الرئيسية » اقتصاد » عقلي: الوضعية الحالية للاقتصاد الوطني لا تزال جد حرجة بسب بعض القوانين

عقلي: الوضعية الحالية للاقتصاد الوطني لا تزال جد حرجة بسب بعض القوانين

أكد رئيس منتدى رؤساء المؤسسات سامي عاقلي، أن الوضعية الحالية للاقتصاد الوطني لا تزال جد حرجة، وأن المؤسسات اليوم يصعب عليها إقناع الأجنبي للاستثمار بالبلاد، مشيرا أن القوانين لا تزال تشكل عائقا أمام المؤسسات الاقتصادية، حيث أن تطبيق قاعدة الاستثمار الأجنبية 59/41 لم تجن الاقتصاد الوطني أي إضافة.

وأوضح عاقلي، خلال افتتاح أشغال الطبعة الخامسة لمنتدى الأفسيو، أن توسع السوق الموازية بالجزائر، يخلق جو منافسة غير موازية بين المؤسسات الاقتصادية، مضيفا أن الجزائر اليوم تعيش مفترق طرق حاسم، فبدل السعي نحو تقليد الأجانب،على المؤسسات السعي لصنع الفارق بما تمتلكه البلاد من امكانيات في شتى المجالات، مشددا على ضرورة التوجه نحو تطبيق خطة عمل جديدة، بعيدا عن كل العراقيل الإدارية و البيروقراطية التي أصبحت تعيق نشاط المؤسسات، مؤكدا على ضرورة بناء استراتيجية اقتصادية على 4 نقاط مهمة وهي منح الثقة في المؤسسات الاقتصادية وعلى المتعاملين أن يكونوا مسؤولين و كذا في العملاء والموظفين ناهيك عن القضاء على الأمراض الإدارية .

أبدى رئيس منتدى رؤساء المؤسسات، دعمه لفكرة سن قرار فرض الضريبة على الثروة، موضحا أن الأفسيو يدعم فكرة فرض الضريبة على ثروات رجال الأعمال وأصحاب المؤسسات، حيث أن على المستثمر الجزائري أن يتقاسم أرباحه مع الدولة وهذا واجب، داعيا إلى التخلي عن منهجية طبع الأموال في أسرع وقت، مما يسبب ذلك من خلق مشكل التضخم.

من جانب أخر أبرز عقلي أن كل عضو في المنتدى الحرية الشخصية في قناعاته واختياراته السياسية مضيفا أن عدم حضور ممثلي الحكومة أشغال الجامعية الصيفية يؤكد أن الجامعة الصيفية للمنتدى مخصصة أساسا لمناقشة القضايا الاقتصادية لذلك ولم يستدعي الأمر حضور ممثلين عن الحكومة، مشددا على رقمنة المؤسسات لنشاطاتها، معتبرا ذلك أولوية من أولويات الجامعة الصيفية.

وأشار ذات المتحدث أن الأفسيو لم يتحصل على الصيغة النهائية الخاصة بقانون المحروقات، وأكد أن تطبيق قاعدة الاستثمار الأجنبية 59/41 لم تجن الاقتصاد الوطني أي إضافة، وقال أنه لا يحق للدولة الجزائرية التدخل بين الشريكين الوطني والأجنبي”، وحماية مصلحة البلاد ليس بتطبيق هذه القاعدة.

وقال أن القوانين لا تزال تشكل عائقا أمام المؤسسات الاقتصادية وهدف الأفسيو، هو ترسيخ دوائر المعرفة والفكر، والتفتح على المحيط والمنظومة الاقتصادية،بعيدا عن أي قضايا سياسة مشيرا ان الوضعية الحالية للاقتصاد الوطني لا تزال حرجة وأن المؤسسات اليوم يصعب عليها إقناع الأجنبي للاستثمار.

وسام.ك

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: