الرئيسية » الوطن » دحمون : التحديات الأمنية تطلبت من الهيئات وضع إجراءات تضبط التلاعبات الرياضية

دحمون : التحديات الأمنية تطلبت من الهيئات وضع إجراءات تضبط التلاعبات الرياضية

أكد وزير الداخلية و الجماعات المحلية و التهيئة العمرانية، صلاح الدين دحمون، أن التحديات الأمنية تطلبت من الهيئات الدولية المختصة وضع خطوط توجيهية توفر للمشرعين الوطنيين أدوات لوضع إجراءات تضبط التلاعبات وتوفر الحماية للرياضيين، فيما شدد المدير العام للأمن الوطني، أن الشرطة ترافق مختلف النشاطات الرياضية وتسعى دوما إلى المشاركة الفعالة في إرساء النزاهة في الرياضة .

وأبرز دحون، خلال ورشة وطنية حول النزاهة في الرياضة، أن التحديات الأمنية تطلبت من الهيئات الدولية المختصة وضع خطوط توجيهية توفر للمشرعين الوطنيين أدوات لوضع إجراءات تضبط هذه المسائل وتوفر الحماية للرياضيين وكل المتدخلين في المجال، حيث تسهر اللجنة الدولية الأولمبية و كذا منظمة الأنتربول على نشرها و حسن تنفيذها عبر العالم، مضيفا أن المنظومة التشريعية الوطنية المتعلقة بالرياضة تعتبر أن الأنشطة البدنية والرياضية عنصرا أساسيا للتربية، كونها تساهم في التفتح الفكري للمواطنين بما أنها عامل لترقية الشباب و تهيئتهم و تدعيم التماسك الاجتماعي و التواصل بين الأجيال و الثقافات ونشر المبادئ النبيلة، كالتعاون والمنافسة الشريفة، فممارسة الرياضة التي يقبل عليها الملايين من الشباب، هي حق معترف به لكل المواطنين دون تمييز.

كما نوه بمبادرات الجماعات المحلية و المؤسسات و الهيئات العمومية في تطوير الرياضة كما عملت الدولة على توفير كافة الظروف لتقديم الدعم للقدرات العملياتية للشرطة الجزائرية، خاصة بناء القدرات التكوينية للشرطة الجزائرية باعتباره أمرا ضروريا لتنفيذ برامج تكوينية تضمن تعزيز قدرات المحققين على جمع الأدلة و تقييمها ، وكذا تطوير تقنيات التحقيق الخاصة بمثل هذا النوع من الفساد مع تشجيع دور قطاع الرياضة والمجتمع المدني و أسرة الإعلام.

من جهته أوضح المدير العام للأمن الوطني، خليفة أونيسي، أن أشغال الورشة ستناقش مختلف المواضيع المرتبطة بالنزاهة في الممارسة الرياضية، قصد حصر مختلف الإشكاليات المتعلقة بالتلاعب في مختلف المنافسات الرياضية، قصد حصر مختلف الإشكاليات المتعلقة بالتلاعب في مختلف المنافسات الرياضية والمراهنات غير الشرعية و انعكاساتها السلبية على المجتمع.

وأشاد أونيسي بمستوى التعاون الذي يربط المديرية العامة للأمن الوطني بباقي شركاها في المجال الرياضي التي تسعى دائما إلى تطويره بالنظر إلى المكانة التي نوليها للتعاون مع مختلف المتدخلين، مؤكدا أن الشرطة ترافق مختلف النشاطات الرياضية وتسعى دوما إلى المشاركة الفعالة في إرساء النزاهة في الرياضة، من باب وعيها بأهمية التوعية حول هذه المسألة للرياضيين وكل الفاعلين في الحركة الرياضية، واعتبر المدير العام أن التعاون المشترك يعزز النزاهة في الرياضة ويشكل عنصرا مهما في مقاربة الأمن الوطني في التوعية من أضرار الممارسات اللاشرعية في المجال الرياضي، ما يستوجب فرض تطبيق القوانين واللوائح لاسيما القانون المتعلق بتنظيم الأنشطة البدنية والرياضية وتطويرها.

وسام.ك

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: