الرئيسية » الوطن » أساتذة الطور الإبتدائي يشنون إضراب وطني مع وقفات إحتجاجية للإلتفاف لمطالبهم

أساتذة الطور الإبتدائي يشنون إضراب وطني مع وقفات إحتجاجية للإلتفاف لمطالبهم

أقدم أساتذة الطور الابتدائي على تنظيم إضراب عبر مختلف المؤسسات التربوية عبر الوطن، مع تنظيم وقفات إحتجاجيةأ مام مديريات التربية للإلتفاف لمطالبهم، ومطالبة الوزارة الوصية بتجسيد وعودها، حيث تبرأت معظم النقابات من نداء هذا الإضراب مؤكدة أنه استجابة لنداء تم تداوله على عبر صفحات الفايسبوك.
وأوضح مسعود بوديبة، رئيس المجلس الوطني المستقل لمستخدمي التدريس للقطاع ثلاثي الاطوار للتربية، في إتصال هاتفي للإخبارية، أن الإضراب الذي شنه أساتذة الإبتدائيات، لم تدعه إليه نقابة الكنابست، ودعت إليه أطراف وعناصر عبر موقع التواصل الإجتماعي الفايسبوك، ولا يوجد مصدر دعا إلى هذا الإضراب، مؤكدا أن الإضراب حق في ظل قوانين الجمهورية المعمول بها، والكنابست ليست ضد أي حركة وإضراب للأساتذة للمطالبة بحقوقهم الذين يعتبرونها شرعية.
من جانب أخر أكد علي بن زينة رئيس المنظمة الوطنية لأولياء التلاميذ، في تصريح خص به يومية الإخبارية، دعمه ومساندته لمطالب أساتذة التعليم الابتدائي، والذي يعتبر حق شرعي يكفله القانون، غير أن الإضراب غير مناسب في هذا الوقت والظروف الحالية، موضحا أن المنظمة قد دافعت في وقت سابق على حقوق الأساتذة المشروعة وليست المادية والجانب البيداغوجي يتغلب على الجانب المادي، مشيرا أنه من الغير المنطقي توظيف الأساتذة في غير اختصاصهم، وعدم مراعاة ظروفهم الحياتية.

ودعا بن زينة الوزارة الوصية إلى التدخل وإيجاد الحل عبر تعين مساعدين تربويين في المدارس الإبتدائية لحراسة التلاميذ في المطاعم والمدارس، بالإضافة إلى إسناد مهام أخرى والتي تفوق راتبهم من تزين الأقسام، مبرزا أن المدارس تعاني من فوضى في التسير يتحمل مسؤوليته مسؤولي القطاع ورؤساء البلديات الذي لا يقومون بدورهم الأساسي في توفير كافة الظروف والوسائل المناسبة لتعليم التعليم وترقية المدارس، والذي ينجر عنه رداءة في المدارس والتحصيل العلمي للتلميذ، متهما مدراء التربية وكافة مسؤولي القطاع بتحطيم المدرسة الجزائرية.

وقرر أساتذة التعليم الابتدائي تنظيم إضراب متبوعا بوقفة احتجاجية أمام مديريات التربية وامام الوزارة للالتفاتة لمطالبهم التي على رئسها مذكرات نموذجية من الوزارة وبتوحيد التصنيف في الصنف 13، إسترجاع الحق في التقاعد النسبي والتقاعد دون شرط السن، وإعفاء الأساتذة من حراسة الساحة و المطعم و تخفيف البرنامج الذي يثقل كاهل الأستاذ والتلميذ، حيث رفض أساتذة الابتدائي تدريس 28 ساعة أسبوعيا وعشر مواد في ظل عدم وجود يوم فراغ مع تدريس مواد الإيقاظ والصنف 11 ، رفض الإجحاف ضد ساعات عمل أكثر وراتب اقل ناهيك عن زايدة إلى المهام المسندة للمعلم والتي تفوق بكثير راتبه المتواضع، بالإضافة إلى إعادة النظر في تصنيف أساتذة المدرسة الابتدائية وجعله في أعلى السلّم و مذكرات نموذجية من الوزارة التي كان معمول بها سابقا.

كما طالب الأساتذة بإعادة النظر في مهام أستاذ المدرسة الابتدائية من خلال إلغاء الحراسة والمرافق و التقليص من ساعات العمل وإدخال التخصصات ومن المطالب وتعيين مساعدين تربويين ، بالإضافة إلى إعادة النظر في برامج الجيل الثاني والعودة إلى نظام الست سنوات مع المطالبة بتسطير برنامج للقضاء على ظاهرة الاكتظاظ التي تمس بعض الولايات.

وقرر الأساتذة أن تكون الوقفة الاحتجاجية بمطالب مهنية سلمية وان تكون بالمآزر البيضاء لإعطاء صورة مثالية لأساتذة التعليم الابتدائ ، رافضين أن تمثلهم أي تنظيمات نقابية لكي لا يستغلوا الوقفة لأغراضهم الشخصية على أن تسلم قوائم المطالب لمديري التربية في كل ولاية والذين سيقومون بدورهم بتسليمها لوزارة التربية في وقت لاحق.

وسام.ك

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: