الرئيسية » الوطن » قوارب “الحراقة” تعود مجددا للسواحل الجزائرية

قوارب “الحراقة” تعود مجددا للسواحل الجزائرية

كشف رئيس الاتحاد العام للجزائريين بالمهجر، سعيد بن رقية، بأن عمليات الهجرة غير الشرعية عادت بقوة في الشهرين الأخيرين، حسب ما نشرته التقارير الصادرة عن الإتحاد الأوروبي، وذلك رغم انعدامها تقريبا شهر مارس الماضي، الذي تزامن مع الأيام الأولى لانطلاق الحراك الشعبي.

وأضاف سعيد بن رقية، في تصريحات إعلامية، بأن المحاولات المسجلة في الهجرة غير الشرعية، زادت شهري أفريل وماي وتركزت في الغرب الجزائري وبالتحديد ولايتي وهران ومستغانم التي تنطلق منها قوارب الحرقة باتجاه اسبانيا، مشيرا في ذات السياق إلى أن مصالحه في انتظار التقرير النهائي الذي ستسلمه السلطات الاسبانية والخاص بعدد الحراقة الوافدين إليها في الثلاثة أشهر الأخيرة.

كما أضاف بن رقية، بان المفاوضات عرفت تقدم كبيرا، مع الطرف الأوروبي، بخصوص ملفات الحراقة الجزائريين، المتواجدين في السجون الأوروبية،
من جانب آخر كشف ممثل الجالية الجزائرية عن مفاوضات مع الطرف اليوناني حول قضية المهاجر الجزائري الذي حكم عليه 25 سنة، قائلا مفيدا “لقد تم تحديد خارطة طريق من أجل النظر في قضية المحكوم عليه بالسجن خمسة وعشرين سنة باليونان وهذا بعد التقرير الذي أرسله الاتحاد إلى السلطات المعنية بالجزائر والسفارة الجزائرية باليونان حيث تم القيام بالترتيبات الأولية الخاصة بإعادة الترحيل” والمتمثلة في تقديم المحاكمة وتغيير مدة الحكم بالطرد إلى أرض الوطن.

ومعلوم أن الجزائر عضو في الجمعية العالمية لوقف الهجرة غير الشرعية حيث تم انتخاب مكتب الجمعية واختيرت الجزائر كعضو في الجمعية البرلمانية للبحر المتوسط.

هذا وبالعودة لعمليات الهجرة غير الشرعية، فقد عرفت هذه الظاهرة، تراجعا كبيرا، مع انطلاق الحراك الشعبي، حيث عرفت بداية شهر مارس انعداما لعمليات الهجرة، فيما عرف على أنه “أمل جديد” للشباب في التغيير، خصوصا وأن أكبر أساس هربهم كانت الوضعية الميؤوس منها، التي تتواجد عليها الجزائر.

ب.ت

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: