الرئيسية » الوطن » بن خلاف: “الآفلان” و”الارندي” تنازلا لصالح المصلحة الوطن ‎

بن خلاف: “الآفلان” و”الارندي” تنازلا لصالح المصلحة الوطن ‎

أكد القيادي، النائب عن الإتحاد من أجل النهضة والعدالة والبناء، لخضر بن خلاف، إن المعارضة تقترب من رئاسة المجلس الشعبي الوطني، داعيا النواب لتصويت “بقوة” على مرشح المعارضة المتمثل في النائب سليمان شنين الذي تقرر ترشيحه لتولي منصب رئيس المجلس الشعبي الوطني، في آخر لحظة.

وأوضح بن خلاف، في تصريح للصحافة على هامش انعقاد لجنة التصويت على إثبات حالة الشغور وكذا انتخاب رئيس البرلمان الجديد، دعم نواب الكتلة لترشح سليمان شنين لمنصب رئيس المجلس الشعبي الوطني خلفا لمعاذ بوشارب، مؤكدا أن المعارضة اشترطت على من يترشح لرئاسية البرلمان أن لا يكون متورط بالفساد وبالنظام البوتفليقي وبالعهدة الخامسة، مشددا على أن هذه الشروط لا تتوفر إلا في مرشح المعارضة المتمثل في سليمان شنين.

وفي السياق ذاته، أضاف بن خلاف، “اتصلنا بأغلبية النواب من أجل دعم مرشح المعارضة”، مشيرا إلى أن “كتلة الاتحاد دخلت في مشاورات مع نواب آخرين لدعمه، مبرزا بأن الرئاسة يجب تؤول لشخصية غير محسوبة على النظام السابق، من أجل الحفاظ على هذه المؤسسة وعدم جلب سخط الحراك الشعبي عليها.”

وأوضح، لخضر بن خلاف، بأن” الآفلان” و”الأرندي” تنازلا عن مرشحيهم لصالح مرشح تحالف النهضة والعدالة والتنمية سليمان شنين، مضيفا أنهم قدروا المصلحة العليا للبلاد وهذا ما يخدم مستقبل المجلس الشعبي الوطني الذي عرف عددي التجاوزات خلال العهدات السابقة.

وأضاف بن خلاف أن التصويت على انتخاب رئيس المجلس الجديد سيكون أما عن طريق الاتقراع السري أو عن طريق الجلسة العلنية اذا تم توفير النصاب القانوني لذلك، أما في حال بقي المترشح واحد فقط في المنافسة فسيكون رسميا رئيسا للمجلس الشعبي الوطني الجديد.

فضيلة.ح

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: