الرئيسية » الوطن » بوشارب يتحدى الحراك والأفلان ويتمسك برئاسة البرلمان

بوشارب يتحدى الحراك والأفلان ويتمسك برئاسة البرلمان

أكد رئيس المجلس الشعبي الوطني، معاذ بوشارب، على تمسكه بمنصبه، رغم رفضه الكبير من قبل الحراك الشعبي ومطالبته برحيله ضمن الباءات الثلاث، بالإضافة إلى رفضه من قبل حزبه، جبهة التحرير الوطني، التي يشن معظم نوابها بالمجلس حملة شرسة ضده لدفعه إلى الإستقالة من الغرفة التشريعية السفلى.

ويأتي التمسك، بعد تجديد الكتلة البرلمانية للحزب، أمس، مطالبتها لمعاذ بوشارب، بضرورة الإستجابة لمطالب الشعب والتنحي من منصبه، حيث دعت في آخر بياناتها مختلف التشكيلات السياسية إلى ضرورة تحمل مسؤولياتهم التاريخية في الدفاع عن مطالب الشعب، لا سيما ما تعلق بتنحي بوشارب من على رأس المؤسسة التشريعية.

وشددت الكتلة البرلمانية على أن استقرار الغرفة السفلى للبرلمان والعودة للنشاط مربوط بتنحي بوشارب من رئاسة المجلس، خصوصا وأن نشاطات البرلمان ولجانه شبه مجمدة منذ انطلاق الحراك، فيما عرفت ذروتها بعد تفجر الخلاف بين كتلة الأفلان ورئيس المجلس.

وسعت الكتلة البرلمانية للحزب العتيد، للوقوف في صف الشعب وحلول المؤسسة العسكرية، لدعم موقفها من رئيس المجلس الشعبي الوطني، حيث أشاد نواب الأفلان بدور المؤسسة العسكرية في الحفاظ على استقرار البلاد ومرافقتها للحراك الشعبي من أجل تحقيق المطالب المشروعة، كما نوهت بدور العدالة في القيام بمهامها من أجل محاربة الفساد والمفسدين ودعم كل الإجراءات التي من شأنها تحقيق العدالة.

وشدد بيان الكتلة على ضرورة الحوار البناء بإشراك كافة شرائح المجتمع للوصول إلى الحلول في إطار الإجتهادات الدستورية للخروج من الأزمة التي تعيشها البلاد وانتخاب رئيس للجمهورية.

ويشدد رئيس المجلس الشعبي الوطني، على التمسك بمنصبه الذي وصل إليه بعد الإنقلاب على الرئيس السابق للمجلس سعيد بوحجة، في الواقعة التي عرفت بحادثة “الكادنة”، والتي أجمعت كتل الموالاة بعدها على مبايعة بوشارب كرئيس جديد للبرلمان.

بلال.ت

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: