الرئيسية » الوطن » جاب الله يعدوا الإعلام والأحزاب إلى فضح باطل السلطة التي ترفض الاقتراحات

جاب الله يعدوا الإعلام والأحزاب إلى فضح باطل السلطة التي ترفض الاقتراحات

أكد رئيس جبهة العدالة والتنمية، عبد الله جاب الله، أن إصرار العصابة على البقاء في السلطة والتمسك بالحل الفاشل سيزيد الفساد ويعقد الأزمة، وهدفه احتقار الشعب والالتفاف على مطالبه، داعيا الأحزاب والنقابات بفضح باطل السلطة الذين يصرون رفض التعاطي مع كل ما يصدر عنها من قرارات أو اقتراحات ومطالب، لأنها جميعا غير شرعية، حتى تفيء إلى مطالب الشعب وتنزل عند إرادته .

وإستنكر جاب الله إصرار العصابة على البقاء في السلطة ظلما وعدوانا، والتمسك بالحل الفاشل والباطل، وتمكين الرجال المرفوضين من الشعب والفاشلين في القيام بالمهام المسندة إليهم ليستمروا في السلطة، فيستمر معهم الفشل، ومع الفشل يزداد الفساد وتتعقد الأزمة، وهذا ليس له إلا تفسير واحد وهو احتقار الشعب والالتفاف على مطالبه وإرادته في استرجاع سلطته ورسم مستقبله بنفسه عن طريق من يثق فيهم من أبنائه.

وأضاف رئيس جبهة العدالة والتنمية الجواب باختصار يعرف بمعرفة الأسباب التي تمكن للعدل وتحققه بين الناس كما دلّت عليها نصوص الشرع وقواعد القانون والتجارب الناجحة في دنيا الناس، وهذه كلها أجمعت على أنّ العدل لا يقوم بنيانه على الاستبداد ولا يبسطه بين الناس الرجال الفاسدون، ولا يخدمه وينشر فضائله الحكام المنقطعون عن شعوبهم المتنكرون لإرادتهم المتنافرون مع السواد الأعظم من قومهم، الحاقدون على أبناء بلدهم، وهذا هو حال معظم حكام الجزائر منذ عقود من الزمن، وهو حال بقاياهم في السلطة اليوم، وقد ضربوا أسوء الأمثلة في التنكر للشعب والتعالي عليه ورفض الاستماع لمطالبه، والإصرار على فرض أنفسهم عليه وهو رافض لهم ومطالب بذهابهم في مسيراته المليونية منذ مسيرة 22 فبراير ومستمر في رفضهم والمطالبة بذهابهم .

كما أشار جاب الله إن إصرار الحكام على الاستمرار في السلطة، تقدم الدليل على أنّها بلا ضمير رادع ولا قانون وازع، ولا رقيب مانع ولا حسيب ذائد لها عن الظلم ودافع لها عنه وإنه لزاما على الشعب أن يستمر في ثورته السلمية، وعلى قواه الحية وبخاصة في القضاء أن تتحرك لأداء واجب الرقابة على الحكام الذين ارتكبوا اليوم أكبر الكبائر برفضهم الانصياع لإرادة الشعب، وعدوانهم الصارخ على المواد 7 و8 و12 من الدستور، وتمسكهم الباطل بالمادة 102 والمادة 103.

ودعا ذات المتحدث القوة الحيّة في الإعلام والأحزاب والنقابات وغيرهم أن يقوموا بواجبهم في فضح باطل السلطة وبيان عدوانها المفضوح على إرادة الأمة وعلى دستور البلاد وعلى قيم المروءة وفضائل الأخلاق التي ترفض مواقف السلطة وتدين أصحابها، ويصروا على رفض التعاطي مع كل ما يصدر عنها من قرارات أو اقتراحات ومطالب، لأنها جميعا غير شرعية، حتى تفيء إلى مطالب الشعب وتنزل عند إرادته .

وسام.ك

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: