الرئيسية » رياضة » بلماضي يهاجم مروّجي “الشائعات” حول عطّال

بلماضي يهاجم مروّجي “الشائعات” حول عطّال

أدلى مدرب منتخب الجزائر لكرة القدم جمال بلماضي بتصريحات هاجم فيها كل من قام بترويج “الشائعات”، خاصة تلك التي حامت أخيراً حول نجم الجزائر الصاعد ونادي نيس الفرنسي يوسف عطال.

وتداولت وسائل إعلام جزائرية وكذلك بعض الصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي، في الأسبوع الماضي، أخباراً عن حادثة تتعلق بـ”توريط” عطال في قضية انضباطية كادت تدفع بالمدير الفني جمال بلماضي للاستقالة من منصبه نهاية الأسبوع الماضي.

وتداولت المصادر ذاتها خبراً مفاده “تعرّض المنتخب الجزائري لفضيحة أخلاقية كادت أن تعصف بالمدير الفني جمال بلماضي”، وجاء في التفاصيل أن معسكر شهر مارس/آذار الماضي الذي واجه خلاله “المحاربون” كلاً من غامبيا وتونس، شهد واقعة أغضبت كثيراً المدير الفني بلماضي، بعد اكتشافه لها متأخرا خلال بداية المعسكر الحالي للمنتخب، وهي تتعلق بقدوم فتاة إلى مقر المعسكر بالمركز الفني لسيدي موسى، جنوبي العاصمة الجزائرية، قصد لقاء يوسف عطال. ولم تكشف هذه المصادر ما إذا كان اللاعب قد التقى فعلاً الفتاة أم لا، لكنها أكدت أن هذا الأمر تم إخفاؤه في وقته عن بلماضي الذي عرف أخيراً فقط بما وقع.

وعبر بلماضي عن غضبه وثارت ثائرته عندما استفسر من مساعده عزيز بوراس ومدير المنتخب حكيم مدان، اللذين أكدا له صحة الواقعة، قبل أن يدخل في ملاسنات حادة معهما واتهمهما بـ”خيانته” و”التستر” على سلوك خارج. وأضافت المصادر ذاتها أن بلماضي حزم أمتعته وغادر مقر المعسكر مطلع الأسبوع الماضي، مهدداً بالاستقالة، قبل أن يقوم رئيس الاتحاد خير الدين زطشي بلقائه واحتواء الأزمة، لتعود المياه إلى مجاريها.

لكن بلماضي استغل فرصة عقده مؤتمراً صحافيا، اليوم الإثنين، بالدوحة، حيث يجري “المحاربون” معسكراً إعدادياً لكأس أمم أفريقيا 2019 التي ستنطلق في مصر الأسبوع القادم، كي يرد على ما تداولته وسائل الإعلام بخصوص واقعة عطال.

وقال بلماضي: “ليست هناك أي قضية اسمها عطال، وليست لدي أي مشكلة معه”، قبل أن يهاجم من سماهم بـ(مروجي الشائعات)، قائلا: “أعرف بأن الجميع يسعى لمعرفة تفاصيل ما حدث، لكنني مصدوم بسبب الجدل الكبير الذي رافق هذا الأمر، هذا غريب جداً ومؤسف كثيراً، وخاصة أننا مقبلون على بطولة هامة”، وأضاف بلماضي: “يوسف لاعب واعد وينتظره مستقبل مشرق، لم أستوعب بصراحة مبالغة الناس في الحديث عن هذا الأمر. اللاعب شاب ولا يستحق أبداً ما حصل ويحصل له”، قبل أن يختم قائلا: “لا أريد تماماً الحديث عن هذه الشائعات والتي لا تستهدف سوى ضرب استقرار وتماسك المنتخب قبل موعد مهم جداً”.

وكان عطال قد تفاعل مع القضية التي أسالت الكثير من الحبر، حيث قام بالرد عبر حسابيه على “إنستغرام” و”فيسبوك”، إذ نشر تدوينة مرفوقة بصورة له في تدريبات المنتخب وعلق عليها “أفضل طريقة للرد هي الصمت”، قبل أن ينشر تدوينة أخرى على “فيسبوك” أرفقها بالآية القرآنية الكريمة: “يا أيها الذين آمنوا إذا جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة، فتصبحوا على ما فعلتم نادمين”، وهي إشارة واضحة من يوسف عطال إلى “براءته” مما نسب إليه، أو على الأقل أن الأحداث التي سردتها وسائل الإعلام عن هذه القضية لم تكن صحيحة تماماً.

وأدلى اللاعب بتصريحات لوسائل الإعلام قبل مغادرة البعثة الجزائرية إلى الدوحة يوم السبت الماضي، حيث أكد أن ما قيل في حقه مجرد شائعات، وأضاف: “من قتلوا والدي عبر مواقع التواصل الاجتماعي منذ فترة هم من ينشرون الإشاعات عني اليوم”، في إشارة لنشر بعض الصفحات شائعة وفاة والد لاعب نيس الفرنسي في شهر مايو/ أيار الماضي.

وأوضح عطال: “لم يتحدث إليّ لا المدير الفني جمال بلماضي ولا رئيس الاتحاد خير الدين زطشي لأنهما يعلمان بأن ما تم تداوله مجرد شائعات فقط، ولن أرد عليها، لأنني أركّز حالياً مجهوداتي ومنح كل ما عندي لأسعد الشعب الجزائري في كأس أمم أفريقيا”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: