الرئيسية » الوطن » صديقي يدعوا إلى تجاوز الخلافات داخل الأفلان لتسجيل حضوره في الرئسيات

صديقي يدعوا إلى تجاوز الخلافات داخل الأفلان لتسجيل حضوره في الرئسيات

دعا الأمين العام بالنيابة بالحزب العتيد، علي صديقي، كافة المناضلين والقياديين إلى تجاوز الخلافات والصراعات، لجعل الأفلان حاضرا بقوة في الانتخابات الرئاسية المقبلة، متهما بعض الأطراف بمحاولة تحميل الحزب مسؤولية كل الإخفاقات السابقة، مشددا على عدم تجاوز الأحداث والتجاوب مع رغبة الشعب وإرادته في التغيير وبناء جزائر جديدة أساسها الحرية، والديمقراطية، والعدالة الإجتماعية.

وأوضح صديقي خلال رسالة أبرقها إلى كافة مناضلي الحزب، تسلمت “الإخبارية”، أن الجزائريون قد نجحوا في إسماع كلمتهم عاليا وحققوا العديد من المطالب الهامة وإكتشفوا جميعا في لحظة وعي وطنية كبرى أن بإمكانهم وخاصة السباب استعادة قرارهم وصناعة مستقبلهم ومستقبل بلادهم، معتبرا أن هذه المحطة المفصلية في حياة الأمة تقتضي تعبئة كل الطاقات والقدرات لإثبات قوة الحزب المتجذر في أعماق الشعب وقادر على الاستجابة ومواكبة المتغيرات العميقة التي يشهدها المجتمع.

وأكدت قيادة الافلان، أن الحزب سيكون حاضرا في الرئاسيات المقبلة، وسيكون متحملا لمسؤوليته الوطنية والتاريخية، مشيرا أن الاستحقاق الرئاسي، يتطلب أن تكون مساهمة الافلان في إنجاحه قوية، لإبراز صورته بكونه ولد من صلب الشعب ولن يكون إلا في خدمة الشعب خاصة في هذه المرحلة التي تعمل فيها بعض الجهات على استغلال تطلع الجزائريين إلى التغيير من اجل استهداف الحزب والمساس بصورته وبإرثه الوطني النضالي عبر تحميله مسؤولية كل الإخفاقات الحاصلة، وأضاف البيان أن هذه الأكاذيب لا تنطلي على عاقل.

وأشار صديقي أن جميع تلك المكاسب لم تكن لتتحقق لولا إعلان مؤسسة الجيش الوطني الشعبي انحيازها بشكل واضح لا ريب فيه، إلى الشعب ومرافقته في تحقيق مطالبه المشروعة، وقال البيان “أن حراك الجزائريين قد نجح في تحقيق اغلب أهدافه وأيقظ أملا كبيرا في نهوض المجتمع واستعادة المواطنين لكرامتهم، وحقهم في اختيار من يحكمهم، وتعزيز سلطان العدالة على الجميع”، مضيفا أن دعم وتكريس هذه المكاسب وتحقيق باقي التطلعات، يتم حتما بإنجاح الاستحقاق الرئاسي المقرر في 12 ديسمبر.

وقال الحزب أن الآليات القانونية التي تم إرساؤها أخيرا، عبر تنصيب السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات، تشكل ضمانة قوية لتمكين الجزائريين من التعبير عن اختيارهم بكل شفافية ونزاهة وتضمن أن يكون رئيس الجمهورية المنتخب يحظى بالشرعية الشعبية والتي تمكنه من تحقيق ما يتطلع إليه الجزائريون.
كما أضاف أن الانتخابات الرئاسية تشكل فرصة سانحة لتعزيز وحدة الحزب ورص صفوفه والتوجه نحو الأمام، بعيدا عن الإنقسام والصراع، داعيا إلى الإنطلاق في مرحلة جديدة أساسها وحدة الحزب والتعاون الصادق لخدمة الجزائر أولا والوفاء لرسالة السلف الصالح من جيل نوفمبر.

وشدد صديقي أن الحزب العتيد يدرك جيدا حجم الرهانات والمخاطر المحدقة بالبلاد ويعي أهمية إنجاح الاستحقاق الرئاسي القادم، إلا أنه ليس مسموح بتجاوز الأحداث، ويجب أن يكون في الطليعة متجاوبين مع رغبة الشعب وإرادته في التغيير وبناء جزائر جديدة أساسها الحرية، والديمقراطية، والعدالة الاجتماعية.

وسام.ك

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: