الرئيسية » الوطن » عمراوي: إضراب النقابات المستقلة منافيا للقوانين وسيتم القضاء على العمل النقابي

عمراوي: إضراب النقابات المستقلة منافيا للقوانين وسيتم القضاء على العمل النقابي

أكد النائب عن الإتحاد من أجل النهضة، العدالة والبناء، والناشط التربوي مسعود عمراوي، إن تنظيم إضراب ومسيرة لمطالب سياسية منافية مع القوانين الأساسية والأنظمة الداخلية للمنظمات النقابية، مشددا أنه إن لم يتدرك الأمر سيتم القضاء على العمل النقابي نهائيا، ويفقد مصداقيته، داعيا إلى عدم إقحام التلاميذ والمدرسة في المعترك السياسي.

وأوضح عمراوي، عبر منشور له على صفحته الرسمية على موقع التواصل الإجتماعي، أنه في سابقة خطيرة تدعو مكاتب ولائية لنقابات التربية في ولاية بجاية إلى إضراب كل يوم اثنين مع مسيرة ومن أجل مطالب سياسية لا علاقة لها أبدا بانشغالات ومطالب الأسرة التربوية ، والذي يعد انحرافا خطيرا عن الممارسة النقابة، هذا العمل قد يجر بعض المكاتب الولائية الأخرى إلى الدعوة للخروج في مسيرات لمساندة السلطة .

وأضاف أن هذا يتنافى تماما مع القوانين الأساسية والأنظمة الداخلية للمنظمات النقابية بناء على القانون 14/90 المتعلق بممارسة الحق النقابي، وإذا لم يتدارك الأمر باتخاذ الإجراءات المناسبة فعلى العمل النقابي السلام، مذكرا أن الاتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين UNPEF هي النقابة الوحيدة عبر الوطن التي أصدرت بيانا في سنة 1992 ضد الإضراب السياسي الذي دعت إليه النقابة الإسلامية للعمل SIT التابعة للجبهة الإسلامية للإنقاذ FIS آنذاك، فحتى نقابة السلطة UGTA لم تكن لها الشجاعة للقيام بذلك فموقف ” انباف ” ثابت وواضح منذ اعتمادها وضد إقحام التلاميذ والمدرسة في المتاهات والمعتركات السياسية .
وأشار ذات المتحدث أن الموظفون والعمال ينتظرون تحقيق مطالبهم وتحسين ظروفهم الاجتماعية والمهنية والتربوية، وبمثل هذه الخرجات سيتم القضاء على العمل النقابي نهائيا، يحث سيفقد مصداقية العمل النقابي، وتذهب مصالح العمال في ثنايا التشتت والانقسامات، داعيا إلى السياسة للسياسيين فليدعوا للإضرابات وعدم عدم إقحام التلاميذ والمدرسة في المعترك السياسي.

وللتذكير فقد قامت النقابات المستقلة للتربية المتمثلة في الكناباست، الأسنتيو والأنباف، بولاية بجاية بتنظيم إضراب متبوعا بمسيرة، للمطالبة بتجسيد الفعلي للمطالب الشعب الجزائري، ورفض سياسية الأمر الواقع، وذلك لدعم الحراك وإعطاء دفع قصد الوقوف في وجه السلطة لإفشال مخطط سياسة الأمر الواقع، ودعت النقابات العمال بالقطاعات الأخرى بالإلتحاق بالإضراب والإستجابة لهذه الحركة لتحقيق المطلب الأساسي المتمثل في رحيل النظام وكل رموزه.

وطالب النقابات المستقلة بإلحاح تجسيد الفعلي لمطالب الشعب الجزائري، مع إطلاق صراح سجناء الرأي دون قيد وشرط، علاوة على المطالبة بعدالة حرة ومستقلة، رافضة الانتخابات الرئاسية المقررة يوم 12 ديسمبر 2019، كذا احترام الحريات الفردية والجماعية، بالإضافة إلى الانطلاق في مرحلة انتقالية ضامنة للعدالة الإجتماعية في إطار دولة ديمقراطية وجمهورية.

وسام.ك

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: