الرئيسية » الوطن » مجلة الجيش تسكت الأبواق الكاذبة…

مجلة الجيش تسكت الأبواق الكاذبة…

عرفت الساحة الجزائرية خلال الأيام الأخيرة إشاعات ثقيلة على موقع التواصل الإجتماعي، حول انقسامات داخل الجيش الوطني الشعبي وعدم الإستقرار الذي روجت له بعض الأصوات الهادفة لزعزعة عزيمة المؤسسة العسكرية وأفرادها، وخلق شرخ بين الشعب وجيشه، ليرد الجيش ويخرس كل هذه الأبواق المعروفة عبر مجلته الشهرية ويؤكد تصريحات وتوجهات قيادته بالدفع بقوة لتنظيم الانتخابات الرئاسية، مجددا موقفه بمرافقته للشعب وهذا ما أدى إلى إزعاج الأطراف المترصدة والحاقدة على الجزائر والتي يغيضها أن يكون الجيش والشعب على علاقة وطيدة، والتي ستبقى شوكة في حلق دعاة الفتنة.
وأوضح الخبير الأمني، أحمد كروش في تصريح خص به يومية “الإخبارية”، أن هذه الإشاعات المنتشرة على وسائل التواصل الاجتماعي هي أمنيات أعداء الجزائر في الخارج والداخل ولا تستند إلى أية حقيقة، وانه أسلوبهم البغيض الحاقد، فقد جربوا عدة وسائل وطرق من اجل المس بسمعة الجيش وتأثير عليه من اجل تغيير مواقفه.

الإشاعات أمنيات أعداء الجزائر في الخارج والداخل ولا تستند إلى أية حقيق

وأضاف ذات المتحدث أنه منذ أن قررت قيادة الجيش الوطني الشعبي الوقوف إلى جانب الحراك الشعبي المبارك، وتعهداتها بمرافقة مطالب الشعب إلى ينالها كاملة غير منقوصة وكذلك بمرافقة كل مؤسسات الدولة إلى أن يتحقق التغيير الذي طالب به الشعب في مسيراته السلمية، كان العمل في البداية على إحداث شرخ بين الجيش والشعب بالتشكيك في كل مواقف الجيش الثابتة، وكانوا يراهنون بهذا الضغط أن تغير المؤسسة العسكرية مواقفها ولما وجدوا أن الجيش ثابت في مواقفه وبدأت نتائج المرافقة تأتي بثمارها، فمرافقة الجيش وحمايته للمسيرات شجع الجزائريين للخروج للشارع بالملايين والمطالبة بحقوقهم فكانت المسيرات المليونية السلمية التي أبهرت العالم، ورافق جهاز العدالة وتحررت من كل الضغوطات والإملاءات وجرت المتآمرين والفاسدين إلى أروقة العدالة ووضعهم في السجون.

وأشار الخبير الأمني أنه مع كل نجاح يزداد صراخ هؤلاء المظللين ويشتد غضبه، منهم ومن أسيادهم، والهدف الأساسي من التغيير هو إجراء انتخابات حرة وشفافة تحت سلطة سلطة وطنية لتحظير وتنظيم ومراقبة الانتخابات مما يسمح للجزائريات والجزائريين باختيار رئيس لهم بإرادتهم الحرة بعيدا عن كل إملاءات خارجية أو داخلية.

أذرع العصابة تخترع قصص لإحباط معنويات أفراد الجيش وعزيمة الشعب

وأبرز كروش أن الكل رأى أسيادهم في أوروبا كيف بدأ صوتهم وصراخهم يرتفع ، وبدأت اذرع العصابة تخترع قصص من نسج خيالها لإحباط معنويات أفراد الجيش الوطني الشعبي ومن خلاه إحباط معنويات وعزيمة الشعب الجزائري في الذهاب إلى التغيير الحقيقي، مؤكدا أن صراخ وعويل هؤلاء ارتفاعا ونسج دسائس وإشاعات و مغرضة ودعايات هدامة كلما إقترب موعد الحسم لانتخاب رئيس للجمهورية يوم 12 ديسمبر القادم.

مجلة الجيش يسكت الأبواق الكاذبة تؤكد أن علاقته بالشعب شوكة في حلق دعاة الفتنة

وجاءت افتتاحية لسان حال المؤسسة العسكرية، لتؤكد خطاب وتوجهات قائد أركان الجيش الوطني الشعبي والدفع بقوة لتنظيم الانتخابات الرئاسية قبل نهاية العام الجاري، مجددة العلاقة التي تجمع الشعب بجيشه ستبقى شوكة في حلق دعاة الفتنة وسيبقى موقف الجيش بمرافقة الشعب كابوسا يزعج سبات الحالمين الواهمين بجزائر على مقاسهم، يحرفون تاريخها وينهبون خيراتها، فلقد سقطت الأقنعة.

وأكدت أنه لن يكون بوسع المشككين والخائفين على الجزائر من جيشها ومن انتخابات رئاسية، السباحة عكس التيار الشعبي الجارف والاصطياد في مياه عكرة نتنة لم يعد لها ما يوحي بالحياة والديدمومة، وحان الوقت ليعترفوا أن لا أمل في تحقيق أهدافهم ولا مستقبل في تجسيد مخططاتهم ولا استجابة للشعب لهذيانهم، حتى وإن تواطئوا مع الأطراف الأجنبية بغية زعزعة أمن الجزائر والتدخل في شأنها الداخلي.

وأبرزت لسان الجيش عزمه على الاستمرار في مرافقة الشعب الجزائري، دون ملل، من أجل مشاركة مكثفة وفعالة في الرئسيات المقبلة، عبر تأمين العملية الإنتخابية برمتها عبر كامل التراب الوطني، حيث إتخذ الجيش كافة الإجراءات الكفيلة بضمان إجراء الإنتخابات الرئاسية في جو من الأمن والطمأنينة والهدوء بما يتيح للشعب الجزائري الإدلاء، برأيه بكل حرية وسيادة وعيا منه بالتحديات الراهنة والمستقبلية التي تحيط بالوطن.

وسبق وان اتهم، نائب وزير الدفاع الوطني، وقائد أركان الجيش الوطني الشعبي، الفريق أحمد قايد صالح جهات خارجية بـمحاولة التدخل في شؤون الجزائر، بتواطؤ من جهات داخلية، وقال هناك جهات خارجية معادية تتربص بالجزائر، وتحاول التدخل في شؤونها الداخلية، بتواطؤ مفضوح مع العصابة في الداخل التي نحذرها من اللعب بالنار، مضيفا أنها محاولات يائسة تهدف بالأساس إلى زعزعة استقرار وأمن الجزائر.

ولعل أكبر دليل على كلام الفريق هو محاولة البرلمان الأوروبي التدخل في الشؤون الداخلية للبلاد على رئسها رئيسة اللجنة الفرعية لحقوق الإنسان في البرلمان الأوروبي ماريا أرينا بإعلانها دعم الحراك في الجزائر وتخصيص جلسات استماع إلى بعض نشطائه، في حين تم توقيف البرلمانية الفرنسية عن حزب “فرنسا الأبية” ماتيلد بانو بعد مشاركتها في مسيرة للطلبة وأساتذة وعمال جامعة بجاية، وهذا ما يدعوا للشك والغموض.

وسام.ك

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: