الرئيسية » باقي الاقسام » مقالات » العمود » من التكفير،، إلى التخوين !!!…

من التكفير،، إلى التخوين !!!…

طفت إلى سطح الثورة السلمية الجزائرية بعض أو الكثير من السلوكات السلبية والمواقف غير الأخلاقية بين الجزائريين وخاصة الناشطين في المسيرات والمظاهرات، ومن هذه السلوكات السلبية أو المواقف غير الأخلاقية ؛ أن يلجأ فصيل إلى تخوبن فصيل آخر !.

بأي حق، وبأي قانون، أن يسارع الجزائريون إلى تخوين بعضهم بعضا، بمجرد أن يخالف بعضهم بعضا في بعض المواقف والآراء على الرغم من أن الجميع يخوضون معركة واحدة ووحيدة من خلال الثورة السلمية المباركة، وللأسف أن تنخرط النخبة التي يفترض أنها تقود الرأي العام، في حرب التخوين القذرة. إننا لم نكد نقضي على فكر التكفير الذي ساد خلال العشرية الحمراء أو سنوات الدم والدمار، حتى حل مكانه التخوين، فأي فرق بين ذلك المتطرف الذي كان يحكم بالكفر على غيره ممن يخالفه الرأي وبين هذا المتطرف الذي أصبح يحكم بالخيانة أيضا على غيره ممن يخالفه الرأي، أليس الذين يفتقدون إلى الحجة والدليل والبرهان هم الذين يعمدون إلى هذا السلاح الفتاك، سلاح التخوين والتكفير !!..

لا فرق بين جزائري وجزائري إلا بالجزائر، فالجزائر أكثر من خطر أحمر، إن جزائريتنا هي التي تقاس بها الوطنية والخيانة، يكفي من الإرهاب الذي نتج عن التكفير وحذار ثم حذار من الإرهاب الآخر بتهمة التخوين !!!…

بقلم : إبراهيم قارعلي

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: