الرئيسية » الوطن » شقيق أحمد أويحيى يطالب برحيله من المشهد السياسي

شقيق أحمد أويحيى يطالب برحيله من المشهد السياسي

طالب المحامي العيفة أويحيى شقيق الوزير الأول السابق أحمد أويحيى،طالبه بالرحيل نهائيًا من المشهد السياسي.

في خرجة إعلامية مثيرة وأولى من نوعها، اختار المحامي العيفة أويحيى توجيه انتقادات لاذعة إلى شقيقه ”المستقيل“ قبل 13 يومًا من رئاسة الوزراء، والذي يعيش وضعًا مهترئاً في التجمع الوطني الديمقراطي ثاني أحزاب الموالاة.

وبعد 48 ساعة عن الاستقالة الجماعية لما يربو عن ألفي عضو في التجمع الديمقراطي وتلويحهم بعقد مؤتمر استثنائي لـ“استرجاع“ الحزب، دقّ شقيق أويحيى مسمارًاجديدًا في ”نعش“ الرجل المثير للجدل.

وفي مقابلة بثها موقع جريدة الحوار ، لم يتردد العيفة أويحيى عن توجيه سهام الانتقادات إلى شقيقه، وقال بلهجة قوية: ”الإنسان الذي مارس السلطة لربع قرن، لن يحظى بالتربية من جديد“.

وأعطى العيفة أويحيى الذي ظل متوارياً عن الأنظار، انطباعًا واضحًا أنّه يشاطر مواطنيه شعور اللارضا تجاه رئيس الوزراء السابق الذي لا يزال محل رفض شعبي حتى بعد مغادرته قصر الحكومة.

وصرّح شقيق أويحيى جازمًا: ”الحراكيون يطالبون برحيل النظام، وأحمد أويحيى طرف في هذا النظام، لذا عليه تحمّل مسؤولياته“، علما أنّ أويحيى أبقى نفسه وفيًا لنهج الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، عبر تشبثه بالندوة الوطنية الجامعة، رغم رفضها من طرف ملايين الجزائريين منذ بدء حراك 22 شباط/ فبراير.

وأتت دعوة شقيق أويحيى بالرحيل التام لأخيه، وسط أنباء من محيط التجمع الوطني الديمقراطي، رجّحت استقالة أويحيى من رئاسة الحزب في غضون الساعات القليلة القادمة.

وسبق لأويحيى (66 عامًا) أن اضطرّ إلى الاستقالة من قيادة الحزب مطلع جوان 2002 إثر الصفعة التي تلقاها التجمع الديمقراطي في التشريعيات، كما تنحى في جانفي 2013، لكن الرجل المكنّى ”صاحب السبعة أرواح“ عاد بعد الاستقالتين أكثر قوة.

وكان أويحيى في خطوة أفرزت مزيجًا من الاستهجان والتساؤل، طالب سلطات بلاده قبل أيام بـ“رد عاجل على مطالب الحراك الشعبي المستمر منذ خمس جُمع.

وشدّد أصغر رئيس وزراء في تاريخ الجزائر، على أنّ ”الجميع مدعو لتقديم تنازلات“، في محاولة منه لإقناع مواطنيه بجدوى الانخراط في خطة الانتقال الديمقراطي التي طرحتها السلطة في الحادي عشر من مارس/آذار الجاري.

ولم يكشف أويحيى عن ”طبيعة التنازلات“ التي لوّح بها، في مقابل طرح قوى المعارضة خارطة طريق مغايرة لتلك المتضمنة مراجعة دستورية جديدة، وتحضير قانون انتخابي جديد بهيئة مستقلة تتولى تنظيم الانتخابات الرئاسية التي ستعقب الندوة الجامعة والاستفتاء الشعبي.

واتسم مسار أويحيى المعروف بـ“عدائيته“، بحرصه الدائم على توخي سياسات وتنفيذ قرارات ”غير شعبية“، على نحو أبقاه ”شخصية منبوذة“ منذ الذي فعله في تسعينيات القرن الماضي، وحبسه عشرات الكوادر، برّأهم القضاء لاحقًا.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: