الرئيسية » الوطن » نقابات التربية تتوقع تكرار سيناريو الغش والتسريب في “الباك” هذه السنة

نقابات التربية تتوقع تكرار سيناريو الغش والتسريب في “الباك” هذه السنة

تتوقع نقابات التربية أنه سيتكرر هذه السنة سيناريو الغش والتسريب في امتحانات شهادة البكالوريا، مؤكدة أنه حتى وإن تم تجهيز فروع الديوان الوطني للامتحانات بأجهزة التشويش لمواجهة تسريب المواضيع إلا بإعادة النظر في امتحان البكالوريا.
أكد الناطق الرسمي لنقابة مجلس ثانويات العاصمة “الكلا”، زبير روينة، لـ”الإخبارية”، أنه لا يمكن القضاء على ظاهرة الغش حتى وإن تم تزويد فروع الديوان الوطني للامتحانات بأجهزة التشويش لمواجهة تسريب المواضيع، مشيرا في الوقت ذاته أنه من المستحيل تعميم أجهزة التشويش على جميع المراكز المنتشرة عبر 48 ولاية، منوها أنه للقضاء على الغش يكون بصياغة أسئلة تعتمد على الفهم والذكاء وليس الحفظ.
وأوضح في السياق ذاته أنه من بين أسباب انتشار الظاهرة في السنوات الأخيرة هو عدم توفير فضاء جيد في المدرسة فأصبح التلميذ يبحث عن النجاح بكل الوسائل، رافضا التعليق على تصريح الوزير، باعتبار أن نقابته مع الحراك الشعبي الرافض لحكومة بدوي.

المترشح يستعمل جميع الوسائل للنجاح

ومن جانبه توقع الأمين العام لنقابة عمال التربية والتكوين “ساتاف”، بوعلام عمورة، أنه ستعرف امتحانات شهادة البكالوريا تسريبات في المواضيع، مؤكدا أن التلميذ سوف يستعمل جميع الوسائل للغش سيما مع التطور التكنولوجي والجيل الثالث.
وأبرز المتحدث ذاته، أنه لا يمكن القضاء على هذه الظاهرة، إلا بإعادة النظر في امتحانات شهادة البكالوريا، وذلك عن طريق تقليص عدد الأيام من خمسة إلى ثلاثة أيام، إضافة إلى تصميم المواضيع واختيار أسئلة تعتمد على الفهم والذكاء بدل الحفظ.
وأشار عمورة، إلى أن المواضيع التي يتم صياغتها في أسئلة شهادة البكالوريا تعتمد على الحفظ، متسائلا عن حصول أغلب المترشحين الأدبين في مادة الفلسفة 20 من 20 وهو ما وصفه المتحدث “بالمهزلة”.
دعا الأمين العام لنقابة عمال التربية والتكوين “ساتاف”، إلى الاستغناء على الموضوع الاختياري في امتحانات شهادة البكالوريا، والذي يضر على حد تعبيره بمصداقية الشهادة.
وكشف أن هيئته كانت تملك تقارير خطيرة تبين الغش والمتسببين فيه ورفعتها للوزيرة السابقة إلا أنها لم تتدخل وبقيت تلك التقارير أدراج الوزارة.

لمحاربة الظاهرة يجب أولا معاقبة المتسببين فيها

في حين قال، رئيس النقابة الوطنية المستقلة لأساتذة التعليم الثانوي والتقني “السناباست”، مزيان مريان، في ذات السياق “أنه لحد الساعة لا نزال لم نعرف المتسببين وراء تسريب المواضيع في 2016″، مؤكدا أنه لمحاربة ظاهرة الغش يجب أولا معاقبة المتسببين فيها وهو ما لم يحدث طيلة السنوات السابقة التي عرفت فيها تسريب للمواضيع ، “نتمنى أن تمر الامتحانات بردا وسلاما على أبنائنا”.

الغش لايعالج بطرق التخويف والترهيب

وبدوره أكد المكلف بالإعلام لدى نقابة المجلس الوطني المستقل لمستخدمي التدريس للقطاع ثلاثي الأطوار للتربية “كنابست”، مسعود بوديبة، عند نزوله ضيفا على قناة خاصة إن المؤسسات العسكرية والأمنية لديها مهام طبيعة تقوم بها اتجاه تأمين المدارس، لاينبغي أن نشهر بها، موضحا أنّ طبيعة الحدث المتمثل في الامتحانات الرسمية ذو طابع بيداغوجي وتربوي، قائلا: “إن المسائل الأمنية تبقى أمنية”.
وأشار المتحدث ذاته، إلى أن الغش لايعالج بطرق التخويف والترهيب، مما ينعكس على نفسية الممتحن، ويشعر أنه مراقب ومتهم ، مقترحا عدم إبلاغ الممتحنين أنّه توجد أجهزة مراقبة داخل أقسام الامتحانات وفي حالة حدوث غش أجهزة التشويش موجودة.
هند دلالي

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: