الرئيسية » الوطن » الإنشقاقات تصل إلى “الأرندي” ومعارضو القيادة يطالبون برأس أويحيى

الإنشقاقات تصل إلى “الأرندي” ومعارضو القيادة يطالبون برأس أويحيى

أعلن مجموعة من إطارات حزب التجمع الوطني الديمقراطي، عزمهم الإطاحة بأمينه العام الحالي، أحمد أويحيى، وإنقاذ الحزب مما وصفوه بالإحتقار و الغطرسة التي يعاني منها حاليا، ما يعني بأن التشققات وصلت إلى ثاني قطب في الموالاة، بعد الأفلان، الذي يعاني فيها قياداته من حملة انشقاقات غير مسبوقة

و في بيان لهم، تحصلت “الإخبارية” على نسخة منه، و حمل توقيع المناضل ت. بوسحاية، طالب هؤلاء من مناضلي الحزب بالوقوف في وجه مختطفي الحزب، مضيفا ” ندعو نحن إطارات حزب التجمع الوطني الديمقراطي جميع مناضلي الحزب، إلى أن يكونوا في الموعد لإنقاذ الحزب و تطهيره من الإحتقار والغطرسة و الإقصاء والإنحراف بالحزب عن مساره الذي أسس من أجله” مضيفين بأن وقفتهم هذه جاء كذلك ضد عدم احترام عقول المناضلين و استفزاز وإهانة المواطن البسيط، من قبل قياداته.
واعتبر المنشقون عن القيادة الحالية للأرندي بأن مسعاهم هذا جاء لإنقاذ الحزب، من أمينه العام الحالي أحمد أويحيى، باعتبار أن الحفاظ على مستقبل الحزب بتطلب إقالته، مشددين على ضرورة تجديد القيادة الوطنية من خلال تشبيبها وإعطاء الفرصة للكفاءات الموجودة على مستوى قواعد الحزب.
و أكد معارضو أويحيى بأن تحركهم جاء في سياق تلبية لنداء الوطن و إيمانا منهم بإرادة الشعب الجزائري في التغيير الجذري، و تجاوبا مع مستجدات الوضع الراهن الوطني، المتمثل في الحراك الشعبي الذي قام به جيل الحرية و الكرامة المشبع بالقيم النوفمبرية.
ونفى الناطق الرسمي باسم التجمع الوطني الديمقراطي، صديق شهاب، خلال مشاركته في اجتماع المجلس الوطني للارندي إشاعة استقالة اويحيى، مؤكدا أن الأمين العام للأرندي باق بحكم القانون الأساسي و النظام الداخلي للحزب، مفيدا “استقالة أويحيى نسج من الخيال، والأمين العام يواصل مهامه بحكم الشرعية” و ذلك خلال رده على بيان مناوئي أويحيى.
وكشف شهاب عن عزم الحزب تنظيم اجتماع للأمناء الولائيين يومي 24 و25 مارس، لدراسة الوضعية بشكل أعمق والخروج بقرارات مهمة تخدم استقرار الوطن، موضحا في ذات السياق بخصوص موقف الحزب من الحراك ” نحن لا نتنكر ولا ندير ظهرنا للمطالب الشعبية لكن نعتقد من وجهة نظرنا أن الجزائر والوطن أولى من السلطة”.
هذا و يأتي تحرك مناضلي الأفلان، تزامنا مع الحراك الأكبر الذي يشهده حزب جبهة التحرير الوطني، الذي تهدده الإنشقاقات من كل جانب، و التي كان آخرها إعلان 74 محافظ عدم الإعتراف بهيئة التنسيق الموسعة للحزب.
بلال.ت

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: