الرئيسية » الوطن » المؤسسة العسكرية تؤكد أن عهد الإملاءات وصناعة الرؤساء قد ولى بلا رجعة

المؤسسة العسكرية تؤكد أن عهد الإملاءات وصناعة الرؤساء قد ولى بلا رجعة

أكدت المؤسسة العسكرية أن عهد الإملاءات وصناعة الرؤساء قد ولى بلا رجعة، والمرحلة تتطلب ترجيح الشرعية الدستورية من خلال تنظيم انتخابات رئاسية في أقرب الآجال يتمخض عنها انتخاب رئيس الجمهورية مراده خدمة البلاد والعباد، بعيدا عن المهاترات والمزايدات ومحاولة فرض الشروط التعجيزية و والترويج لأفكار إستعمارية بائدة رفضا الشعب.

وجددت المؤسسة العسكرية التأكيد في إفتتاحية الجيش لشهر سبتمبر تحت عنوان ” من أجل حوار نزيه وإنتخابات شفافة، على وقوف الجيش إلى جانب الشعب وإحداث التغير المنشود وتشجيع الحوار العقلاني النزيه والإسراع قدما نحو إنتخابات رئاسية شفافة، وهو مبدأ لن يحيد عليه الجيش الوطني الشعبي.

المرحلة تتطلب ترجيح الشرعية الدستورية من خلال تنظيم انتخابات رئاسية

وأبرزت المؤسسة العسكرية أن المرحلة التي تمر بها البلاد تتطلب ترجيح الشرعية الدستورية من خلال تنظيم انتخابات رئاسية في أقرب الآجال يتمخض عنها انتخاب رئيس الجمهورية مراده خدمة البلاد والعباد بكل إخلاص وصدق، بعيدا عن المهاترات والمزايدات ومحاولة فرض الشروط التعجيزية والإملاءات والترويج لأفكار إستعمارية بائدة لفضها التاريخ ورفضا الشعب.

عهد الإملاءات وصناعة الرؤساء قد ولى بلا رجعة

وأضافت الإفتتاحية أن بعض الإذناب تحاول تعكير صفو مسار الحوار بالترويج لمراحل إنتقالية للوقوع في الفراغ الدستوري ومحاولة تغليط وتضليل الرأي العام داخليا وخارجيا بأفكار مشوهة ومسمومة، مستغلة في ذلك أمال وطموحات ومطالب الشعب المشروعة، وأن هؤلاء يجهلون أن عهد الإملاءات وصناعة الرؤساء قد ولى بلا رجعة، مذكرة بما قاله الفريق سابقا ” بعض الأصوات الناعقة المعروفة بنواياها الخبيثة، والتي باعت ضمائرها لتخدم مصالح العصابة ومصالح أسيادها، تعمل بكل الوسائل المتاحة على عرقلة عمل الهيئة الوطنية للوساطة والحوار، لاسيما من خلال فرض شروط تعجيزية وإملاءات مرفوضة جملة وتفصيلا…”.

أذناب العصابة لم يتجرعوا هزائمهم المتكررة ويتحاملون على المؤسسة العسكرية

وشدد الجيش أن أفراد هذه العصابة لم يتجرعوا هزائمهم المتكررة وفشلهم الذريع بالمتاجرة والإلتفاف على مطالب الشعب، حيث أن هذا الأخير بكل مكوناته كشف العصابة وأذنابها ولقنها درسا في الإخلاص والوطنية من خلال رفضه لمقترحات المشبوهة وأفكارها المسمومة، وهؤلاء ومن على شاكلتهم يتحاملون على المؤسسة العسكرية.

العصابة توظف أقلام مأجورة وقنوات مشبوهة وأحزاب مرفوضة شعبيا للإنتقاد والتحويل

وأشارت أن العصابة وأذنباها يوظفون بعض الأقلام المأجورة والقنوات المشبوهة والأحزاب المرفوضة شعبيا، التي لا هم لها سوى الإنتقاد والعويل والعمل على تحقيق مصالح ذاتية على حساب المصلحة العليا للوطن، ويشككون في الجيش الوطني الشعبي، في مختلف مسيراته السلمية وجهاز العدالة.

العدالة ستواصل تطبيق القانون دون إستثناء ضد الفاسدين

وأكدت الإفتتاحية أن العدالة تعمل كل ليل نهار على تطبيق القانون بحذافيره ضد المفسدين من خلال معالجة كافة الملفات دون إستثناء، والعدالة وبعد إسترجاعها لكافة صلاحيتها وحريتها ودورها الحقيقي، ستواصل تطبيق القانون ضد الفاسدين والمتورطين ومكافحة الفساد بشتى أنواعه وفي كل المجالات والمستويات، وسيواصل الجيش تعهده بمرافقة عملها وتوفير المناخ المناسب لمواصلة جهودها وأداء مهامها النبيلة، بعيدا عن الضغوطات مهما كان مصدرها.

الجيش ثابت في موقفه وإصراره على مرافقة الشعب

وتعهد الجيش على ثبات موقفه وإصراره على مرافقة الشعب ومؤسسات الدولة ومسار الحوار، لأنه السبيل الأوحد والأمثل للحفاظ على أمن الجزائر وإستقرارها وصيانة سيادتها وضمان بناء الجزائر الغد، كما أردها شرفاء نوفمبر الأغر، والتي حتما لا مكان فيها لأولئك الذي باعوا ضمائرهم وخانوا أمانة الشهداء الأبرار.

وسام.ك

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: