الرئيسية » الوطن » التجاني خضاري ل”الإخبارية”: ” بعض الأسماء رفضت الانضمام للهيئة بسبب “طموحها” في الرئاسيات”

التجاني خضاري ل”الإخبارية”: ” بعض الأسماء رفضت الانضمام للهيئة بسبب “طموحها” في الرئاسيات”

أكد، التجاني خضاري ، مشارك في الهيئة الوطنية للحوار والوساطة ، والمقترح ضمن أعضاء لجنة العقلاء والحكماء ، أن الإسراع في تنظيم الانتخابات الرئاسية في أقرب وقت تحت إشراف لجنة مستقلة وبتقنيات حديثة تستعمل فيها أحدث التكنولوجيات الحديثة ، سيضمن الخروج من الأزمة والانسداد الذي تعيشه البلاد منذ 7 أشهر، مشيرا إلى أن هيئة الحوار والوساطة ” لا نية لها سوى خدمة الوطن بنية صادقة والمساهمة في انفراج الوضع بالبلاد”.

وأوضح التجاني خضاري في حوار “مقتضب” لجريدة “الإخبارية”، أن منسق هيئة الحوار والوساطة كريم يونس، قد اتصل به واقترحه ضمن أعضاء لجنة العقلاء والحكماء للإشراف على اللجنة والمساهمة الفعلية في إثراء الحوار الوطني بمعنية ممثلي الحراك وفعاليات المجتمع المدني من الشباب الراغب في المشاركة في الحوار، مشددا على أن هيئة الحوار والوساطة لا تعمل على إقصاء الراغبين في المشاركة في الحوار.

دعنا نبدأ من اللقاء الأخير الذي جمعكم مع ممثلي الحراك الشعبي، كيف كان اللقاء؟

أولا نثمن ما قام به الشعب الجزائري من حراك شعبي سلمي هادئ طيلة الشهور الماضية، والذي انبثق منه عديد القرارات المهمة في تاريخ الجزائري، وأشيد بالدور الكبير الذي تقوم به المؤسسة العسكرية لحفظ السلم والأمن وتجسيد مطالب الشعب على أرض الواقع ، وهذا ما اعتبره نجاحا كبيرا للجزائر، وبخصوص اللقاء الذي جمعنا مع الهيئة الوطنية للحوار والوساطة برئاسة كريم يونس، فقد تم استدعائنا بصفتنا ممثلي ومشاركين في الحراك، وهيئة الحوار في مبادرة لها هدفها التقرب من مختلف شرائح المجتمع ودعوة جميع المواطنين من أجل المشاركة بقوة في سبيل إعطاء الأفكار و المبادرات لكي يجسد خارطة الطريق للخروج من هذه الأزمة التي تعيشها البلاد.

وفيما يتعلق بالنقاط التي تطرقنا إليها عبر اللقاء، منها العديد من النقاط التي تطرقنا إليها بمعنية ممثلي عن الحراك ، وفعاليات المجتمع المدني وكذا الحراك وقمت بإدلاء بعض الأفكار فيما يخص دور الباحث والمثقف والمخترع في هده الأزمة لإيجاد مخارج وحلله الانسداد الذي تعرفه البلاد منذ حوالي 7 اشهر ، وأعطيت بعض ملامح التغيير التي هي مؤالها ، فيما يخص دور الباحث في هذه الأزمة لحلحلة الانسداد الواقع بالبلاد منذ مدة.

ركزت في اللقاء مع لجنة الحوار والوساطة على دور الرقمنة في ضمان انتخابات رئاسية شفافية ، كيف ذلك؟

بطبيعة الحال، أعطيت بعض آليات التغيير التي يجب الاعتماد عليها انطلاقا من تكنولوجيات المتطورة لجمع أكبر قدر ممكن من الاقتراحات ل 43 مليون جزائري، حيث يمكن للراغب أن يشارك في مقترح الكتروني يساهم فيه أي شخص عبر الانترنت، هذه الإلية التي تتعلق بالتكنولوجيا التي تضم مقترحات لمعرفة أكبر قدر ممكن من انشغالات المواطن ، وسبق لي أن اقترحته للجنة عند تنظيم انتخابات بوسائل رقمية تهدف لمحاربة التزوير، و فيما يخص نظام “السرفور” تستطيع كل ولاية الاتصال بالشبكة الخاصة بها، ومراقبة الناخب والانتخاب ما سيضمن نزاهة وشفافة الانتخابات الرئاسية.

الحوار هو الأساس في الخروج من الأزمة، وماذا عن المطالب الأخرى ؟

نعم…..أريد أن أنوه إلى أن الهيئة الوطنية للحوار والوساطة برئاسة منسقها كريم يونس، تعمل بكل مالها من إمكانيات من أجل إشراك جميع الفاعلين والجزائريين في الحوار للخروج من الأزمة التي تعيشها البلاد، والمساعي الجبارة التي قوم بها المتطوعون ابتداء من رئيسها كريم يونس، وبدون أية أهداف سياسية أو طموح سياسي ، حيث اتصلت به شخصيا وتطوعيا للمشاركة في اللجنة التي ليس لها أي غطاء سياسي ، والحوار هو الأساس ولا بديل عنه للخروج من هذه الأزمة التي تمر بها البلاد، ولابد من إشراك الفاعلين والشباب فيه لإثراء الحوار والأفكار .

وبخصوص المطالب الأخرى التي رفعها الحراك، فهي أيضا شرعية لكن لابد من الذهاب بأسرع وقت ممكن لتنظيم الانتخابات الرئاسية، وانتخاب رئيس للبلاد بكل شفافية وهو بدوره هو من سيعين الحكومة تكنقراطية وذات كفاءات كبيرة.

وفي رأيكم اللجنة هل ستقدم الملموس وتصل إلى المنشود؟

بطبيعة الحال ……أنا متفاءل خيرا من هذه اللجنة، لكن يجب ضبط الأعصاب خلال التعامل مع جميع شرائح المجتمع، علما أن اللجنة تعمل تحت ضغط كبير ومنسق الهيئة كريم يونس يواجه ضغط كبير ، بالرغم من أنه “دلال خير فقط” ……لا يريد من عمله هذا سوى خدمة الوطن في هذه الأزمة الكبيرة التي تعرفها البلاد، ولا يجب الوقوع في نفس الأخطاء بخصوص بعض الأسماء الرافضة للانضمام إلى هيئة الحوار والوساطة فالسبب راجع لكون أن العديد منهم يرغبون في الترشح للرئاسيات القادمة لذلك رفضوا الانضمام للهيئة.

حاورته: فضيلة.ح

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: