الرئيسية » الوطن » مؤتمر دور الإعلام في دعم قضية الأسرى يتخذ الإعلام الجزائري “نموذجا”

مؤتمر دور الإعلام في دعم قضية الأسرى يتخذ الإعلام الجزائري “نموذجا”

اتخذ مؤتمر دور الإعلام في دعم قضية الأسرى، الإعلام الجزائري، نموذجا، وذلك تزامنا مع ذكرى الثورة التحريرية المتزامن مع إعلان الزعيم الراحل ياسر عرفات الاستقلال الفلسطينى في عام 1988.

أكد إبراهيم مطر مدير البرامج وقسم الإعلام الإلكتروني والمرئي بمفوضية الشهداء والأسرى والجرحى بحركة فتح ومنسق المؤتمر مع سفارة فلسطين بالجزائر بأن مؤتمر دور الإعلام في دعم قضية الأسرى الإعلام الجزائري “نموذجا”، والمقرر انعقاده في مطلع نوفمبر في جامعة الأزهر، لقي صدى سياسيا وإعلاميا.

وتوقع إبراهيم مطر أن تأتى توصيات المؤتمر والمخرجات بنفع للدبلوماسية الفلسطينية وتفعيل قضية الأسرى بالمحافل الدولية ويعزز العمل لدى السفارات الفلسطينية في الدول الداعمة العربية والأجنبية في إاسناد وتدويل قضية الأسرى حتى نيل حريتهم وتعرية عنصرية الاحتلال، باستخدامها سياسة القبضة الحديدية، والقمع ضد الشعب الفلسطيني وممارسته ضد الإنسانية، من خلال قمع الحريات واعتقال الأطفال والنساء والمدنين حيث تم مراسلة سفارة فلسطين بالجزائر وإطلاع السفير أمين مقبول علي أهداف انعقاد المؤتمر والتنسيق مع السفارة .

هذا وباشرت مفوضية الشهداء والأسرى والجرحى في إعداد ترتيبات المؤتمر بالتعاون مع جمعية “الإخوة الفلسطينية الجزائرية” وسفارة فلسطين بالجزائر تكريما لدور الإعلام الجزائري في دعم قضية الأسرى، تزامنا مع ذكرى الثورة الجزائرية وإعلان الزعيم الراحل ياسر عرفات الاستقلال الفلسطينى في عام 1988 وذلك تعزيزا لقسم ملف الأسرى بسفارة فلسطين والذي يشرف عليه الأسير المحرر خالد صالح، من خلال نشر ملحق يومي في الصحافة الجزائرية حول سياسة الاعتقالات التعسفية اليومية التي يقوم بها العدو في كافة الأراضي الفلسطينية بشكل يومي، ومتابعة أخبار الأسرى الذين يعانون من قسوة السجان والحرمان والانتهاكات والتعذيب من قبل المحققين والسجانين الصهاينة.

هذا وقد عقدت المفوضية بحركة فتح بإيعاز من المفوض العام وعضو المجلس الثوري الأسير المحرر تيسير البردينى وبحضور مدير دائرة الإعلام بالمفوضية الأسير المحرر رامى عزارة ومقرر المفوضية دكتور مجدى سالم ومدير قسم الإعلام الإلكترونى والمرئي م. ابراهيم مطر ومسؤول العلاقات العامة أسامة مرتجى والناطق باسم المفوضية نشأت الوحيدى وطاقم المفوضية بالعمل علي ترتيب جميع الجوانب المتعلقة بالتنسيق لانعقاد المؤتمر والذي ستتضمن محاوره أوراق بحثية تعالج قضايا عدة متعلقة في دور الإعلام في دعم قضية الأسرى ينبثق عنه بيان ختامي بالتوصيات وتكريم الإعلاميين والصحف الجزائرية والمحلية والإذاعات التي تهتم بالنشر لقضية الأسرى وذلك بإشراك هيئة شؤون الأسرى والمؤسسات الفاعلة .

هذا وطالبت وزارة الخارجية الفلسطينية، كافة سفراء دولة فلسطين ببذل أقصى الجهود والمتابعات لقضية الأسرى الفلسطينيين، في سجون الاحتلال ونقل معاناتهم وحقوقهم للعالم أجمع باعتبارها واحدة من أهم القضايا الوطنية، وذلك بهدف توفير أعلى درجات الحماية القانونية الدولية لحقوقهم، ولحشد أوسع اهتمام دولي بعدالة قضيتهم.

كما دعت الخارجية الفلسطينية كافة السفراء بالتوجه إلى وزارات الخارجية ومراكز صنع القرار والرأي العام والمنظمات والمجالس والهيئات الحقوقية والإنسانية سواء الأممية أو الوطنية في البلدان المضيفة بما في ذلك الصليب الأحمر الدولي، لشرح أبعاد هجمة الاحتلال الشرسة على الأسرى ونتائجها وتداعياتها ليس فقط على أوضاعهم، وإنما على عائلاتهم وأسرهم وعموم المجتمع الفلسطيني.

كهينة.ب

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: