الرئيسية » العالم » كوريا الديموقراطية تدعو للتضامن معها من أجل السلام في شبه الجزيرة الكورية

كوريا الديموقراطية تدعو للتضامن معها من أجل السلام في شبه الجزيرة الكورية

أكدت سفارة كوريا الديمقراطية بالجزائر أنه وبالرغم من التحذيرات المتكررة، بدأت الولايات المتحدة وسلطات كوريا الجنوبية أخيرا في التدريبات العسكرية المشتركة التي تستهدف كوريا الديمقراطية، مشيرة إلى أن هذا “إنكار غير مخف وانتهاك صارخ” لاتفاق 12 جويلية من كوريا الديمقراطية والولايات المتحدة.

ودعت كل من جمعية الصداقة بين أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي جمعية الصداقة الكورية الإفريقية، واللجنة الكورية العربية للصداقة والتضامن في بيان لها تحوز “الإخبارية” على نسخة منه، إلى التضامن مع القضية العادلة للشعب الكوري من أجل السلام والأمن في شبه الجزيرة الكورية والمنطقة في مناسبات مختلفة، وطالبت بدعمها بشكل كامل كفاح شعبها من أجل حماية السيادة والكرامة الوطنية من خلال البيان والتظاهر من أجل استنكار التدريبات العسكرية التي وصفتها بالمتهورة التي تشنها سلطات الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية، ونوه بيان للسفارة الكورية تسلمت “الإخبارية” نسخة منه بإعلان بانمونجوم وإعلان سبتمبر المشترك لبيونغ يانغ، وكلها اتفاقات لإنشاء كوريا الديمقراطية والولايات المتحدة الجديدة، العلاقات وبناء نظام سلام دائم ومستقر في شبه الجزيرة الكورية، وأضاف البيان ذاته أن الأكثر خطورة هو أن الولايات المتحدة تزيد من التوتر العسكري المعادي من خلال نشر كمية كبيرة من أحدث المعدات العسكرية الهجومية في كوريا الجنوبية، في تجاهل لالتزامها بتعليق المناورات العسكرية المشتركة التي أجريت على مستوى القمة في مناسبات مثل سنغافورة وكوريا الديمقراطية، وأشار المصدر ذاته إلى أنه وحتى بعد سنغافورة – كوريا الديمقراطية نظمت السلطات الأمريكية والكورية الجنوبية بشكل مستمر جميع أنواع المناورات الحربية العدوانية التي تستهدفها، مثل التمرين المشترك لقوات مشاة البحرية و”التحالف 19-1″ والحفر الجوي المشترك.

وأوضحت على وجه الخصوص الولايات المتحدة في “تقريرها عن سياسة الردع النووي”، موقفها السياسي من معارضة الحظر المفروض على الاستخدام النووي لأول مرة ضدها وتجرأ على فضح البغض اتجاهنا من خلال وصف بلدنا بأنه “دولة مارقة” و”ناشر” للتكنولوجيا النووية والأسلحة الكيماوية والصواريخ الباليستية، وأشار البيان ذاته إلى أنه وفي الآونة الأخيرة تم جلب مقاتلي الشبح “F-35A” إلى كوريا الجنوبية، وجاءت الغواصة الاستراتيجية النووية الأمريكية “أوكلاهوما سيتي” إلى ميناء بوسان لتدفع الولايات المتحدة هذه الخطوة لإدخال طائرة استطلاع غلوبال هوك عالية الاستطلاع في كوريا الجنوبية، ومنذ أن وصلت التحركات العسكرية العدائية التي قامت بها السلطات الأمريكية والكورية الجنوبية إلى خط الخطر، أوضح المتحدث باسم وزارة الخارجية في جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية الموقف المبدئي حيث أدان وشجب بشدة التحركات المذكورة أعلاه، وأكد المتحدث ذاته أنه سوف تتهرب السلطات الأمريكية والكورية الجنوبية تحت أي ظرف من الظروف، من مسؤولياتها عن إجبار كوريا الديمقراطية على اتخاذ تدابير مضادة للقضاء على التهديدات المحتملة والمباشرة لأمن الدولة، وأضاف “ما زلنا على حالنا في موقفنا لحل القضايا من خلال الحوار. لكن ديناميات الحوار ستكون غير مرئية طالما استمرت التحركات العسكرية العدائية”، وحذرت كوريا الديمقراطية أنه إذا كانت السلطات الأمريكية والكورية الجنوبية واثقة من الحظ، متجاهلة تحذيراتنا المتكررة، فسنجعلها تدفع ثمنا باهظا مما يجعلها بدورها صعبة للغاية.

 فضيلة.ح

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: