الرئيسية » الوطن » انطلاق الامتحانات الرسمية هذا الأسبوع وسط تخوفات من نتائج “كارثية”

انطلاق الامتحانات الرسمية هذا الأسبوع وسط تخوفات من نتائج “كارثية”

تنطلق الامتحانات الرسمية للتلاميذ ابتداء من يوم الأربعاء المقبل 29 ماي، بامتحان شهادة نهاية مرحلة التعليم الابتدائي،على أن يكون امتحان شهادة التعليم المتوسط في 9 جوان المقبل، والبكالوريا في الفترة الممتدة من 16 إلى 20 جوان الداخل، وتوقع مختصون في التربية أن تكون نتائج الفصل الثالث “متوسطة إلى ضعيفة”، بالنظر للنفسية التلاميذ التي يعيشها في ظل الأوضاع الحالية التي تعيشها البلاد، ومدى “تأثرهم” بها مما يستوجب التكفل به ومحاولة “استدراك ” كل الدروس التي ضيعوها بسبب الإضرابات من جهة والحراك الشعبي من جهة أخرى.

ويتخوف مختصون في التربية من “التأثير السلبي”، للوضع الصعب الذي تعيشه البلاد على نتائج ونفسية التلاميذ المقبلين على الامتحانات الرسمية، التي لا تفصلنا عنها سوى أيام فقط، مما يزيد من إسرار المختصون على ضرورة التكفل الجيد للتلاميذ بمختلف الأطوار الثلاثة، خاصة أمام تسجيل نقص كبير في الدروس رغم كثرة الدروس الخاصة، التي لم تستطع تعويض تلك الضائعة على غرار التي تسببت بها الإضرابات التي عصفت بالقطاع، وذلك تضامننا ومساندة للحراك الشعبي الذي دخل أسبوعه الرابع عشر على التوالي، حيث يتخوف أولياء التلاميذ من نتائج أبنائهم الدراسية، خاصة في الظرف الراهن للبلاد.

وفي هذا السياق، أكدت المختصة والمفتشة التربوية، زهرة فاسي، أن الأحداث الأخيرة التي عرفتها البلاد، لها انعكاسات على التلاميذ خاصة الانعكاس الخطير المتمثل في الإضرابات المتتالية التي شهدها القطاع، كانت أكثر تأثيرا سلبيا على التلاميذ مع الحراك ذاته، مشيرة إلى أن بعض النقابات طيلة السنة شرعت في إضرابات متتالية ، مما آثرت على المستوى ألتحصيلي للتلاميذ، بالإضافة إلى عرقلة بيداغوجية واضحة وقع فيه تأخير في الدراسة باستثناء بعض التلاميذ  بالمؤسسات التربوية، التي رفض التلاميذ الانقطاع عن التدريس بها ولم يسجلوا أي تأخيرات بالدروس.

وأضافت زهرة فاسي في تصريح لـ”الإخبارية”، أن التلاميذ كانوا بإمكانهم مساندة الحراك والمشاركة في المسيرات يومي الثلاثاء مساء، السبت، الجمعة، قائلة “أن تكون الإضرابات طيلة أيام الأسبوع تشجيعا ومرافقة للحراك فهذا خطأ كبير”، وانتقدت فاسي مشاركة بعض التلاميذ خلال المسيرات وغيابهم عن الدراسة ما اعتبره المختصون التربويون “خطأ”، قائلة “التلميذ مكانه الدراسة وليس الشارع”، كما أشارت المختصة ذاتها إلى تسجيل اثأر في السلوكيات أيضا بسبب الحراك، حيث أصبح التلاميذ داخل ساحات المؤسسات التربوية يرددون شعارات الحراك.

ودعت، في هذا السياق، إلى ضرورة التحضير النفسي الجيد  للتلاميذ، ومرافقتهم بيداغوجيا قبل انطلاق الامتحانات الرسمية، لضمان نتائج من شأنها إسعاد الأولياء من جهة وحتى الأساتذة من جهة أخرى، مشيرة إلى أن أغلبية المؤسسات التربوية شرعت في حصص من أجل التكفل النفسي للتلاميذ.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: