الرئيسية » الوطن » حماية المستهلك تؤكد أن متابعتها أثمرت نقص في حالات التعفن نقصا كبيرا لا يمكن إنكاره

حماية المستهلك تؤكد أن متابعتها أثمرت نقص في حالات التعفن نقصا كبيرا لا يمكن إنكاره

علقت المنظمة الجزائرية لحماية المستهلك حول إتهامها بالتهاون في تحقيقات تعفن الاضاحي، أنها كانت السابقة في هذا الملف وتحدت وزارة الفلاحة في حين يرى التف عن البعض، ومتابعتها لهذا الموضوع هذه السنة مثل السنوات الماضية أثمر بنقص حالات التعفن نقصا كبيرا لا يمكن إنكاره.

وأوضحت المنظمة عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي، الفايسبوك، أن من يلومها و يلصق بها تهم التهاون في تحقيقات تعفن الأضاحي، عليه بمراجعة مواقف المنظمة منذ سنين حول هذه المسألة، وما عانته بتحديها لوزارة الفلاحة آنذاك حين كان البعض يرى منكرا و يلتفت عنه، ومتابعتها لهذا الملف هذه السنة مثل السنوات الماضية أثمر بنقص حالات التعفن نقصا كبيرا لا يمكن إنكاره.

كما أضافت أن جمع المعطيات من المتضررين بالتعفن جد هام لتكون قاعدة بيانات يمكن الانطلاق منها لأجراء تحقيقات مع الوزارة الوصية وزارة الفلاحة و التي طلبت امدادها بكل ما تم جمعه من طرف المنظمة، من معلومات لتخصيص فرق بيطرية تقوم بتتبع مصدر الكباش و النظر في طبيعة أعلافها.

وقالت المنظمة للمشككين في جدية أعضاءها، أن يشمروا على سواعدهم لاظهار ما يمكنكم تقديمه قبل الإنتقاد، فالاستهتار أسهل من عمل ميداني تطوعي، مبرزة أنه هؤلاء الأعضاء تركوا أهاليهم بمناسبة العيد و ضمنوا مداومة للرد على رقم المنظمة القصير، وهم أصحاب مستوى جامعي.

والإشارة فقد كشفت المنظمة عن تسجيل 50 حالة تعفن للأضاحي واخضرار تم رصدها، مبرزة أن غالبية الأضاحي تم شرائها في نقاط بيع غير نظامية و غير مراقبة، حيث إعتبر رئيس منظمة حماية المستهلك، مصطفى زبدي، أن هذا الرقم ضئيل مقارنة بالسنوات الماضية، ولم تذهب جهود المنظمة سدى رغم ميزة عيد الأضحى من الحرارة والرطوبة، وهذه الحصيلة لم تمثل شيء بالنسبة لـ3 ملايين أو 4 ملاين أضحية، داعيا إلى أخذ عينات وإجراء فحوصات وتحاليل مخبرية معمقة لقطع الشك باليقين في مسببات هاته التعفنات نظرا لوجود نظريتين، وهي الحرارة والتسميم السريع للماشية.

وسام.ك

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: