الرئيسية » الوطن » “حمس” تعلن عن موقفها بخصوص الانتخابات الأسبوع المقبل

“حمس” تعلن عن موقفها بخصوص الانتخابات الأسبوع المقبل

أبقت حركة مجتمع السلم، على الضبابية بخصوص مشاركتها من عدمها في الاستحقاق الرئاسي إلى الأسبوع المقبل، رغم تأكيدها بأن الانتخابات ستشكل الحل الأساسي للأزمة، وتحول المطالب الشعبية إلى واقع، مشددة على ضرورة توفير الشروط السياسية الضرورية لهذا الموعد، محذرة في ذات السياق من تداعيات فشل ثالث انتخابات هذه السنة.

وأكد الحزب من خلال بيان له، عقب اللقاء الذي جمع المكتب التنفيذي الوطني، برئيس الحزب عبد الرزاق مقري، على دعمه للخيار الانتخابي كحل أساسي للأزمة، مفيدا “تعتبر حمس تنظيم الانتخابات الرئاسية في الجزائر ممر ضروري لضمان مستقبل الحريات والديمقراطية وتحويل المطالب الشعبية إلى سياسات تنموية واجتماعية تنهي الأزمة الاقتصادية وتحسن معيشة المواطنين وتحقق نهضة البلد”.

كما تمسكت حمس بضرورة رحيل الحكومة وتوفير الأجواء اللازمة قبيل الانتخابات، مفيدة “الانتخابات الرئاسية ليست إجراء شكليا لتسكين آثار الأزمة دون معالجتها، ويجب توفير الشروط السياسية الضرورية التي تمنح هذا الاقتراع المهم الشرعية الحقيقية كرحيل الحكومة”، مشددة على ضرورة  توفير الحريات الإعلامية، والتوقف عن تخوين وتهديد المخالفين، مع ضمان حياد الإدارة ومختلف مؤسسات الدولة فعليا، في السر وفي العلن، وفي كل المسار الانتخابي، قبل الانتخابات وأثناءها.

وكشفت الحركة بأن قراراها النهائي بخصوص المشاركة في هذا الاستحقاق سيتم اتخاذه، على مستوى مجلس الشورى الوطني، الذي سيعقد دورة استثنائية بطلب من المكتب الوطني للبت في الموضوع، بتاريخ 27 من الشهر الجاري، موضحة في ذات السياق بأن، الحركة ستقوم بسلسلة مشاورات على مستوى المناضلين مباشرة بواسطة الاستبيانات الفردية، وعن طريق الهياكل المحلية ومجالس الشورى الولائية واستشارة المواطنين.

وحذرت حمس، من فشل الدولة في تنظيم الانتخابات للمرة الثالثة، مؤكدة بأن تكرار التجربة سيكون مضرا بالبلد، مشيرة إلى أن العزوف قد يمس بمستقبل البلاد في حال تنظيم الانتخابات، مفيدة “إفراز الانتخابات لرئيس مخدوش الشرعية تجعل مؤسسات الدولة معزولة وغير قادرة على مواجهة المشاكل السياسية والاقتصادية والاجتماعية والدولية المتوقعة”.

وثمن أكبر حزب إسلامي في الجزائر، استمرار الحراك الشعبي، معتبرة إياه “ضمانة أساسية لنجاح الانتقال الديمقراطي وحماية الإرادة الشعبية”، داعية لضرورة المحافظة على السلمية والابتعاد عن الشحن الأيديولوجي والسياسي والتركيز كلية على ضمانات نزاهة الانتخابات ورحيل رموز النظام السياسي البائد، منددة في ذات السياق باعتقال بعض النشطاء السياسيين، مشيرة إلى أن هذا الإجراء يعرقل شروط التهدئة.

وهنأت الحركة الشعب التونسي على نجاحه في العملية الديمقراطية في الدور الأول للانتخابات الرئاسية وتعتبر أن التطور الحاصل في الممارسة السياسية في الشقيقة تونس يجب أن يكون أسوة حسنة لكل العالم العربي.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: