الرئيسية » الوطن » الجيش : العلاقة التي تجمع الشعب بجيشه ستبقى شوكة في حلق دعاة الفتنة

الجيش : العلاقة التي تجمع الشعب بجيشه ستبقى شوكة في حلق دعاة الفتنة

أكد الجيش الوطني ، أن العلاقة التي تجمع الشعب بجيشه ستبقى شوكة في حلق دعاة الفتنة وسيبقى موقف الجيش بمرافقة الشعب كابوسا يزعج سبات الحالمين الواهمين بجزائر على مقاسهم، مشددا أنه قد سقطت الأقنعة، ولن يكون بوسع المشككين تحقيق أهدافهم، مبرزا أن مصلحة الوطن تفرض أن يتجند الشعب بأسره، عبر الإحتكام بالصندوق.

وأوضحت إفتتاحية مجلة الجيش في عددها الأخير لشهر سبتمبر، تسلمت “الإخبارية”، نسخة منها، أنه قد بدأت ملامح الجزائر تلوح في الأفق، مع الجهود الحثيثة التي تم بذلها والخطوات التي تم قطعها إلى حد الآن، على نهج المسار الإنتخابي الذي سيتوج بالذهاب إلى صناديق الإقتراع لانتخاب رئيس الجمهورية يوم 12 ديسمبر المقبل، وهي إستحققات ستجرى في ظروف مختلفة تماما عن المواعيد الانتخابية السابقة وتنظم في ظل معطيات غير مسبوقة، حيث يتميز المشهد بالبلاد بتحول لم تعرف الجزائر له مثيل منذ الاستقلال.

كما أضافت أن أهم هذه المعطيات وأكثرها دلالة الموقف التاريخي المشرف للجيش الوطني الشعبي الذي انحاز منذ البداية لإرادة الشعب وفى بتعهداته حياله وحيال الوطن، فرافق مسيراته وضمن سلميتها، ورافق العدالة في محاربة المفسدين وتحييد العصابة التي عاثت في البلاد فسادا ونهبا لمقدراتها وحاولت جعل البلاد رهينة لمآربها، إلى جانب تحديد معالم طريق إجراء رئاسيات حرة ونزيهة وشفافة، وتوفير كل الظروف التي تسهم في إنجاحها والاحتكام لإرادة الشعب، طبقا لما ينص عليه دستور البلاد.

وشدد الجيش أن القرار الصائب القاضي بإجراء الإنتخابات الرئاسية في أجالها سيجنب بلا أدنى شك البلاد الوقوع في الفراغ ومألات لا تحمد عقباها، وبالتالي فإن تنظيمها في موعدها المحدد يعد ضرورة ملحة تقتضيها الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد، والجيش إتخذ كافة الإجراءات الكفيلة بضمان إجراء الإنتخابات الرئاسية في جو من الأمن والطمأنينة والهدوء بما يتيح للشعب الجزائري الإدلاء، برأيه بكل حرية وسيادة وعيا منه بالتحديات الراهنة والمستقبلية التي تحيط بالوطن، مؤكدا أن الإحتكام بالصندوق هو الحل الأمثل والأصوب لتجاوز الأزمة التي تمر بها البلاد.

كما أبرز أن الشعب يدرك يقينا أن تشبت المؤسسة العسكرية بموقفها الوطني النابع فقط من حرصها على تغليب المصلحة العليا للوطن على كل المصالح الأنية والذاتية، خلاف لما تروج له العصابة وأذنابها أن لا طموحات سياسية للجيش وأنه لا يزكي أحدا من المترشحين، مضيفا أنه لن يكون بوسع المشككين والخائفين على الجزائر من جيشها ومن إنتخابات رئاسية، السباحة عكس التيار الشعبي الجارف والإصطياد في مياه عكرة نتنة لم يعد لها ما يوحي بالحياة والديمومة، مشددا أنه حان الوقت ليعترفوا أن لا أمل في تحقيق أهدافهم ولا مستقبل في تجسيد مخططاتهم ولا إستجابة من الشعب لهذيانهم حتى وإن تواطؤوا مع الأطراف الأجنبية بغية زعزعة أمن الجزائر والتدخل في شأنها.

وجدد الجيش التأكيد أن مصلحة الوطن تفرض أن يتجند الشعب بأسره وراء هذا المسعى الوطني الخالص الرامي إلى تجديد مؤسسات الدولة والتعبير عن رأيه الحر بدء بإنتخاب رئيس شرعي تقع عليه مسؤولية رفع العديد من التحديات وتجسيد طموحات الشعب، مبرزا عزمه على الاستمرار في مرافقة الشعب الجزائري، دون ملل، من أجل مشاركة مكثفة وفعالة في الرئسيات المقبلة، عبر تأمين العملية الإنتخابية برمتها عبر كامل التراب الوطني.

ودعت إفتتاحية مجلة الجيش الإعلام الجزائري بالمساهمة الفعالة في صنع صفحة ناصة في تاريخ الجزائر تتضمن إنتصارها الباهر على من ينصب لها العداء، وذلك من خلال توخي الصدق والصراحة والموضوعية، في تناولها ونقلها لمجريات الأحداث، ومن ثم التصدي لأساليب التهويل والكذب والإثارة التي تسلكها بعض وسائل الإعلام المأجورة يديرها مرتزقة ملؤوا الدنيا طنينا كالذباب بعد أن باعوا الأرض والعرض.

وأكد الجيش أن العلاقة التي تجمع الشعب بجيشه ستبقى شوكة في حلق دعاة الفتنة وسيبقى موقف الجيش بمرافقة الشعب كابوسا يزعج سبات الحالمين الواهمين بجزائر على مقاسهم، يحرفون تاريخها وينهبون خيراتها، فلقد سقطت الأقنعة.

وسام.كوداش

للإطلاع على العدد الأخير من مجلة الجيش : هنا

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: