الرئيسية » الوطن » اليوم الثالث من “البيام”…المواضيع في متناول الجميع وتُنشر دقائق بعد توزيعها

اليوم الثالث من “البيام”…المواضيع في متناول الجميع وتُنشر دقائق بعد توزيعها

اجتاز أمس، أزيد من 630 ألف مترشح  امتحانات “البيام” عبر كامل التراب الوطني، وقد  أجمع التلاميذ في اليوم الثالث على سهولة المواد، في حين تكررت مهزلة تسريب أسئلة مزيفة على مواقع التواصل الاجتماعي بهدف التشويش على الممتحنين، كما تم نشر المواضيع عبر “الفايسبوك” دقائق بعد توزيع الأوراق على التلاميذ رغم الإجراءات الإحترازية المتخذة من قبل الوزارة الوصية لمواجهة الغش وتسريب المواضيع.

عرف  اليوم الثالث من امتحان شهادة التعليم المتوسط “البيام” مجددا تسريب مواضيع مزيفة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تداول العديد من رواد “الفايسبوك”، قبل الانطلاق الرسمي لامتحانات شهادة التعليم المتوسط، والتي أكد بخصوصها التلاميذ الممتحنون أنها لم تكن تلك التي أعطيت لهم وكانت مغلوطة.

تنقلت “الإخبارية” إلى بعض مراكز إجراء امتحانات شهادة التعليم المتوسط، بالعاصمة حيث أجمع المترشحون على سهولة مادتي الفرنسية والعلوم الطبيعية، وأكدت إحدى المترشحات، أن موضوع العلوم الطبيعية كان سهلا، وهو نفس الانطباع الذي سجلناه وسط التلاميذ والتلميذات، الذين كانوا مجتمعين ويناقشون حل مادة العلوم الطبيعية، حيث أجمعوا على سهولته مؤكدين أنه في متناول الجميع وأن كل من راجع دروسه استطاع الإجابة عليها بكل سهولة.

كما أكدت بعض المعلمات التي التقينا بها أمام المؤسسات أن المواضيع كانت في متناول التلميذ المتوسط المستوى.

وعرف امتحان شهادة التعليم المتوسط في يومه الثالث تسريب أسئلة العلوم الطبيعية عبر موقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك” بعد مرور 5 دقائق فقط من توزيع الأسئلة، وهو الأمر الذي أثار حفيظة وزارة التربية، خاصة أنها وجهت تعليمات صارمة إلى كل المديريات من أجل منع مثل هكذا ظواهر.

وفي هذا الصدد، عبرت نقابات التربية  لـ “الإخبارية”، عن تأسفها من عدم استطاعة وزارة التربية القضاء على ظاهرة نشر المواضيع التي استفحلت منذ أربعة سنوات، داعية إلى ضرورة بذل مجهودات جبارة لمعرفة من وراء نشر المواضيع، وما هو الغرض من هذا الأمر خاصة وأن من يقوم بنشر الأسئلة لا يخاف فلم يتم فتح أي تحقيق منذ استفحال الظاهرة .واعتبرت النقابات نشر المواضيع خيانة لا يراد من خلالها ضرب مصداقية الشهادات بل التأثير على الرأي العام والتشويش.

هند دلالي

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: