الرئيسية » الوطن » زرواطي تؤكد أن رسكلة أنواع البلاستيك لا يتجاوز 3 بالمائة في الجزائر

زرواطي تؤكد أن رسكلة أنواع البلاستيك لا يتجاوز 3 بالمائة في الجزائر

أعلنت وزارة البيئة والطاقات المتجددة، فاطمة الزهراء زرواطي، عن إنطلاق شهر مكافح البلاستيك، تحت شعار كلنا ضد البلاستيك، بداية من 21 سبتمبر إلى غاية 21 أكتوبر المقبل، مشيرة، أن رسكلة البلاستيك، لا يزال ضعيف في الجزائر، بنسبة 3 بالمائة فقط من أنواع البلاستيك، حيث يتم رسلكة 200 طن من البلاستيك يوميا، ما يعادل 73 ألف طن في السنة.

وأوضحت الوزيرة على هامش إحياء اليوم العالم لحماية طبقة الأزون، أن ما يتم فرزه من النفايات لا يتعدى 30 بالمائة، والذي يقدر بـ 650 ألف طن في السنة، ويتم استغلال 11 البلاستيك الأخر والذي هو تحت رحمة الفرز، الجمع العشوائي الغير مقنن، مبرزة أن الفائدة والسوق من هذا البلاستيك موجودة، والطلب موجود ما يكفي تحقيق علاقة بين المواطن والمستفيد من هذه العملية كذا من الجانب الاقتصادي حتى تكون فيه عملية التكفل بهذا البلاستيك، مشيرة أنه ليست عملية إدارية، بل تشاركية وهي الوحيدة الكفيلة على تقديم نتائج فعلية واقعية في الميدان، وستكون بالتنسيق مع السلطات المحلية، والمؤسسات الصغيرة الناشطة، في مجال تثمين النفايات والرسكلة والمقدرة بـ 1900 مؤسسة، وبين المجتمع المدني بجميع فعالياته.

وأبرزت وزيرة البيئة، عن رفع نسبة الرسوم الخاصة بالنفايات الخطيرة و المنتجات البترولية و الاكياس البلاستيكية، في إطار مشروع قانون المالية لسنة 2020، موضحة أن أن الرسوم الخاصة بالبيئة تشمل عدة أنواع منها النفايات الخاصة الخطيرة التي تفرزها المؤسسات الصناعية، المنتوجات البترولية و الأكياس البلاستيكية، وسيتم رفع الرسم إلى 200 دج للكيلوغرام الواحد والذي يحوي ألف كيس بلاستكي.

من جانب أخر كشفت زرواطي عن إعداد المخطط الوطني، الأول للمناخ الأول من نوعه في الجزائر، والذي سيعرض على مجلس الحكومة خلال نهاية الأسبوع، معتبرة أنه أداة لتطبيق السياسية الوطنية لمكافحة الأثار السلبية للتغيرات المناخية، ولقد تم إعداده عبر منهجية إشتراكية ضمن 18 قطاع وزاري مشكلة للجنة الوطنية للمناخ تترأسها وزارة البيئة، ويأتي هذا المخطط لمواجهة هشاشة الإقليم للتأثيرات السلبية للتغيرات المناخية على العديد من المجالات الحيوية منها إنخفاض المردود الزراعي والضغط على الأمن الغذائي، إنخفاض منسوب الموارد المائية وتدهور نوعية المياه، إرتفاع الطلب على الطاقة، إرتفاع الخسائر في التنوع البيولوجي من جراء حرائق الغابات وتدهور في الغطاء النباتي، علاوة على إرتفاع في المعدلات درجة الحرارة وتأثيرها السلبي على الصحة العمومي، تفاقم الأخطار الكبرى كالفيضانات والحرائق.

كما أضافت الوزيرة أن هذا المخطط سيكون أداة عملياتية مبنية على 4 محاور منها التكيف مع تأثيرات التغيرات المناخية من خلال إعداد مجموعة من التدابير لحماية الموارد الطبيعية، خفض مستوى إفرازات الغازات السامة، إدماج البعد المناخي في السياسات التنموية، جلب الإستثمار الأجنبي والخبرة في هذا المجال.

وأشارت زرواطي، بخصوص فرض الأكياس الورقية بدل البلاستكية، أن هذه العملية ستكون بصفة تدريجية وهذا نظرا للمؤسسات المنشئة التي تنشط في هذا المجال تفاديا لغلقها، والوزارة تبذل جهودا من أجل دعمها لتغير نشاطها إلى الورق من خلال توعية المواطنين، كما أنها عملية مجتمعية تتطلب إرادة قوية وتحفيزات من أجل إدخال التكنولوجيات الجديدة لصناعة الورق، خاصة الجمركية وغيرها.

وسام.ك

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: