الرئيسية » الوطن » شنين يدعوا الجالية الجزائرية للمشاركة الواسعة في الإنتخابات الرئاسية القادمة

شنين يدعوا الجالية الجزائرية للمشاركة الواسعة في الإنتخابات الرئاسية القادمة

دعا رئيس المجلس الوطني الشعبي، سليمان شنين الجالية الجزائرية بالمهجر، إلى المشاركة و الواسعة في الانتخابات الرئاسية القادمة يوم 12 من ديسمبر، وتفويت الفرصة للمتربصين بالجزائر، مؤكدا أن هذه الإنتخابات سيكون لها دور أساسي في ترقية الاستقرار وفتح عهد جديد من الديمقراطية التي يكون فيها المواطن مصدرا لكل مشروعية سياسية.

وأوضح رئيس المجلس الشعبي مفهوم الهجرة واستعرض بعض ايجابياتها حيث نفى أن تكون هروبا من الوطن لأن الوطن، ليس مجرد أرض وسماء ولكنه تاريخ وتراكم حضاري وثقافي وأبعاد وقيم والهجرة أيضا لا تعني الهجران والقطيعة مع الوطن ولا تعني استبدال وطن بوطن آخر ولا الانسلاخ من الجذور وتغيير الهويات، مضيفا أن هذه الظاهرة باتت أحد أهم عوامل النهضة الحديثة للشعوب باعتبارها فتحت المجتمعات المغلقة وساهمت في تبادل الثقافات بفضل الاتصال والاحتكاك.

كما إستعرض شنين تاريخ المهاجرين الجزائريين معرجا على أهم المحطات والأحداث التي كانت في المهجر وأبين الدور الريادي الذي قام به المهاجرون في فترة الجهاد والكفاح والنضال إبان الثورة التحريرية، وإستوقف على حجم تضحيات المهاجرين وإسهاماتهم كغيرهم من الوطنيين في التعريف بالثورة التحريرية عبر العالم وامدادها ماليا ولوجستيا وبالمجاهدين وحشد الدعم الخارجي للدفاع عن عدالة القضية الجزائرية ودفع ضريبة الدم والحرمان من الحرية .

كما تحدث شنين عن دور الجالية الجزائرية عبر العالم، وإسهاماتها في مختلف مجالات الابداع العلمي والتكنولوجي والفكري والثقافي والرياضي، مشيدا بتمكنها المادي والاقتصادي والمهني واستعدادها المعلن للمساهمة في إعلاء صوت الجزائر عالميا.

وطالب شنين من البرلمان بإعادة النظر في ترسانة القوانين وكذا التفكير والتشاور مع الجالية في المهجر من أجل إيجاد السبل الكفيلة بدمج هذه الفئة وفق مشروع مجتمع يبنيه ويستفيد منه كل أبنائه، إضافة إلى التكفل بانشغالات المهاجرين الظرفية وخاصة فيما تعلق بقضايا التواصل مع الوطن عبر تسهيل النقل وفق قواعد السوق والاستقبال وغيرها من المطالب في حدودها الدنيا.

ودعا رئيس المجلس الجالية الجزائرية بالمهجر، إلى المشاركة و الواسعة في الانتخابات الرئاسية القادمة يوم 12 من ديسمبر، وتفويت الفرصة للمتربصين بالجزائر، وهي أولى بوادر نجاح الهبة الشعبية المباركة، انتخابات سيكون لها دور أساسي في ترقية الاستقرار وفتح عهد جديد من الديمقراطية التي يكون فيها المواطن مصدرا لكل مشروعية سياسية وفاعلا صانعا لكل الخيارات الاستراتيجية، تعكس الإرادة الحقيقية للشعب، إرادة تحميها وترافقها عزيمة أكيدة وتعهد لا غبار عنه من قبل مؤسسة الجيش الوطني الشعبي، سليل جيش التحرير الوطني، والذي برهن للعالم تمسكه بنوفمبريته ووفائه لعهد الشهداء وتماسكه مع شعبه.

وشدد شنين أن البلاد بحاجة ماسة لكل أبنائها والجالية جزء لا يتجزأ من هذا الشعب يتقاسمون خيرات الوطن كما يتقاسمون همومه وآلامه، يتمتعون بنفس الحقوق وعليهم نفس الواجبات، لذا يجب أن يكونوا سندا ودعما لها، والمساهمة بكل ما يتاح لهم من إمكانيات في حركية التفاعل التي تحدث في المجتمع التواق دائما إلى بناء دولة ديمقراطية تصان فيها الحقوق ويتحقق فيها العدل بين أبنائها وبين جهاتها، دولة تقوم على ميزان الكفاءة والاقتدار في تولي المناصب وعلى الانصاف في توزيع المكاسب، تتكافأ فيها الفرص ويتضامن أفرادها أينما كانوا وحيثما وجدوا.

وسام.ك

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: