الرئيسية » العالم » مصر… شرارة حراك جديد للمطالبة برحيل السيسي

مصر… شرارة حراك جديد للمطالبة برحيل السيسي

شهدت عدة مدن مصرية أمس الجمعة نزول آلاف المتظاهرين إلى الشوارع، مطالبين برحيل الرئيس عبد الفتاح السيسي، في خطوة أعادت إلى الأذهان بدايات الحراك الشعبي في ثورة 25 يناير 2011،
وهتف المتظاهرون: “ارحل” و”ارحل يا سيسي” و”قول ما تخافشي… الخاين لازم يمشي”.

ورصدت عدة تقارير إعلامية، تمكن المحتجون من الوصول إلى عدد من أبرز ميادين مصر، خصوصا ميدان التحرير رمز ثورة يناير الذي ظل مغلقا أمام المظاهرات والتجمعات الشعبية في السنوات الماضية.

المظاهرات شملت عددا من المحافظات المصرية، بينها القاهرة والجيزة والإسكندرية والسويس والغربية والدقهلية والقليوبية وبني سويف والشرقية والغربية ودمياط، وكان زخمها الأكبر في القاهرة والإسكندرية والسويس.

كما تداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع مصورة لمتظاهرين أسقطوا صورا بأحجام كبيرة للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في مدينتي دمياط والمنصورة، وردد مئات المتظاهرين هتافات ضد السيسي، مطالبين إياه بالرحيل، قبل أن يمزقوا صوره.

ولأول مرة منذ الإطاحة بالرئيس المصري الراحل محمد مرسي -عبر انقلاب عسكري في 3 يوليو 2013- شهد ميدان التحرير وسط العاصمة المصرية القاهرة تظاهر مئات من المواطنين ضد الرئيس عبد الفتاح السيسي مطالبين برحيله.

واتّخذت السلطات المصريّة، منذ أيام، إجراءات أمنيّة مشدّدة في عدد من المواقع الحساسّة في العاصمة، القاهرة، واعتقلت عددًا من الناشطين، تحسّبًا للتظاهرات التي دعا إليها رجل الأعمال والفنان المنشقّ عن النظام، محمّد علي.

ونقلت قناة “الجزيرة” عن مصادرها أن الأمن المصري أطلق قنابل الغاز المدمع لتفريق مظاهرة ضد السيسي في ميدان التحرير (وسط القاهرة)، وأغلق الطرق المؤدية إلى الميدان. وأضافت المصادر أن الأمن شن حملة اعتقالات عشوائية في الميدان، كما تم غلق المحلات والمقاهي في محيط ميدان التحرير والشوارع الجانبية المطلة عليه.

وقد وجه محمد علي رسائل بعد خروج المظاهرات تعهد فيها بخطوات لاحقة، ودعا وزير الدفاع الفريق محمد زكي إبراهيم إلى إلقاء القبض على السيسي حقنا لدماء المصريين. وأكد أنه إن لم تتم تنحية السيسي واعتقاله فإنه سينزل بنفسه إلى القاهرة، محملا وزير الدفاع المصري تبعات ما قد يحصل، على حد قوله.

بالمقابل تصدر وسم “ميدان_التحرير” قائمة الترند في مصر على وسائل التواصل الاجتماعي، وحل في المرتبة الأولى عالميا، كما حل وسم #ارحل_يا_سيسي في المرتبة الثانية على قائمة الترند في مصر.

ولم يصدر حتى الآن أي موقف رسمي من الحكومة المصرية بشأن هذه التظاهرات اللافتة وغير المسبوقة منذ سنوات، بينما تراوح تعاطي وسائل إعلام النظام المصري مع المظاهرات، بين التجاهل التام والتناول الحذر.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: