الرئيسية » الوطن » عودة “المرشح التوافقي” للواجهة ومفاجآت مرتقبة في الانتخابات الرئاسية

عودة “المرشح التوافقي” للواجهة ومفاجآت مرتقبة في الانتخابات الرئاسية

عاد في الفترة الأخيرة إلى الواجهة مصطلح “المترشح التوافقي” أو ما يعرف بتحالف الأحزاب السياسية، سواء ما تعلق بالموالاة أو المعارضة، لتعيين مترشح يمثلها للمشاركة في الانتخابات الرئاسية المقررة في 12 ديسمبر القادم، حيث ارتفع معدل تداولها في الساحة السياسية تزامننا وتنظيم الاستحقاقات.

ويأتي هذا في الوقت الذي تتواصل عمليات سحب استمارة الترشح للراغبين في خوض مغامرة المشاركة في أنتخابات 12 ديسمبر القادم، حيث شهد مقر اللجنة الوطنية المستقلة لمراقبة الانتخابات بنادي الصنوبر، توافد عديد الأسماء لسحب الاستمارة، في الوقت الذي سارعت الأحزاب السياسية إلى إعلان مشاركتها في الانتخابات الرئاسية، وسحبت استمارات الترشح على غرار علي بن فليس رئيس حزب طلائع الحريات، في حين أرجأ القرار النهائي إلى اجتماع الدورة العادية للمكتب السياسي للحزب المقررة في المدرسة الوطنية للفندقة يوم الخميس المقبل بالعاصمة، كما سحب أيضا رئيس جبهة المستقبل عبد العزيز بلعيد استمارة الترشح للمشاركة في الانتخابات الرئاسية المقبلة.

أحزاب الموالاة تنتظر وتترقب….. سجن جميعي وأويحي يخلط أوراقها

وطرحت الأحزاب السياسية مؤخرا مصطلح “المرشح التوافقي “للخوض في غمار المشاركة في الانتخابات الرئاسية، ما يؤكد ورود التحالف خلال الأيام القادمة بين أحزاب سياسية عديدة، سواء الموالاة أو حتى الأحزاب الإسلامية التي أعلنت أنها ستقرر في قرار مشاركتها من عدمها خلال الأيام القادمة، في الوقت الذي لا تزال بعض الأحزاب تتردد في قرار مشاركتها أم لا، مما سيرجح أن تكون مفاجآت مرتقبة في الانتخابات الرئاسية، أمام عودة بروز “المرشح التوافقي والتحالفات” وسط الأحزاب السياسية ، باعتبار أن الانتخابات الرئاسية ستكون  الرهان الكبير الذي تعتمده البلاد لانفراج الوضع.

وفي هذا السياق، يتساءل المتتبعون في الشأن السياسي هل بإمكان أن يتوصل الفرقاء السياسيون إلى أرضية توافق، ويعلن عن مرشح توافقي من شأنه إقناع الشعب بالمشاركة القوية، واختياره للأنتقال للدور الثاني من الانتخابات الرئاسية .

وبخصوص أحزاب الموالاة أو ما يعرف سابقا خلال فترة حكم الرئيس المستقيل عبد العزيز بوتفليقة “التحالف الرئاسي “، فقد عرفت المستجدات الأخيرة التي شهدتها  جبهة التحرير الوطني وكذا التجمع الوطني الديمقراطي ، من سجن الأمينين العاميين للحزببن ويتعلق الأمر بجميعي المتواجد في السجن وكذا احمد اويحي ، ما جعل الحزبيين يتريثان بخصوص فصل مشاركتها بمرشح “توافقي” أو على حد في الانتخابات الرئاسية القادمة المقررة في 12 ديسمبر القادم، كما أكد الأمين العام للتحالف الوطني الجمهوري بلقاسم ساحلي في تصريح ل”الإخبارية”‘، أنه سيشارك في الانتخابات الرئاسية لكنه لم يفصل بعد في كيفية المشاركة ، أما بمرشح معين أو تحالف لتعيين مرشح توافقي .

 الأحزاب الإسلامية تتريث في اتجاه تعيين “مرشح توافقي” لتمثليها في الرئاسيات

ويبدو أن الأحزاب الإسلامية في الجزائر تتجه رسميا للمشاركة في الانتخابات الرئاسية، وذلك بعد أن عبرت عن ارتياحها لإجراء الانتخابات الرئاسية في 12 ديسمبر القادم، حيث أبدت حركة الإصلاح والنهضة وكذا البناء مشاركتها في الانتخابات الرئاسية عن ارتياحها لإجراء الانتخابات، وبخلاف رئيس حركة البناء بن قرينة الذي أعلن رسميا مشاركته في الانتخابات، يبدوا أن الأحزاب الأخرى تتجه لدعم مرشح توافقي يمثلها للمشاركة في الاستحقاقات القادمة، خاصة وأن حركة مجتمع السلم “حمس” أرجأت القرار لاجتماع مجلس الشورى خلال الأسبوع القادم، وقال رئيس الحركة عبد الرزاق مقري، إن “الحركة مستعدة للانضمام إلى أي مسعى توافقي بين قوى معارضة لتقديم مرشح مشترك”.

في حين مازال رئيس جبهة العدالة والتنمية، عبد الله جاب الله، لم يقرر بعد المشاركة من عدمها ومن نوعية المشاركة، وقال في اتصال ل”الإخبارية”، أنه في مرحلة الملاحظة والتفكير، ورجحت مصادر مطلعة أن يخوض الإسلاميين غمار الرئاسيات المقبلة بمرشح توافقي تتفقه عليه كل الأحزاب الإسلامية، على غرار ما حدث بانتخاب رئيس المجلس الشعبي الوطني سليمان شنين الذي دعمته أحزاب إسلامية على غرار نواب جبهة العدالة والتنمية وكذا البناء.

وتبقى أحزاب ما يعرف ب”قوى البديل الديمقراطي”، التي تضم “جبهة القوى الاشتراكية” و”التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية” على قرارها بمقاطعة مسبقة للانتخابات المقبلة، وطالبت ببدء مرحلة انتقالية ومجلس تأسيسي.

فضيلة.ح  

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: