الرئيسية » الوطن » سلطاني يؤكد أن “التتويج بالكأس طريقنا إلى رئاسيات شفافة”

سلطاني يؤكد أن “التتويج بالكأس طريقنا إلى رئاسيات شفافة”

أكد رئيس منتدى الوسطية، أبو جرة سلطاني، أن “التتويج بالكأس هو طريقنا إلى رئاسيات شفافة خاصة، وأن الجزائر قادرة على أن تذهب بعيدا في مجالات كثيرة، إذا تلاحمت قوى الشعب مع الإرادة السياسية المعلنة لتضييق الخناق على بقايا صناع هزائمنا”.

وأوضح أبو جرة سلطاني ،أمس، في منشور له عبر صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي “الفيسبوك”، بعد فوز منتخبنا الوطني على نيجيريا، أن “الانتصارات الرياضية ستحل ما عجزت عن حله المبادرات السياسية وسوف نكتشف جميعا أنه كما حقق منتخبنا هذه الأفراح العارمة في كل ربوع الوطن وعلى مستوى الجالية ودوت الهتافات بحياة الجزائر ورفرفت الراية الوطنية الوحيدة في القارات الخمس”.

وأفاد سلطاني أن “الانتقال من المبادرة إلى الفعل الميداني بروح وطنية عازمة على طي صفحة الماضي وأن هذه الروح الوطنية العالية سوف تتحول إلى نقطة انطلاق لحلحلة الأزمة السياسية والمضي بنفس الروح الوطنية قدما نحو استكمال الفرحة الكبرى بتلاحم الصفوف وتهيئة الأجواء لانتخاب رئيس للجمهورية يلتف حوله الشعب، كما التف حول فريقه الوطني الذي نأمل أن يعود إلى أرض الوطن متوجا بالكأس”.

وأضاف سلطاني، “كان منتخبنا الوطني يخوض مباريات تصفيات الكان أو كأس العالم، وهو يشعر أنه يتيم، بلا انتماء، بلا وطن.. كان يحس أنه يلعب لفائدة من يريدون رد كل فضل لانجازاتهم، ولو كان تسجيل هدف أو تتويجا ببطولة”.

وقال سلطاني، أن “السياسة والرياضة وجهان لعملة وطنية واحدة فالنتيجة التي حققها منتخبنا الوطني حتى الآن لا ينبغي قراءتها رياضيا فحسب بل لابد من قراءة سياسية أيضا لأن الرياضة عقل وقلب وروح وثقافة ووطنية قبل أن تكون أرجلا ذهبية لها شهرتها العالمية”.

وفي السياق ذاته، أشار رئيس منتدى الوسطية، أن “منتخبنا الوطني كان يخوض مباريات تصفيات الكان أو كأس العالم وهو يشعر أنه يتيم بلا انتماء بلا وطن.. كان يحس أنه يلعب لفائدة من يريدون رد كل فضل لانجازاتهم ولو كان تسجيل هدف أو تتويجا ببطولة”، مضيفا “كنا نملك لاعبين دوليين نجوما في فرقهم ولكننا لم نكن نملك فريقا وطنيا منسجما فكان هؤلاء اللاعبون يشعرون أنهم غرباء في وطنهم”.

وأضاف سلطاني انه “لما تحرر الشعب الجزائري من الوصاية والأبوة والقرارات الفوقية تحرر لاعبونا من عقدة التسجيل، وصاروا يشعرون أنهم يحاربون لشرف وطن وفرحة شعب وكرامة أمة وليس من أجل تغطية فشل بأفراح أكثرها كان مصطنعا”.

ومن جهة أخرى، قال سلطاني، أنه “قبل أن تسفر المقابلة النهائية يوم الجمعة المقبل عن الفريق الذي سوف يتوج بالكأس، نعلن أننا كسبنا فريقا، وشرفنا أمة وصنعنا ملحمة والبقية تحصيل حاصل، فهنيئا للناخب بلماضي ولمنتخبنا المغوار وهنيئا للجزائر فقد بدأ الشعب يجني ثمار حراكه وأول الغيث قطرة تهانينا”.

فضيلة.ح

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: