التي تنادي لإضراب عام ، مؤكدا أنهم بصدد التشاور حول الإضراب ولم يتم تحديده، فقط اقتراح وليس غير، مشيرا أن هناك هجمات عنيفة من طرف بعض الأطراف والتي تحاول التشويش، وأن الإضراب صادر من جهات خفية تعمل في الظلام لكسر الحراك الشعبي ، مبرزا أن الكنفدرالية تعمل لمساعدة الحراك والضغط أكثر على السلطة رافضة التمديد، من أجل جزائر جديدة.
وسام.ك

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: