الرئيسية » اقتصاد » زبدي يحذر من “خطورة” التراجع الرهيب للمعاملات التجارية

زبدي يحذر من “خطورة” التراجع الرهيب للمعاملات التجارية

أكد مصطفى زبدي، رئيس المنظمة الوطنية لحماية المستهلك، أن الوضع السياسي الحالي الذي تعيشه البلاد ،عكس سلبا على الاقتصاد الوطني، محذرا من التابعيات التي وصفها بـ “الخطيرة” التي ستنجم عليها، في ظل “تدهور” القدرة الشرائية للمواطنين وتراجع المعاملات التجارية في الفترة الأخيرة.

وأوضح زبدي، خلال استضافته بفرووم “المجاهد”، أن الأزمة الحالية تسببت في تراجع كبير للمعاملات التجارية، مما يطرح العديد من التساؤلات عن الأسباب، مشيرا إلى أن جمعية حماية المستهلك، قامت باستطلاع حول معدل الركود التجاري وتراجع المعاملات التجارية، أين تحصلت على نتائج “خطيرة”، مفادها أن 81 بالمائة من الجزائريين لاحظوا الركود التجاري وتراجع التعاملات التجارية منذ بداية الحراك الشعبي.

وأضاف زبدي في هذا السياق، أن 81 بالمائة من المصوتين على هذا الاستطلاع الذي أطلقته المنظمة عبر صفحتها بموقع التواصل الاجتماعي “الفايس بوك”، أكدوا ملاحظتهم بتراجع المعاملات التجارية في كل القطاعات خاصة قطاع الأدوية، كما تراجع اقتناء المواد الغذائية وبيع المواد الغذائية بنسبة 80 بالمائة.

وحذر مصطفى زبدي من خطورة الوضع الذي يعرفه الاقتصاد الوطني، الذي يعرف هشاشية في ظل المستجدات السياسية التي عرفتها الجزائر، مشيرا إلى أن المنظمة أشارت إلى حالبة الركود الاقتصادي الذي تشهده البلاد سابقا منذ بداية الحراك الشعبي،  ودقت ناقوس الخطر من تزايد ارتفاعه خلال الأيام القادمة.

ودعا مصطفى زبدي إلى ضرورة تدارك الوضع بخصوص الشأن الاقتصادي، لأنه مرتبط بالقدرة الشرائية ، مشيرا إلى أن الجمعية أرادت إشراك الجمعيات المهنية والصناعية في هذا الملف المتعلق بخطورة تدهور الاقتصاد الوطني ألا أن هده الأخيرة ترفض التطرق للملف خوفا من ملفات الفساد التي تطرقت إليها العدالة في الفترة الأخيرة.

وفي هذا السياق، قال زبدي إنه إذا استمر الوضع على حاله في المستقبل فسيتسبب في تسريح الآلاف من العمال في المستقبل القريب، خاصة في القطاع الخاص عبر المؤسسات الصغيرة والمتوسطة.

ومن جهة أخرى، أكد مصطفى زبدي أن تحديد تاريخ 12 ديسمبر لإجراء الانتخابات الرئاسية، سيساهم في إيجاد الحل للازمة السياسية الحالية التي تعيشها البلاد منذ بداية الحراك الشعبي، والتي تأثرت بالسلب على الاقتصاد الوطني، داعيا جميع الأحزاب السياسية والمواطنين إلى المشاركة واختيار الراجل المناسب لانفراج الوضع بالبلاد.

فضيلة.ح

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: