الرئيسية » الوطن » سعيد سعدي: البلاد ستصبح دون “دولة” في حال عدم تنظيم الإنتخابات الرئاسية

سعيد سعدي: البلاد ستصبح دون “دولة” في حال عدم تنظيم الإنتخابات الرئاسية

أكد الرئيس السابق لحزب الأرسيدي سعيد سعدي على صعوبة الموقف التي تقف أمامه البلاد، في حال انقضاء آجال الفترة الإنتقالية دون حل الأزمة، خصوصا وأن الإنتخابات الرئاسية المقبلة لا تلقى أي دعم، مشيرا إلى أن خرق الدستور سيكون الحل الوحيد خصوصا وأن الجزائر ستجد نفسها بعد 9 جويلة في خانة البلدان التي لا تملك دولة.

وأضاف سعيد سعدي من خلال منشور له على صفحته الرسمية، على موقع الفايسبوك، أمس، بخصوص رؤيته للحل الخاص بالأزمة، بأن عدم نجاح الرئاسيات المقبلة التي لا تلقى أي إجماع من أي طرف، سيدفع للذهاب للخيار الثاني، المتعلق بتأجيل الانتخابات، مفيدا “في هذه الحالة، يجب، مرّة أخرى، خرق الدستور الذي يرفعه دعاة الأمر الراهن كلّما أرادوا تبرير رفض الانتقال الديمقراطي الذي يطالب به الشعب منذ ثلاثة أشهر”.

وحذر سعدي من الوصول إلى مرحلة غياب الحل الدستوري، والنتائج التي ستترتب عنه قائلا “إن الهاويّة الدستورية التي نقترب منها تصيب بالدوّار”، مضيفا ” يوم 09 جويلية، يجد البلد نفسه بلا رئيس دولة بما أن فترة الرئاسة المنتدبة تكون قد نفذت، الحكومة كهيئة افتراضية تُسيّر بطرية خفيّة تصبح بلا واقع سياسي، البرلماني الغير شرعي الذي هاجره أعضاؤه أصبح خاويا على عروشه، ومن هنا تصبح الجزائر في خانة الدوّل التي لا تملك دولة” الأمر الذي اعتبره مسئوليّة فضيعة أمام التاريخ.
كما شدد رئيس حزب الأرسيدي سابقا على أن هذا الفراغ سيفتح الأبواب لكل المغامرات، بما فيه اللّجوء لحالة الطوارئ، مردفا ” إنّ الأصوات التي تتخوّف من هذه الفرضية لا تتردّد في التأكيد على أنّ الانسداد السياسي الذي يتمّ التشبث به عنوة، يراد منه الوصول إلى هذه الوضعية المشئومة. هل أخطئوا في ذلك”.
واعتبر ذات المتحدث بأن الشعب قد فتح الطريق، بكل سخاء و صرامة و مسئوليّة، لميلاد جزائر جديدة، أخويّة، مسامحة و تقدّميّة، مشيرا إلى أن الشروط العامّة للانتقال الديمقراطي مطروحة على الطاولة، قائلا “إنّها شروط مجرّدة من أي تنازل للنظام القديم، و لكنّها هادئة في معالجتها للأمور ومحرّرة بأهدافها. و ما زالت الفرصة ممكنة للاستجابة لها”.
كما رد سعيد سعدي، عن الإشاعات التي راجت مؤخرا زاعمة أنه أحد الموجودين على قائمة المطلوب إستدعائهم للمحكمة العسكرية بالبليدة في إطار قضية سعيد بوتفليقة، توفيق وطرطاق.
وفي سياق متصل، اعتبر سعدي إن افتتاحية يومية المجاهد الحكومية كتبت مقالا ذو نبرة حربية سرعان ما أولته بعض وسائل الإعلام القريبة من “الدوائر العسكرية” كرسالة موجهة إليه، لينطلق بعدها “الذباب الالكتروني” في مهاجمته، مفيدا “افتتاحيّة يوميّة المجاهد الحكوميّة لا شكّ فيها الحكومة قرّرت تحييد كل من يٌعارض تنظيم الرئاسيات، قبل هذا، و بعد مداخلاتي العلنيّة حول الوضعيّة التي تعيشها البلاد، و التي جنّدت الشعب الجزائري في الوحدة و العزّ والعزم من أجل تغيير النظام”.
بلال.ت

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: